آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد

أسـرة العزام في الكتة بلا مأوى والفقر يفتك بأفرادها؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

على مفترق طريق مثلث الكتة غرب جرش 2كم وعلى يسار القادمين الى المكان اقيمت خيمة لم تعهد في المكان من قبل ، وبسؤال فضولي عمن يقطنها استأذنت ودخلت اليها فوجدت حزمة من القصص والحكايات عنوانها رحلة عذاب في عذاب لهذه الأسرة الجرشية من بلدة الكتة،حيث تواجه أسرة الاربعيني ابراهيم اسعد العزام من بلدة الكتة والمكونة من تسعة افراد ظروفا قاسية  وفي غاية الصعوبة ، فالاسرة المؤلفة من الاب والام وسبع بنات اكبرهن في الثانية عشرة واصغرهن ثلاثة اشهر تواجه اربع منهن مرض التلاسيميا بحسب  التحليلات التي اجريت لهن في مختبرات المركز الصحي والمستشفى فيما البنت الخامسة مصابة بفتحة في القلب .

ويقول رب الاسرة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد فكل من اعرفهم من اقاربي تخلو عني حتى البيت الذي كنت اوي اليه طردت منه لعدم تمكني من دفع الايجار فلم اجد ملاذا لي ولاسرتي الا الخيمة وهذا المكان ، فلا ما ولا ضياء ولا نرجو الرحمة الا من الله،يمضي رب الاسرة  ان من يبحث عن عمل الان كمن يبحث عن ابرة في كومة قش واذا وجد العمل يكون الاجر زهيدا ، فما يحصل عليه لا يساوي النزر اليسير من الحاجات الاساسية للاسرة .
وتمنى رب هذه الاسرة ان يجد مأوى لاسرته سيما وان جميعها من الاناث ، وهنا يكظم الرجل صوت نحيب يخرج من احشاء قلبه مقلبا يديه ماذا افعل وهل الخير ما زال موجودا في هذا الكون .

تجولنا في المكان فهناك خيمة بجانب غرفة مهجورة بلا باب ولا شباك وكل ما فيها بقايا اشياء للاكل او هكذا يفترض الحال،ونحن نعيش هذا الشهر العظيم شهر البركة والعطاء شهر العبادة والصيام سيكون لهذه الاسرة عند من اعطاهم الله من عطائه منفذ لحل مشكلتهم وايجاد مأوى لهم فنظرات الصغار ستبقى تداهمنا وتلاحقنا وتقيم الحجة علينا « حنين وتيماء ، وشيماء ،وانوار ونور ونيفين وريماس ، فالسبعون اصبعا ترتفع عاليا بالدعاء لمن يشفع لهذه الاسرة ، ولعل المشهد والحال ابلغ واقوى من كل كلام ."الدستور"