آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

انتصار اممي وتوافق عالمي لانهاء العنف ضد المرأة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أختتمت في نيويورك يوم أمس أعمال الدورة (57) للجنة أوضاع النساء والتي إستمرت لمدة أسبوعين بإعتماد وثيقة ختامية تعكس الإستنتاجات التي توافق عليها أكثر من (130) دولة عضو ، بهدف الحد من ومنع العنف ضد النساء والفتيات.

ويأتي ذلك في أعقاب الحملة الدولية التي شاركت فيها الدول والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والنساء لوضع حد لأكثر الإنتهاكات إنتشاراً في العالم ، وإنتصاراً إنتظرته النساء منذ عشر سنوات حين أخفقت اللجنة في التوصل الى توافق دولي على موضوع إنهاء العنف ضد النساء عام (2003).

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى عالمية مشكلة العنف ضد النساء وتأثيراتها السلبية لا تنحصر بالنساء فقط بل تمتد لأسرهن ومجتمعاتهن ودولهن وتحد من التنمية والإنتاجية وتكلف الدول مليارات الدولارات لمعالجة آثارها المختلفة ، حيث تشير الأرقام الصادرة عن وكالات وهيئات الأمم المتحدة الى أن (50%) من الإعتداءات الجنسية بحق الفتيات تحصل لمن هن تحت سن الـ (16) عاماً ، وتعيش (603) ملايين إمرأة حول العالم في بلدان لا تعتبر العنف الأسري جريمة ، وأن (70%) من النساء أي (7) نساء من كل (10) يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي في مرحلة ما من حياتهن .

وتنوه "تضامن" الى أن (60) مليون فتاة تزوج قبل بلوغهن سن (18) عاماً ، وأن ما بين (100-140) مليون فتاة خضعن لعمليات الختان (تشويه الأعضاء التناسلية) بشكل كامل أو جزئي ، وتشكل النساء والفتيات ما نسبته (80%) من بين (800) ألف شخص يتاجر بهم / بهن عبر الحدود الوطنية سنوياً وأن (79%) منهن يتاجر بهن لغايات جنسية ، وتعتبر(100) مليون طفلة في عداد المفقودات نتيجة لعمليات أختيار وتحديد جنس الجنين ، وفي بعض الدول تصل التكلفة السنوية للعنف الممارس من قبل الشريك ما بين (1.6 – 5.8) مليار دولار ، وأن واحدة من كل أربع نساء حوامل تتعرض للعنف الجسدي أو الجنسي خلال فترة الحمل ، وخلال عمليات الإبادة الجماعية في رواندا عام (1994) تعرضت ما بين (250 – 500) ألف إمرأة للإغتصاب.

وتشدد الوثيقة المكونة من (17) صفحة على الوقاية من العنف بالتوعية والتعليم والتدريب ، والدعوة الى الإهتمام بمعالجة أوجه عدم المساواة بين الجنسين في المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية ، مع التأكيد على منع حدوث العنف ضد النساء والفتيات كأفضل وسيلة لوضع حد له.

وتضيف "تضامن" الى أن الوثيقة تطالب الدول والحكومات بترجمة ما إتفقوا عليه الى إجراءات وأفعال على أرض الواقع ، والتي من شأنها تعزيز وحماية حقوق النساء وحرياتهن الأساسية . إن تقديم الخدمات المختلفة للضحايا / الناجيات من العنف كالدعم النفسي والإجتماعي والدعم الصحي ، وضرورة معاقبة مرتكبي العنف وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ، وتوفير المصادر والمعلومات الدقيقة لرسم السياسات والإستجابة الفعالة ، جميعها حاسمة في تأكيد الإلتزام لوضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.

إن إعتماد هذه الوثيقة يوضح وبشكل جلي بأن الدول والحكومات قد تبنت فكرة أن التمييز والعنف ضد النساء والفتيات لا وجود له في القرن (21) ، وأن لا عودة الى الوراء ، وأن العمل سيتواصل حتى يأتي اليوم الذي يعشن فيه النساء والفتيات في مجتمعاتهن الخالية من العنف والتمييز ، ويتمتعن بحقوقهن بشكل كامل ، ويساهمن جنباً الى جنب مع الرجال والفتيان في تحقيق التنمية المستدامة.