استعاد النائب صالح عبد الكريم العرموطي ذكرى رحيل رفيقة دربه وزوجته الراحلة «أم عماد»، في كلمات مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الوفاء والحب والحنين، مؤكداً أن مرور تسع سنوات على رحيلها لم يطفئ نار الشوق، ولم يخفف من وجع الفراق الذي ما زال يسكن قلبه ووجدانه.
وفي منشور مؤثر، عبّر العرموطي عن عمق العلاقة التي جمعته بزوجته الراحلة، واصفاً إياها برفيقة الدرب وصديقة العمر وتوأم الروح، مستذكراً طيب معشرها، ورفعة أخلاقها، وإيمانها ووفاءها وإخلاصها، إلى جانب حكمتها وأياديها البيضاء.
وقال العرموطي إن اشتياقه لا يزال حاضراً لتفاصيل الحياة التي جمعتهما، من إطلالتها البهية وابتسامتها العذبة، إلى حديثها الشيق والجلوس إلى جانبها، في كلمات عكست حجم الفراغ الذي تركه رحيلها في حياته.
وأضاف أن الفراق طال، وأن غياب رفيقة العمر أدمى قلبه، معبّراً عن صعوبة تجاوز ألم فقدان إنسانة كانت بالنسبة إليه أكثر من زوجة؛ كانت صديقة الصبا ورفيقة الطريق وشريكة العمر والوجدان.
واختتم العرموطي كلماته بالدعاء لزوجته الراحلة بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته، مستودعاً إياها الله الذي لا تضيع ودائعه، ومفوّضاً أمره إليه.
وتعكس كلمات العرموطي صورة إنسانية مؤثرة عن الوفاء بعد الرحيل، وعن حبٍّ لا تنهيه السنوات، وذاكرة تبقى فيها تفاصيل الأحبة حاضرة مهما طال الغياب، ليبقى الفراق موجعاً، وتظل الذكريات شاهدة على محبة لا يغيب أثرها بمرور الزمن.