آخر الأخبار
  موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات

استهلاك 88 مليون متر مكعب سنويا بالحمامات!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

برعاية وزير الاشغال العامة والإسكان سامي هلسه أطلقت الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان ونقابة المهندسين بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) مشروع ترشيد استهلاك المياه في القطاع السكني بمحافظة اربد.

وقال هلسة في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس البناء الوطني المهندس جمال قطيشات ان حجم التحديات المائية التي تواجه المملكة كبير نظرا لعدم قدرة المصادر على تلبية متطلبات واحتياجات النمو السكاني والظروف الاستثنائية التي فرضتها استضافة اللاجئين السوريين بما جعل هذا التحدي استراتيجيا في المواءمة بين مياه الشرب والمياه لأغراض أخرى كالصناعة والزراعة وغيرها.

مشيرا الى ان كفاءة استخدام المياه ووقف الهدر تعد الوسيلة الممكنة حاليا للحد من اثار تراجع حصة الفرد من المياه عن طريق خفض أنظمة التدفق في الوحدات الصحية التي تستهلك ما يزيد عن (30%) من المياه المستخدمة في المنازل السكنية الى جانب اتباع منهجية جديدة في التسويق الاجتماعي باستخدام وحدات صحية ذات تدفق ثنائي مبينا  ان الدراسات أكدت ان استهلاك المياه في الوحدات الصحية تصل الى حوالي( 88 مليون متر مكعب في السنة في المساكن.

وأشار الى ان الترشيد في استهلاك المياه هو مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد والتاجر والمستثمر والجهات المعنية بتفعيل التشريعات المتعلقة بالترشيد وإصدار كوده جديدة في هذا المجال وفق احدث الأساليب العالمية المتبعة،وقال رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان كمال العواملة ان الطلب على المياه يفوق القدرة على توفيرها وان الأردن من الدول التي تعاني شح المياه ما يضع الجميع أمام مسؤولياته باتخاذ كل التدابير التي من شأنها ترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة استخدامها لاسيما في القطاع السكني الذي يعد من أعلى القطاعات استهلاكا لمصادر المياه وان 13 بالمئة من المياه المنزلية المستخدمة تستخدم للحمامات.

ولفت المدير التنفيذي في الجمعية العلمية الملكية محمد صيدم الى ان المشروع يهدف الى تطبيق منهجية التسويق الاجتماعي في البناء باستخدام امثل لوحدات المياه والصرف الصحي في إطار كودة البناء الوطني لمواجهة تحدي شح المياه وتسارع عملية النمو السكاني،وقالت المهندسة نهى عموري من مشروع التحفيز في مجالات المياه والبيئة والطاقة التي تنفذها الوكالة الأمريكية للتنمية ان المشروع يهدف الى تبني تقنيات فنية وأفضل المنتجات الصناعية التي تستخدم في شبكات المياه المنزلية وخصوصا في المرافق والوحدات الصحية الى جانب التسويق الاجتماعي لأهمية استخدام مثل هذه التقنيات ودعم توفيرها من قبل الموردين بأسعار تنافسية ومشجعة.

واكد رئيس فرع نقابة المهندسين في اربد المهندس عمر المناصرة الى أهمية تنفيذ مشروع في محافظة اربد التي تعاني عجزا مائيا يصل الى 15 مليون متر مكعب مع تواجد إعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيها الى جانب النمو الكبير في القطاع السكني فيها داعيا الى استخدام القطع الصحية الموفرة للمياه وتنفيذ الكودة المعدلة للتمديدات الصحية في قطاع الإسكان وسن قوانين تمنع استيراد مواد تساعد على هدر المياه مشيرا الى استعداد نقابة المهندسين تقديم كافة أشكال الدعم الفني لمثل هذه المشاريع.

وعرضت مديرة المشروع المهندسة بيان عثامنة لأهداف المشروع واليات تطبيقه والحملة الإعلامية المرافقة له مبينة ان المشروع سيستمر في اربد لمدة عام كونها تشهد نمو سكانيا وعمرانيا متسارعا إضافة الى احتضانها اعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين وهي في الأصل تعاني شحا في المياه،وأشارت الى ان هذا النظام نجح بامتياز في الفحوصات المخبرية والفنية التي أجرتها عليها الجمعية العلمية الملكية مطالبة بدراسة تقديم حوافز جمركية للموردين لتوفير هذا المنتج في الأسواق بأسعار لا تؤثر على أسعار المساكن.

واطلع المشاركون في حفل إطلاق المشروع الذي جرى في قاعات ارابيلا الكبرى على نماذج من القطع والأدوات الصحية في مجال ترشيد الاستهلاك. وقال مدير عام شركة نابلسي والعمد حسان العمد ان الشركة وفرت هذا المنتج بعد اعتماده من الجمعية العلمية الملكية ونجاعته في ترشيد استهلاك المياه مؤكدا ان الشركة تحرص على توفير هذا المنتج بأسعار منافسة في إطار المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص بالعمل على كل ما من شأنه ترشيد الاستهلاك في المياه.