آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

وزير الاستخبارات الايراني يوجه تحذيرا لرفسنجاني وخاتمي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

حذر وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي امس الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي من دون تسميتهما على خلفية دورهما المفترض في حركة الاحتجاجات التي تلت انتخابات 2009. ولم يعلن الرئيسان السابقان رسميا ترشحهما لاستحقاق 14 حزيران الذي يختار خليفة لمحمود احمدي نجاد الذي لم يعد بامكانه ترؤس البلاد بعد ولايتين.

ونقلت وكالتا مهر وفارس عن مصلحي «نقول للذي اكد انه توقع مؤامرة 2009 انه لم يتوقع شيئا لاننا نملك معلومات دقيقة جدا حول دوره في هذه المؤامرة». وكان رفسنجاني رجل الدين المعتدل الذي ترأس ايران بين 1989 و1997 صرح قبل ايام انه «توقع» التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب احمدي نجاد من الدورة الاولى المثيرة للجدل في حزيران 2009 والتي قمعتها السلطة منددة بمؤامرة يدعمها الخارج.

في تلك الفترة رفض المرشحان الاصلاحيان رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي النتائج ودعيا الى التظاهر. وهما موضوعان مذاك قيد الاقامة الجبرية. كما وجه مصلحي انذارا الى خاتمي، الرئيس الاصلاحي بين 1997 و2005.

وقال مصلحي في كلمة في قم (شمال) ان «احد قادة المؤامرة الذي لم يوضع في الاقامة الجبرية مثل الاثنين الاخرين لعدد من الاسباب، عليه الا يخطئ ويعتقد ان السلطات الثورية نسيت الدور الذي لعبه في هذه المؤامرة».