آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

صحيفة : أميركا جاهزة لأحباط اية ضربة ايرانية للأردن

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية, ان قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال لويد اوستن طلب صراحة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي 'إخضاع الأجواء العراقية بالكامل الى الرقابة الجوية العسكرية الاميركية, لضمان التحرك الاستباقي لاجهاض اي نوايا عسكرية ايرانية تكون موجهة ضد الاردن عبر العراق على اعتبار ان المملكة الاردنية ستكون معنية بالحرب وربما بدخول قوات برية اميركية من أراضيها إلى سورية'.

واكد الدبلوماسي العراقي ان واشنطن طلبت من بغداد وقف أي تنسيق مع إيران بشأن الوضع السوري, على اعتبار أنه قد يجر المالكي الى تقديم تنازلات أكبر لدعم نظام دمشق في المرحلة المقبلة, كما انه غير مفهوم بالنسبة للإدارة الاميركية ويثير مخاوفها من انضمام العراق إلى محور طهران - دمشق- 'حزب الله' في لبنان.

ونقلت صحيفة السياسة الكويتية عن المصدر الديبلوماسي العراقي قوله ان زيارة قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية لبغداد قبل ايام ومحادثاته مع المالكي أظهرت أن لدى الاميركيين قلقا بالغا من ارتفاع مستوى التنسيق العراقي - الايراني في المرحلة الراهنة, في ضوء معلومات تفيد ان المالكي ابلغ بعض الجهات القريبة منه انه اذا اتجهت الاوضاع السورية الى حرب طائفية صريحة وحاسمة, فهو ينوي رفع سقف التنسيق مع القيادتين الايرانية والسورية.

وسعى الجنرال أوستن, بحسب المصدر, إلى معرفة موقف الحكومة العراقية في حال سارت الأمور الى الاسوأ في سورية وانسدت أفق التسوية السياسية, لأن واشنطن تخشى ان تؤدي مثل هذه الظروف إلى اختيار المالكي التنسيق مع القيادة الايرانية بدلاً من التنسيق مع الإدارة الاميركية, ما يترتب عليه تحويل العراق الى عمق لوجستي للنظام السوري لمواجهة أي تحركات عسكرية غربية محتملة ضد نظامه.

وكشف المصدر أن أوستن طلب صراحة من المالكي إخضاع الأجواء العراقية بالكامل الى الرقابة الجوية العسكرية الاميركية, إذا ما بدأت بالفعل الضربات الجوية ضد قوات الأسد, لأن هذه الرقابة ستكون حيوية لواشنطن لمنع اي تحرك عسكري ايراني لدعم دمشق عبر العراق براً وجواً, كما ان هذه الرقابة ستضمن للولايات المتحدة التحرك الاستباقي لاجهاض اي نوايا عسكرية ايرانية تكون موجهة ضد الاردن عبر العراق على اعتبار ان المملكة الاردنية ستكون معنية بالحرب وربما بدخول قوات برية اميركية من أراضيها إلى سورية.

وفي المقابل, يمكن للقوات الاميركية ان تضمن للمالكي المساهمة بدور فعال في التصدي لأي جماعات سلفية متشددة تخطط للقدوم الى الاراضي العراقية بعد سقوط الاسد, كما ان واشنطن تعهدت توفير كل الامكانات التقنية العالية التي تضمن مراقبة الحدود العراقية - السورية في المستقبل لتأمين الأمن العراقي الداخلي, غير ان كل ذلك سيكون رهناً بمدى استجابة بغداد للتنسيق مع الجانب الاميركي.

وأكد المصدر أن العلاقات العراقية - الاميركية ستدخل مرحلة حاسمة في الفترة المقبلة, سيما أن واشنطن تسعى لإحباط أي تدخل عسكري إيراني لمساندة النظام السوري رداً على التدخل الغربي, وتعلم أن القوة العسكرية العراقية غير جاهزة على الإطلاق لمنع إيران من التحرك على الارض.

وفي هذا السياق, تحدث أوستن إلى المالكي عن سيناريوهات محددة للتحركات الايرانية المفترضة, منها فتح ممر جوي عسكري بين طهران ودمشق عبر الاجواء العراقية, بالتالي لا تملك القوة الجوية العراقية معدات للتصدي لهذا الممر وليست لديها اي منظومة دفاع جوي.

كما كشف الجنرال الأميركي لرئيس الوزراء العراقي, استناداً إلى تقارير استخباراتية اميركية, عن أن بعض قادة 'الحرس الثوري' الإيراني يفكرون باجتياح بري محدود للأراضي العراقية, في حال دخلت قوات الأسد في مواجهة مع الغرب, وأنه سيشمل خط محافظة ديالى باتجاه الطريق السريعة من بغداد الى الرطبة على الحدود السورية, كما أن القيادة الايرانية ستستعين بالميليشيات التابعة لها داخل القوات الامنية العراقية وخارجها لدعم هذا الاجتياح.

وبناء على ذلك, حذرت الإدارة الأميركية بغداد من وجود خيارات بالغة الخطورة قد لا تكون في مرمى حساباتها, سيما أن إيران مستعدة لفعل أي شيء للدفاع عن الأسد.

ووفق المصدر العراقي, فإن التحالف الوطني الشيعي الذي يقود حكومة المالكي منقسم بين القبول بالتنسيق العسكري مع واشنطن بشأن سورية, وبين الانضمام الى التنسيق مع ايران, وسط مخاوف من أن يكون لتطورات الوضع السوري في الفترة المقبلة تداعياته على مستوى المحافظات الشيعية التسع في العراق, في مقدمها اندلاع حرب اهلية داخل الطائفة الشيعية العراقية نفسها في حال أخذ المالكي موقفاً مسانداً لطهران أو واشنطن.