
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
تقدم حقوقي مصري ببلاغ ضد السفيرة الأميركية لدى القاهرة يتهمها فيه بسبّ وقذف الشعب المصري وبأنها اعتبرت أن المصريين يخضعون لسلطاتها وأنها تتحكم بهم كدمى الأطفال، وأن مصر ملك لليهود، فيما نفت السفارة الأميركية تلك المزاعم جملة وتفصيلًا.
تواجه السفيرة الأميركية في القاهرة، آن باترسون، اتهامات متعلقة بتورّطها في بعض السلوكيات والتصريحات الغريبة، التي كانت سبباً في إثارة زوبعة خلال الآونة الأخيرة.
وكانت وسائل إعلام محلية قد لفتت إلى ذلك البلاغ، الذي تقدم به ضياء الدين الجارحي، المحامي في مجال حقوق الإنسان ورئيس مركز العدالة للإعلام والحريات، إلى النائب العام، والذي اتهم فيه باترسون بسبّ وقذف الشعب المصري وكذلك الإدلاء بتصريحات من شأنها تكدير المجتمع وتهديد الوضع الأمني في مصر.
أبرزت في هذا الإطار مجلة 'فرونت بيج' الأميركية كواليس تلك الزوبعة المثارة حول باترسون في مصر، على خلفية تصريحاتها التي تم التعامل معها باعتبارها خارجة عن السياق وغير مقبولة في بلد له تقاليده وأعرافه التي لا يقبل المساس بها.
ونوهت بأن البلاغ الذي تم تقديمه ضد السفيرة ورد فيه 'قالت السفيرة الأميركية، بعد تناولها مشروبات كحولية بالمخالفة مع الشريعة الإسلامية، إنها تحكم مصر، وإن الشعب المصري يخضع لسلطاتها، وإنها تتحكم به كما دمى الأطفال، وإنه لا توجد لدى المصريين أية فكرة بخصوص ما يجري حولهم من أحداث'.
ونقل البلاغ كذلك عن طبيب يدعى لطيف شاكر، وهو كاتب فلسطيني يعيش في الولايات المتحدة، قوله إن السفيرة الأميركية قالت أيضاً في وقت سابق 'سيعود اليهود إلى مصر عام 2013، وإنهم أسياد الأرض. وإن مصر ستفلس هذا العام، وإن المصريين سيلجأون إلى الولايات المتحدة من أجل إنقاذهم من المجاعة والفقر'.
توت عنخ آمون يهودي!
كما اتهم البلاغ باترسون بأنها قالت إن أرض مصر مِلك لليهود، وإنهم طردوا منها بعد بناء الأهرامات، وإن تحليل الحمض النووي كشف أن الملك توت عنخ آمون كان يهودياً.
وكرد على ما زعمه الكاتب الفلسطيني، لطيف شاكر، بخصوص ما صرحت به باترسون عن مصر واليهود، نشرت السفارة الأميركية في القاهرة بياناً صحافياً، قالت فيه 'إدعت تقارير إعلامية وإلكترونية أن السفيرة الأميركية لدى القاهرة، آن باترسون، أدلت بتصريحات للموقع الإلكتروني الخاص بصحيفة معاريف الإسرائيلية، تؤكد فيها أن أرض مصر ملك لليهود، وتلك التقارير عارية تماماً من الصحة. فلم يسبق للسفيرة من قبل أن أجرت أي مقابلة مع معاريف ولم تدل بأية تصريحات'.
وختمت المجلة الأميركية بتأكيدها على أن تلك الاتهامات – التي يبدو أنها تناسب النموذج الخاص بأن 'الحرب خدعة' – سوف تُنظَر، وسيكشف الوقت عمّا سيتحقق منها في العهد الجديد الذي تعيشه مصر عقب ثورة 25 كانون الثاني/ يناير عام 2011.
الشرع: اتفقنا مع روسيا على تقليص قواتها في سورية
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين