آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس

اعتقال 26 فلسطينيا وإصابة عشرات الطلاب بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -دولة فلسطين المحتلة-القدس المحتلة -وكالات:

أصيب عشرات الطلاب الفلسطينيين بالاختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع امس في قرية سلفيت جنوب مدينة نابلس بعد مواجهات عنيفة وقعت بين طلبة المدارس وجيش الاحتلال الذي اقتحم القرية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت قرية سلفيت، واطلقت وابلا من القنابل الغازية على طلاب إحدى المدارس وسط القرية ما أدى لاختناق عشرات الطلاب. وأضاف المصدر ان قوات الاحتلال اقتحمت منطقة البريد وسط القرية ومنطقة البطمة وشرعت بإطلاق القنابل الغازية ما أدى لإصابة الطلاب بحالات الاختناق الشديد.

من ناحية ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 26 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصدر أمني القول إن «جنود الاحتلال داهموا عددا من منازل المواطنين في بيت فجار وفتشوها واعتقلوا 11 شابا وفتى». كما اعتقلوا آخرين من جنين والخليل والقدس ونابلس،ولم توضح الوكالة ما إذا كان للمعتقلين أية انتماءات تنظيمية. وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة الغربية لملاحقة فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون».

على صعيد اخر، أبرم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقات لتشكيل حكومة ائتلافية امس تعكس تحولا الى الوسط في اسرائيل وأجندة داخلية تضع صنع السلام مع الفلسطينيين على الهامش. ويتوقع أن تتولى الحكومة الائتلافية الجديدة لرئيس الوزراء اليميني والتي تسيطر على 68 من مقاعد البرلمان وعددها 120 مقعدا السلطة الاسبوع المقبل قبل أيام من أول زيارة يقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما لاسرائيل منذ دخوله البيت الابيض.

وقالت نوجا كاتز وهي متحدثة باسم حزب ليكود اليميني الذي ينتمي اليه نتنياهو «هناك حكومة»، وأشارت الى اتفاقات مع حزب يش عتيد «هناك مستقبل» وحزب البيت اليهودي وكذلك فصيل أصغر تقوده وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني. ولن تنضم أحزاب دينية متشددة كانت من الحلفاء التقليديين لنتنياهو الى الائتلاف الجديد وهي على خلاف الان مع حزبي يش عتيد والبيت اليهودي بشأن المزايا الاجتماعية والاعفاء من الخدمة العسكرية لليهود المتدينين.

ويمثل استبعاد الاحزاب الدينية تحولا سياسيا كبيرا في اسرائيل بعد النتائج القوية التي حققها يش عتيد بقيادة المذيع الاخباري التلفزيوني السابق يائير لابيد والبيت اليهودي بقيادة المليونير نفتالي بينيت. وعلى الرغم من دعوة لابيد لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين والمتوقفة منذ عام 2010 فان مجيء حزبه في المركز الثاني في الانتخابات عكس تركيز الاسرائيليين على قضايا الحياة اليومية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة. وقال ادي كول وهو نائب عن حزب يش عتيد للقناة التلفزيونية العاشرة في اسرائيل «دخلنا السياسة خصيصا للتأثير في قضايا الصحة والرعاية الاجتماعية.. حان الوقت لبدء العمل.» 

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس انه يأمل استئناف محادثات السلام مع اسرائيل هذا العام لكن فرص ذلك تبدو ضئيلة،وأدلى عباس بالتصريحات خلال اجتماع في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال ان روسيا ستفعل كل ما بوسعها من أجل اقرار السلام في المنطقة.

وخلال المحادثات التي جرت بمقر اقامة رسمي خارج موسكو أعرب عباس من عن أمله في بدء محادثات سلام حقيقية هذا العام لكنه قال ان احتمالات ذلك قد لا تكون قوية. وأضاف من خلال مترجم أنه يأمل في التوصل في النهاية الى حل سياسي يستند الى مبدأ الدولتين.