آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

الحكومة تخاطر برفع الدين العام 28 مليون دولار!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب محمد علاونة:

قبل أن تعلن الحكومة من خلال البنك المركزي عن تخفيض ‏أسعار الفائدة على كافة أدوات السياسة النقدية بواقع 25 ‏نقطة ‏من ‏حرصا منها على زيادة حجم الإقراض للقطاع الخاص وتشجيع ‏الاستثمار بهدف تعزيز النمو الاقتصادي، حصلت خلال العام ‏‏2012 والعام الحالي على ما قيمته 3.734 مليار دينار من ‏البنوك المحلية مما يثير تساؤلات حول جديتها منح تسهيلات ‏لقطاعات اقتصادية حيوية.‏ 

وكشفت بيانات رسمية أن الحكومة واصلت الاقتراض من البنوك المحلية بشكل ‏ملحوظ خلال 2012 والعام الحالي من خلال إصدار أكثر من ‏‏43 أذونات وسندات خزينة كان آخرها اصدارين خلال 2013 ‏بالدولار الأمريكي وبقيمة 500 و650 مليون دولار على ‏التوالي يستحق الأول في آب 2013.‏ 

الحكومة طرحت نحو 28 من سندات الخزينة خلال الفترة ‏المجمعة بقيمة 1.75 مليار دينار، ونحو 13 من أذونات الخزينة ‏بقيمة 895 مليون دينار، واصدارين من من سندات شركة ‏الكهرباء الوطنية ‏بقيمة 300 مليون دينار 150 مليون دينار لكل ‏منهما لتغطية عجز الشركة وتقليص الخسائرة التي تتعرض لها ‏بسبب انقطاع الغاز المصري وارتفاع كلفة توليد الكهرباء.‏ 

تلك البيانات المنشورة من قبل البنك المركزي كتعميمات لم ‏تظهر بعد في النشرة الشهرية للبنك ولا في بيانات وزارة المالية ‏التي تعتمد أرقاما تحاكي شهرين سابقين، بمعنى أن افصاحات ‏الحكومة ستظهر تلك الديون خلال الشهرين المقبلين والتي ستبين ‏تجاوز الدين الداخلي مستوى 15.2 مليار دينار اي أكثر من 60 ‏في المئة من الناتج المحالي الاجمالي. ‏ 
مقارنة بما أعلنته الحكومة في نشرتها في شهر تشرين الثاني ‏الماضي لعام 2012 بأن صافي رصيد الدين العام الداخلي ‏‏(موازنة عامة وموازنات المؤسسات المستقلة) ارتفع ليصل إلى ‏نحو 11482 مليون دينار أو ما نسبته 51.7 في المئة من الناتج ‏المحلي الإجمالي المقدر لعام 2012، مقابل ما مقداره 8915 ‏مليون دينار في نهاية عام 2011 أو ما نسبته 43.5 في المئة من ‏الناتج المحلي الإجمالي لعام 2011، أي بارتفاع بلغ 2566.7 ‏مليون دينار.‏ 

وترتيباً على تلك التطورات فإن صافي الدين العام سيكون نحو ‏‏20 مليار دينار أي 28 مليار دولار متجاوزا 80 في المئة من ‏الناتج المحلي وهو مستوى خطير، في سابقة الأولى من نوعها ‏ويهدد بخطورة أن تلتهم تلك الديون الناتج كله وبالتالي ضغوطا ‏على الدينار ومزيدا من الانكماش في الاقتصاد ككل،مقارنة مع ما أعلنته الحكومة بأن صافي الدين العام في نهاية ‏شهر تشرين الثاني 2012 أظهر ‏ارتفاعاً عن مستواه في نهاية ‏عام 2011 بمقدار 2947.5 مليون دينار أو ما نسبته 22 في ‏المئة ليصل إلى نحو 16349.3 مليون دينار أو ما نسبته 73.6 ‏في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2012 مقابل ‏بلوغه حوالي 13401.8 مليون دينار أو ما نسبته 65.4 في ‏المئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2011 أي بارتفاع مقداره ‏‏8.2 نقطة مئوية.‏ 

يذكر أن البيانات الأخيرة الصادرة عن وزارة المالية أظهرت أن ‏مجموع الدين العام للمملكة ارتفع الى 17.2 مليار دينار لنهاية ‏ايار من العام الحالي مقابل 16 مليارا و580 مليون دينار رصيد ‏الدين نهاية 2012.‏ 
وقالت المالية ان ارتفاعا بمقدار 645.7 مليون دينار طرأ على ‏الدين العام بما نسبته 3.9 في المئة مقارنة بالرصيد القائم للدين ‏في نهاية 2012.‏