آخر الأخبار
  وزارة الشباب: تطوير مرافق مدينة الحسين للشباب وزراعة 2200 شجرة   نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب

موسوي : المؤتمر الصحفي في الأزهر كان مدبرا لإثارة خلافات الشيعة والسنة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات:

أكدت لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) سيادة الجمهورية الإسلامية على الجزر الثلاثة المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة. وذكرت قناة «العالم» الإيرانية امس أن اللجنة أصدرت بيانا «ردا على مزاعم الإمارات حول جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى ، أكدت فيه أن إيران تعتبر قضية سيادتها على هذه الجزر الثلاث أمر غير قابل للنقاش».

وأضاف البيان أن «كافة التدابير والإجراءات المطبقة في هذه الجزر قد جرت دوما على أساس مبدأ سيادة جمهورية إيران الإسلامية على أراضيها»،وشددت اللجنة أن ما يصدر عن الإمارات في هذا الشأن «تدخل في الشؤون الإيرانية نرفضه بالكامل».

وأضاف البيان أن الجمهورية الإسلامية «تابعت دوما سياسة المودة وحسن الجوار مع كافة الدول الجوار ، وبناء عليه فإن إيران ترحب بالحوار الثنائي مع حكومة الإمارات لدراسة سبل تعزيز العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر وإزالة سوء الفهم المحتمل كما في السابق».

و كشف رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية أحمد موسوي أن المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مشيخة الأزهر بمصر عقب لقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشيخ الأزهر أحمد الطيب «كان مدبرا لإثارة مشاكل الشيعة والسنة والقضية السورية».

وقال موسوي لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية :»عقب انتهاء اجتماع الوفد الإيراني مع شيخ الأزهر ، لم يكن مقررا أن يعقد الرئيس الإيراني مؤتمرا صحفيا. وعندما خرجنا من الاجتماع كان هناك حشد من الصحفيين ووقفت إلى جانب رئيس الجمهورية أثناء المؤتمر لعله يحتاج إلى ترجمة ما».

كما و أعلن قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد باكبور امس عن إجراء مناورات «الرسول الأعظم 8» في 23 شباط الجاري جنوب شرقي إيران. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عنه القول في مؤتمر صحفي إن هذه المناورات التي تستغرق ثلاثة أيام تجري في منطقتي «سيرجان» و»سيريز» في مدينة كرمان جنوب شرقي البلاد.

ومن جانب اخر قال مركز دراسات أمنية أمريكي ان المخاوف من أن امتلاك ايران لسلاح نووي قد يشعل سباق تسلح في منطقة الشرق الاوسط مبالغ فيها دافعا بأن دولا مثل السعودية لديها ما يثنيها عن امتلاك قنبلة نووية. وتعتقد القوى الغربية ان ايران تحاول تطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني لتوليد الكهرباء من الطاقة الذرية وهو اتهام تنفيه طهران. وتنخرط السعودية السنية أكبر مصدر للنفط في العالم في تنافس ضار مع ايران الشيعية. وترى الدول الغربية انها اكثر دول المنطقة احتمالا لان تسعى لامتلاك سلاح نووي اذا حصلت ايران عليه.

وقال محللون ان امتلاك ايران لسلاح نووي قد يدفع مصر وتركيا للسعي لذلك ويعتقد أن اسرائيل التي لم تعلن قط امتلاكها لقدرة نووية هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط المسلحة نوويا الان في حين تملك باكستان الجارة الشرقية لايران سلاحا نوويا،وفي كانون الاول 2011 قال رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الامير تركي الفيصل انه اذا حصلت ايران على سلاح نووي ستفكر السعودية في معادلة ذلك.

وأعلنت الرياض كذلك خططا لبناء محطات توليد كهرباء تعمل بالطاقة النووية بطاقة 17 جيجاوات بحلول 2032 مع سعيها لخفض الاستهلاك المحلي من النفط لتوجيه المزيد منه للتصدير. لكن تقريرا أعده مركز الامن الامريكي الجديد يقول انه على الرغم من وجود بعض المخاطر من أن تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي فانها من المرجح بدرجة أكبر أن تعتمد على الولايات المتحدة حليفتها في حمايتها.