آخر الأخبار
  الامن العام يحذر مجدداً من هذه المدافئ   السلامي: لا يمكن مؤاخذة أبو ليلى أو غيره على الأخطاء   حسان للنشامى: رائعون ومبدعون صنعتم أجمل نهائي عربي   البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب   علي علوان يحصد لقب هداف كأس العرب 2025   الملك للنشامى: رفعتوا راسنا   الملكة: فخورون بالنشامى، أداء مميز طوال البطولة!   منتخب النشامى وصيفاً لكأس العرب 2025 بعد مواجهة مثيرة مع المغرب   الشوط الثاني: النشامى والمغرب ( 3-2 ) للمغرب .. تحديث مستمر   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين بشأن المواكب   تحذير صادر عن مدير مركز الحسين للسرطان للأردنيين   رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة   أبو الغيط: الأردن في قلب الاحداث ودبلوماسيته نشطة للغاية   النائب الهميسات يوجه سؤالاً للحكومة بخصوص مديرة المواصفات والمقاييس   الحكومة الاردنية ستنظر برفع الرواتب بموازنة عام 2027   الملك يهنئ أمير دولة الكويت بذكرى توليه مقاليد الحكم   عثمان القريني يكشف عن موعد مباراة الاردن والمغرب وحقيقة تغير موعدها   تفاصل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر حلحول- الخليل بالأردن   وزير البيئة: بدء إعداد البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

الغنوشي يدعو لائتلاف ويؤكد بقاء النهضة بالحكم

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

دعا رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي -السبت خلال مظاهرة حاشدة مؤيدة للشرعية- إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني، وقال إن الحركة باقية في الحكم،وقال الغنوشي -مخاطبا عشرات الآلاف من أنصار الحركة وأحزابا أخرى ومنظمات- إن الدعوة إلى حكومة تكنوقراط يعني إسقاط حكومة منتخبة وشرعية، ودعا إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني.


وتؤكد تصريحات الغنوشي هذه معارضة حركة النهضة -التي تقود ائتلافا ثلاثيا يضم أيضا حزبيْ المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات- مقترح رئيس الحكومة حمادي الجبالي (وهو الأمين العام للحركة) تشكيل حكومة تكنوقراط أو كفاءات، لتجاوز أزمة التعديل الوزاري التي زادت تعقيدا عقب اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد بالرصاص في السادس من هذا الشهر بالعاصمة التونسية.

وقال الغنوشي -مشيرا إلى القوى المحسوبة على النظام السابق- إنهم "يريدون العودة إلى العهد البنفسجي وإلى الحديد والنار"،وأضاف أن هؤلاء "أرادوا استغلال المصائب عندما تم اغتيال المناضل شكري بلعيد، ووصل بهم الأمر إلى الدعوة لإسقاط الشرعية وحل المجلس التأسيسي". وانتخب المجلس التأسيسي في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وللنهضة 89 مقعدا فيه من مجموع 217 مقعدا.

وفي الكلمة ذاتها، أدان رئيس حركة النهضة العنف بكل أشكاله، بما في ذلك الاعتداءات على مقار الأحزاب والمؤسسات وغيرها، مشددا على أن النهضة حركة ديمقراطية، ولا يمكن أن تتحول إلى دكتاتورية،وقال إنها تحترم حقوق المرأة، ولا تسعى لفرض نمط عيش بالقوة على المجتمع التونسي، مؤكدا في الأثناء رفض التونسيين أي تدخل في شؤونهم الداخلية، في إشارة إلى تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي مانوال فالس أعقبت اغتيال بلعيد، وانتقدتها الحكومة التونسية.