آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026

الغنوشي يدعو لائتلاف ويؤكد بقاء النهضة بالحكم

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

دعا رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي -السبت خلال مظاهرة حاشدة مؤيدة للشرعية- إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني، وقال إن الحركة باقية في الحكم،وقال الغنوشي -مخاطبا عشرات الآلاف من أنصار الحركة وأحزابا أخرى ومنظمات- إن الدعوة إلى حكومة تكنوقراط يعني إسقاط حكومة منتخبة وشرعية، ودعا إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني.


وتؤكد تصريحات الغنوشي هذه معارضة حركة النهضة -التي تقود ائتلافا ثلاثيا يضم أيضا حزبيْ المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات- مقترح رئيس الحكومة حمادي الجبالي (وهو الأمين العام للحركة) تشكيل حكومة تكنوقراط أو كفاءات، لتجاوز أزمة التعديل الوزاري التي زادت تعقيدا عقب اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد بالرصاص في السادس من هذا الشهر بالعاصمة التونسية.

وقال الغنوشي -مشيرا إلى القوى المحسوبة على النظام السابق- إنهم "يريدون العودة إلى العهد البنفسجي وإلى الحديد والنار"،وأضاف أن هؤلاء "أرادوا استغلال المصائب عندما تم اغتيال المناضل شكري بلعيد، ووصل بهم الأمر إلى الدعوة لإسقاط الشرعية وحل المجلس التأسيسي". وانتخب المجلس التأسيسي في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وللنهضة 89 مقعدا فيه من مجموع 217 مقعدا.

وفي الكلمة ذاتها، أدان رئيس حركة النهضة العنف بكل أشكاله، بما في ذلك الاعتداءات على مقار الأحزاب والمؤسسات وغيرها، مشددا على أن النهضة حركة ديمقراطية، ولا يمكن أن تتحول إلى دكتاتورية،وقال إنها تحترم حقوق المرأة، ولا تسعى لفرض نمط عيش بالقوة على المجتمع التونسي، مؤكدا في الأثناء رفض التونسيين أي تدخل في شؤونهم الداخلية، في إشارة إلى تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي مانوال فالس أعقبت اغتيال بلعيد، وانتقدتها الحكومة التونسية.