آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

مراقبة الشركات تعطل عمل هيئة مكافحة الفساد؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-رائد الجوهري:

قبل عدة أيام، صرّح مراقب عام الشركات لجريدة الدستور بأن دائرة مراقبة الشركات تقوم بالتدقيق على بيانات 37 شركة، هل بهذا التصريح يعتقد المراقب بأن ما تقوم به اللجان التي يتم تشكيلها من قبله لتدقيق الشركات ستحقق الأهداف المطلوبة منها لإستعادة حقوق المساهمين المسلوبة؟!

لا أعتقد ذلك، بل ما يراه المساهم المسلوبة حقوقه هو أن لجان التدقيق لا تقوم بواجبها كما يجب، ومن يقرأ بعض تقاريرها سيكتشف مدى ضعف المعلومات التي وردت فيها ،وسيجد بأن اللجان تُركّز في الغالب على المخالفات البسيطة والتي لا قيمة لها مقابل تغاضيها عن المخالفات الجسيمة المرتكبة والتي تُقدّر بمئات الملايين من الدنانير، وكأنه يوجد خط أحمر أمامها وعليها الإلتزام بعدم تجاوزه مهما كانت الأسباب

وبالمقابل تتقاضى اللجان مبالغ مالية بعشرات الآلاف من الدنانير مقابل هذه التقارير الضعيفة والهزيلة التي لا يمكن الإستناد عليها لاسترداد كامل حقوق المساهمين المسلوبة من قبل إدارة الشركات المعنية بالفساد المالي والإداري. منذ أكثر من عام، تم تشكيل لجنتين من قبل دائرة مراقبة الشركات لتدقيق بيانات الشركة الأهلية للمشاريع وشركة أوتاد للإستثمارات المتعددة نظراً لوجود مخالفات كما أفادت بذلك هيئة الأوراق المالية في قرار مجلسها المنشور على موقعها الرسمي

ولكن للأسف لم تنتهي اللجنتين من إعداد التقارير المطلوبة لتاريخه، مما أدى إلى تعطيل عمل هيئة مكافحة الفساد التي لا زالت تنتظر هذه التقارير منذ فترة زمنية طويلة لاستكمال إجراءات التحقيق. هل يستطيع أعضاء اللجنتين ومسؤولي دائرة مراقبة الشركات من تحمل مسؤولية تقاعسهم ومماطلتهم في إصدار التقريرين وتعطيلهم لعمل هيئة مكافحة الفساد التي تسعى دائماً لحماية المساهمين الذين خسروا مدخراتهم بسبب وجود مثل هذه المخالفات المشار إليها بقرار مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية

علماً بأن عملية تدقيق وإصدار التقريرين للشركتين لا يتطلب أكثر من شهر واحد من تاريخ بدء التدقيق؟ سأكتفي بهذه الكلمات وأختم بنصيحة للمتضررين بأن يقوموا بتقديم شكوى رسمية لهيئة مكافحة الفساد ضد كل جهة أهملت بواجباتها الموكلة لها، والتي بإهمالها الوظيفي أدى إلى تعميق حجم الضرر الواقع على المساهمين بالشركتين.