آخر الأخبار
  الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012

أسـرة العزام في الكتة بلا مأوى والفقر يفتك بأفرادها؟!!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

على مفترق طريق مثلث الكتة غرب جرش 2كم وعلى يسار القادمين الى المكان اقيمت خيمة لم تعهد في المكان من قبل ، وبسؤال فضولي عمن يقطنها استأذنت ودخلت اليها فوجدت حزمة من القصص والحكايات عنوانها رحلة عذاب في عذاب لهذه الأسرة الجرشية من بلدة الكتة،حيث تواجه أسرة الاربعيني ابراهيم اسعد العزام من بلدة الكتة والمكونة من تسعة افراد ظروفا قاسية  وفي غاية الصعوبة ، فالاسرة المؤلفة من الاب والام وسبع بنات اكبرهن في الثانية عشرة واصغرهن ثلاثة اشهر تواجه اربع منهن مرض التلاسيميا بحسب  التحليلات التي اجريت لهن في مختبرات المركز الصحي والمستشفى فيما البنت الخامسة مصابة بفتحة في القلب .

ويقول رب الاسرة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد فكل من اعرفهم من اقاربي تخلو عني حتى البيت الذي كنت اوي اليه طردت منه لعدم تمكني من دفع الايجار فلم اجد ملاذا لي ولاسرتي الا الخيمة وهذا المكان ، فلا ما ولا ضياء ولا نرجو الرحمة الا من الله،يمضي رب الاسرة  ان من يبحث عن عمل الان كمن يبحث عن ابرة في كومة قش واذا وجد العمل يكون الاجر زهيدا ، فما يحصل عليه لا يساوي النزر اليسير من الحاجات الاساسية للاسرة .
وتمنى رب هذه الاسرة ان يجد مأوى لاسرته سيما وان جميعها من الاناث ، وهنا يكظم الرجل صوت نحيب يخرج من احشاء قلبه مقلبا يديه ماذا افعل وهل الخير ما زال موجودا في هذا الكون .

تجولنا في المكان فهناك خيمة بجانب غرفة مهجورة بلا باب ولا شباك وكل ما فيها بقايا اشياء للاكل او هكذا يفترض الحال،ونحن نعيش هذا الشهر العظيم شهر البركة والعطاء شهر العبادة والصيام سيكون لهذه الاسرة عند من اعطاهم الله من عطائه منفذ لحل مشكلتهم وايجاد مأوى لهم فنظرات الصغار ستبقى تداهمنا وتلاحقنا وتقيم الحجة علينا « حنين وتيماء ، وشيماء ،وانوار ونور ونيفين وريماس ، فالسبعون اصبعا ترتفع عاليا بالدعاء لمن يشفع لهذه الاسرة ، ولعل المشهد والحال ابلغ واقوى من كل كلام ."الدستور"