آخر الأخبار
  مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك

أسـرة العزام في الكتة بلا مأوى والفقر يفتك بأفرادها؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

على مفترق طريق مثلث الكتة غرب جرش 2كم وعلى يسار القادمين الى المكان اقيمت خيمة لم تعهد في المكان من قبل ، وبسؤال فضولي عمن يقطنها استأذنت ودخلت اليها فوجدت حزمة من القصص والحكايات عنوانها رحلة عذاب في عذاب لهذه الأسرة الجرشية من بلدة الكتة،حيث تواجه أسرة الاربعيني ابراهيم اسعد العزام من بلدة الكتة والمكونة من تسعة افراد ظروفا قاسية  وفي غاية الصعوبة ، فالاسرة المؤلفة من الاب والام وسبع بنات اكبرهن في الثانية عشرة واصغرهن ثلاثة اشهر تواجه اربع منهن مرض التلاسيميا بحسب  التحليلات التي اجريت لهن في مختبرات المركز الصحي والمستشفى فيما البنت الخامسة مصابة بفتحة في القلب .

ويقول رب الاسرة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد فكل من اعرفهم من اقاربي تخلو عني حتى البيت الذي كنت اوي اليه طردت منه لعدم تمكني من دفع الايجار فلم اجد ملاذا لي ولاسرتي الا الخيمة وهذا المكان ، فلا ما ولا ضياء ولا نرجو الرحمة الا من الله،يمضي رب الاسرة  ان من يبحث عن عمل الان كمن يبحث عن ابرة في كومة قش واذا وجد العمل يكون الاجر زهيدا ، فما يحصل عليه لا يساوي النزر اليسير من الحاجات الاساسية للاسرة .
وتمنى رب هذه الاسرة ان يجد مأوى لاسرته سيما وان جميعها من الاناث ، وهنا يكظم الرجل صوت نحيب يخرج من احشاء قلبه مقلبا يديه ماذا افعل وهل الخير ما زال موجودا في هذا الكون .

تجولنا في المكان فهناك خيمة بجانب غرفة مهجورة بلا باب ولا شباك وكل ما فيها بقايا اشياء للاكل او هكذا يفترض الحال،ونحن نعيش هذا الشهر العظيم شهر البركة والعطاء شهر العبادة والصيام سيكون لهذه الاسرة عند من اعطاهم الله من عطائه منفذ لحل مشكلتهم وايجاد مأوى لهم فنظرات الصغار ستبقى تداهمنا وتلاحقنا وتقيم الحجة علينا « حنين وتيماء ، وشيماء ،وانوار ونور ونيفين وريماس ، فالسبعون اصبعا ترتفع عاليا بالدعاء لمن يشفع لهذه الاسرة ، ولعل المشهد والحال ابلغ واقوى من كل كلام ."الدستور"