آخر الأخبار
  بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية

اعتقال 26 فلسطينيا وإصابة عشرات الطلاب بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -دولة فلسطين المحتلة-القدس المحتلة -وكالات:

أصيب عشرات الطلاب الفلسطينيين بالاختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع امس في قرية سلفيت جنوب مدينة نابلس بعد مواجهات عنيفة وقعت بين طلبة المدارس وجيش الاحتلال الذي اقتحم القرية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت قرية سلفيت، واطلقت وابلا من القنابل الغازية على طلاب إحدى المدارس وسط القرية ما أدى لاختناق عشرات الطلاب. وأضاف المصدر ان قوات الاحتلال اقتحمت منطقة البريد وسط القرية ومنطقة البطمة وشرعت بإطلاق القنابل الغازية ما أدى لإصابة الطلاب بحالات الاختناق الشديد.

من ناحية ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 26 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصدر أمني القول إن «جنود الاحتلال داهموا عددا من منازل المواطنين في بيت فجار وفتشوها واعتقلوا 11 شابا وفتى». كما اعتقلوا آخرين من جنين والخليل والقدس ونابلس،ولم توضح الوكالة ما إذا كان للمعتقلين أية انتماءات تنظيمية. وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة الغربية لملاحقة فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون».

على صعيد اخر، أبرم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقات لتشكيل حكومة ائتلافية امس تعكس تحولا الى الوسط في اسرائيل وأجندة داخلية تضع صنع السلام مع الفلسطينيين على الهامش. ويتوقع أن تتولى الحكومة الائتلافية الجديدة لرئيس الوزراء اليميني والتي تسيطر على 68 من مقاعد البرلمان وعددها 120 مقعدا السلطة الاسبوع المقبل قبل أيام من أول زيارة يقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما لاسرائيل منذ دخوله البيت الابيض.

وقالت نوجا كاتز وهي متحدثة باسم حزب ليكود اليميني الذي ينتمي اليه نتنياهو «هناك حكومة»، وأشارت الى اتفاقات مع حزب يش عتيد «هناك مستقبل» وحزب البيت اليهودي وكذلك فصيل أصغر تقوده وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني. ولن تنضم أحزاب دينية متشددة كانت من الحلفاء التقليديين لنتنياهو الى الائتلاف الجديد وهي على خلاف الان مع حزبي يش عتيد والبيت اليهودي بشأن المزايا الاجتماعية والاعفاء من الخدمة العسكرية لليهود المتدينين.

ويمثل استبعاد الاحزاب الدينية تحولا سياسيا كبيرا في اسرائيل بعد النتائج القوية التي حققها يش عتيد بقيادة المذيع الاخباري التلفزيوني السابق يائير لابيد والبيت اليهودي بقيادة المليونير نفتالي بينيت. وعلى الرغم من دعوة لابيد لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين والمتوقفة منذ عام 2010 فان مجيء حزبه في المركز الثاني في الانتخابات عكس تركيز الاسرائيليين على قضايا الحياة اليومية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة. وقال ادي كول وهو نائب عن حزب يش عتيد للقناة التلفزيونية العاشرة في اسرائيل «دخلنا السياسة خصيصا للتأثير في قضايا الصحة والرعاية الاجتماعية.. حان الوقت لبدء العمل.» 

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس انه يأمل استئناف محادثات السلام مع اسرائيل هذا العام لكن فرص ذلك تبدو ضئيلة،وأدلى عباس بالتصريحات خلال اجتماع في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال ان روسيا ستفعل كل ما بوسعها من أجل اقرار السلام في المنطقة.

وخلال المحادثات التي جرت بمقر اقامة رسمي خارج موسكو أعرب عباس من عن أمله في بدء محادثات سلام حقيقية هذا العام لكنه قال ان احتمالات ذلك قد لا تكون قوية. وأضاف من خلال مترجم أنه يأمل في التوصل في النهاية الى حل سياسي يستند الى مبدأ الدولتين.