
جراءة نيوز -عربي-وكالات:
اعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي (مستقل) انه استقال من منصبه في الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية الحاكمة بسبب «الضبابية التامة» للمشهد السياسي في تونس. وتعيش تونس ازمة سياسية خانقة اججها الشهر الماضي اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد واستقالة رئيس الحكومة حمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة. وقال الزبيدي في تصريح ادلى به لتلفزيون «نسمة» التونسي الخاص «قدمت استقالتي لعلي العريض (القيادي في حركة النهضة، المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة) وقد طلب مني المواصلة، لكني اعطيته كل الاسباب التي تجعلني غير قادر على مواصلة مهامي».
واوضح ان هذه الاسباب هي «الضبابية التامة» للمشهد السياسي في تونس وعدم توفر «خارطة طريق (سياسية) واضحة للذهاب الى الانتخابات (العامة) في احسن الظروف واسرع الاوقات». وحذر من ان «المؤسسة العسكرية متعبة ولم تعد لها الجاهزية» اللازمة بسبب انتشارها منذ اكثر من عامين لحفظ الامن داخل البلاد وعلى الحدود.
في اشارة الى مواجهة تنظيمات ارهابية على الحدود مع ليبيا والجزائر، قال «لدينا تهديد (امني) من الداخل وخاصة من الخارج (على الحدود) لذلك نريد تكثيف وجودنا على الحدود» مع الجارتين ليبيا (غرب) والجزائر (شرق). وينسب كثير من التونسيين للزبيدي فضل تحييده للمؤسسة العسكرية وابعادها عن الحياة السياسية.
وقال الزبيدي «المكان الطبيعي للجيش هو الثكنات وعلى الحدود خصوصا اننا نواجه العديد من المخاطر على الحدود». ومنذ أحداث الثورة نأت المؤسسة العسكرية في تونس بنفسها عن الاصطفاف الحزبي لكن يبدو أن توترا بين وزير الدفاع ورئاسة الجمهورية قد برز على السطح ودفع أيضا عبد الكريم الزبيدي وهو شخصية مستقلة وغير متحزبة إلى طلب الاستقالة.
البنتاغون يقر بوجود "نقص" في الذخيرة بسبب الحرب في إيران
تراجع حركة المرور بمضيق هرمز عقب تصاعد الهجمات
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"