آخر الأخبار
  ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية

قمة أميركية مغربية تبحث ملفات الاقتصاد والأمن في المنطقة

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

أشاد الرئيس باراك أوباما أمس بريادة العاهل المغربي الملك محمد السادس على صعيد بسط الديمقراطية وناقش معه موضوع مكافحة "التطرف العنيف" خلال لقائهما الأول في واشنطن.
وأفاد بيان مشترك أصدره البيت الابيض ان الرئيس الاميركي "اشاد بالتدابير التي اتخذها جلالة الملك وبريادته في مجال تعميق الديمقراطية والتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد المنصرم".
واضاف البيان ان الرئيس الاميركي والعاهل المغربي تعهدا خلال محادثاتهما في مقر الرئاسة الاميركية "بالعمل معا لتجسيد وعود الدستور المغربي في 2011 ودرس الطريقة التي تمكن الولايات المتحدة من المساعدة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية والمجتمع المدني" في المغرب.
واشاد اوباما خصوصا بـ "تعهد الملك بوقف محاكمة المدنيين امام القضاء العسكري"، ملمحا بذلك الى الوعود التي صدرت في الرباط بعدما اصدرت محكمة عسكرية احكاما قاسية في مستهل 2013 على 25 صحراويا متهمين بقتل 11 عنصرا من قوات الامن في قديم ايزيك قرب العيون في الصحراء الغربية.
وقام العاهل المغربي بزيارته في وقت تسببت مسألة الصحراء الغربية في خلافات هذه السنة بين واشنطن والرباط، وفيما دعت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان اوباما الى ان يشدد امام ضيفه على ان تتخطى الاصلاحات في المغرب "مرحلة الاقوال".
وجاء في البيان المشترك ان الرئيس الاميركي والعاهل المغربي "شددا على التزامهما المشترك تحسين الظروف الحياتية لسكان الصحراء الغربية واتفقا على العمل معا للاستمرار في حماية حقوق الانسان ورفع شأنها في هذه المنطقة".
وقد ضم المغرب الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة في 1975. وتطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) المدعومة من الجزائر باستقلال الصحراء من خلال تنظيم استفتاء حول تقرير المصير فيما اقترحت الرباط في 2007 خطة لحكم ذاتي واسع، على ان تحتفظ بكل "رموز السيادة ولاسيما العلم والنشيد الوطني والعملة".
وفي نيسان/ابريل 2013، اقترحت الولايات المتحدة توسيع مهمة الامم المتحدة في المنطقة (مينورسو) بحيث تشمل حقوق الانسان. لكن الرباط احتجت بشدة على هذا المشروع وقررت ان تؤجل الى اجل غير مسمى اجراء مناورة عسكرية ثنائية مهمة.
واوضح البيان المشترك ان "الرئيس وعد بالاستمرار في دعم الجهود الرامية الى ايجاد حل سلمي ودائم ومقبول من الطرفين" لمسألة الصحراء الغربية.
وذكرت الرئاسة الاميركية بدعمها خطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب للصحراء الغربية، ووصفتها بأنها "جدية وواقعية وذات مصداقية". واضافت ان هذه الخطة "تمثل مقاربة ممكنة يمكن ان تلبي تطلعات سكان الصحراء الغربية لادارة شؤونهم في اطار من السلام والكرامة".
وناقش اوباما والعاهل المغربي ايضا مسألة مكافحة الانتشار النووي والتصدي للارهاب. وجاء في البيان ان "الولايات المتحدة تنوي الاستمرار في تعاونها لدرء تهديد التطرف العنيف في المنطقة". ولم يقدم البيان تفاصيل عن هذا التعاون.
وهي أول زيارة للملك المغربي الى البيت الابيض منذ 2004 حين استقبله سلف اوباما جورج بوش.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طلبت من اوباما ان يناقش مع ضيفه مسألة حقوق الإنسان.
وقالت المنظمة في بيان إن "عشرات وربما مئات من الاشخاص -اسلاميون ومتظاهرون شبان في الشوارع وناشطون من الصحراء الغربية- ما زالوا في السجن بعد محاكمات غير منصفة، ولجأت الشرطة الى استخدام القوة المفرطة لتفريق التظاهرات والى العنف لانتزاع الاعترافات".
والمغرب منذ 2004 في عداد "الحلفاء الكبار غير الأعضاء في الحلف الاطلسي" للولايات المتحدة، وهذا وضع مميز يتيح رفع القيود عن صفقات الأسلحة.-(ا ف ب)