آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

عياش يروي تفاصيل اعتقاله ويؤكد :ساعود لبلدي فلسطين مجددا

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

"نعم سأعود إلى بلدي الحبيب فلسطين مرة أخرى".. هذا ما أكده الستيني الحاج عطا عياش الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم الاثنين الماضي من سجن النقب الصحراوي بعد انقضاء 4 شهور من السجن، هي مدة محكوميته بتهمة "تقديم خدمات لتنظيم معاد"، حسب المحكمة الاسرائيلية .

عياش الذي يعمل مديرا للعلاقات العامة وشؤون المحسنين بجمعية المركز الإسلامي الخيرية في مدينة المفرق، روى لـ"السبيل" اللحظات الأولى لاعتقاله مرورا بشهوره الأربع التي قضاها متنقلا بين سجون "بيتح تكفا ومجدو والنقب"، معرجا على محاكمته في محكمة سالم، انتهاء بيوم الافراج عنه وعودته إلى المملكة.

بين أن تاريخ اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال كان في يوم 13/4 من العام الجاري، إذ كان عائدا من قريته رافات بمحافظة سلفيت بعد زيارة اعتيادية لأبنه وأقاربه، موضحا أن بداية رحلة معاناته كانت وقت أن قام الجيش الاسرائيلي بتسليمه عن جسر الملك حسين للمخابرات العامة الاسرائيلية التي بدورها اصطحبته معصوب العينين مكبل القدمين مصفد اليدين إلى سجن "بيتح تكفا".

وأضاف أن جلسات التحقيق والتدقيق بدأت فور وصوله للسجن، حيث وجهت له المخابرات الاسرائيلية عدة أسئلة حول زيارته إلى غزة في العام الماضي برفقة لجنة شريان الحياة النقابية، وما إن كان من الداعمين ماليا أو عسكريا لحركة حماس، وعن الاشخاص الذين التقاهم من قيادات حماس، منوها إلى أنه قال للمحقق "أنني افتخر بحركة حماس كحركة تحرر ومقاومة إلا أني أنفي وأنكر ارتباطي التنظيمي أو عضويتي بالحركة أو تقديم أي مساعدات مالية او عسكرية للحركة".

وأوضح عياش أن الاحتلال قام بوضعه في زنزانة انفرادية طوال الأشهر الأربعة دون رفيق في السجن او زيارة من أهله، مشيرا إلى أنه كان ممنوع من الخروج إلى ساحة السجن "الفورة"، مع باقي الأسرى، منوها إلى أن الاحتلال منع عنه دخول القران او دخول أي صحيفة او كتاب، في الوقت الذي رفض فيه الاحتلال امتلاكه لساعة يد او مذياع.ولفت إلى أنه كان لا يعلم وجهة القبلة لأداء الصلوات، مبينا أنه كان يسأل حراسه اليهود عن اتجاه القبلة ليتمكن من أداء الصلاة ولكن اليهود لا يفهمون ما معنى القبلة فكان يسألهم عن الاتجاه الجغرافي عن السعودية، مبينا أنه كان يقضي وقته ما بين الصلاة والاستغفار وذكر الله والنوم ، مؤكدا أن رؤيته للأسرى وظروفهم وأحوالهم كان امرا محفزا له على الصبر والثبات والتفاؤل مقارنة بحاله ومدة سجنه القصيرة مع المدد الطويلة المحكوم بها كثير من الأسرى، مبينا أنه التقى الاسير النائب عن القدس احمد عطون وأمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي.

وفي أثناء ذهابه للمحكمة، وصف اليوم المخصص للخروج من المحكمة الذي يبدأ الساعة 6 صباحا بأنه قمة المعاناة، حيث عصب العينين وتكبيل القدمين وتصفيد اليدين، علاوة على غرف المحكمة الضيقة وضعيفة التهوية والاضاءة، مشيرا إلى أن على جميع الأسرى الانتظار من أول اليوم إلى آخره حتى انتهاء جميع محاكمات الأسرى.

عن يوم الافراج تحدث عياش إن الاحتلال طلب منه تحضير نفسه قبل يوم الافراج بليلة من أجل تفتيشه وتفتيش أغراضه، وبعد التفتيش قام بتوديع الأسرى الذين ودعوه بالتهنئة على الافراج إضافة إلى الدموع والدعوات بالتوفيق، موضحا ان سلطات الاحتلال اصطحبته إلى حاجز الظاهرية في مدينة الخليل، حيث توجه إلى منزل ابنه في بلدة رافات، ليقضي فيها يومي الاثنين والثلاثاء قبل  عودته إلى الاردن، مؤكدا على حقه بالعودة إلى فلسطين مرة أخرى بموجب الاتفاق القانوني بين محاميه وبين المحكمة الاسرائيلية."السبيل"