آخر الأخبار
  المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات

160 مليار دولار خسائر الدول النامية سنويا جراء سوء خدمات الصرف الصحي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

كشف البنك الدولي في تقرير نشر الأسبوع الماضي أن عدد من يملكون هواتف محمولة اليوم بات أكبر كثيرا ممن يملكون مرحاضا نظيفا.

وإذا مضى العالم بالمعدلات الحالية من التقدم فإنه سيتخلف عن تحقيق الهدف العالمي المتمثل بتوفير الصرف الصحي بحلول عام 2015 بأكثر من نصف مليار شخص. وفي الوقت الذي تم الوفاء فيه بالهدف الإنمائي العالمي بتوفير مياه الشرب العام الماضي، مازال ما يقرب من مليار شخص يعدمون سبل الحصول على مصدر لمياه أنظف للشرب. أغلب هذه الإحصائيات معروفة جيدا لخبراء المياه والصرف الصحي ولمجتمع التنمية على اتساعه. لكن ما هم أقل دراية به هو التكلفة الاقتصادية لأزمة المياه والصرف الصحي.

ولفت البنك الى أن سوء خدمات الصرف الصحي والمياه تسفر عن خسائر اقتصادية تصل إلى 160 مليار دولار سنويا في البلدان النامية، أو 1.5% من إجمالي الناتج المحلي لهذه البلدان. وتعادل المنافع الناجمة عن الوفاء بالأهداف الإنمائية الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحي مجتمعة ما يزيد على 60 مليار دولار سنويا، ويقدر العائد من كل دولار يُستثمر بتحسين مياه الشرب والصرف الصحي بنحو 4.3 دولار.

وأشار الى أن المساهم الرئيس في تلك المنافع الناجمة عن التغطية الشاملة بشبكات الصرف الصحي والمياه هو قيمة توفير الوقت نتيجة لتقريب مرافق المياه والصرف الصحي والحد من الاصطفاف أمامها، وهو ما يشكل أكثر من 70% من إجمالي المنافع بشكل عام.

ويؤكد ذلك على قضية واضحة للاستثمار في خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، مقابل إجراءات صحية بحتة كبرامج التطعيم. وتشمل المنافع الإضافية، التي لا تُقدر بشكل متسق نظرا لانعدام البيانات الأساسية وأيضا نظرا لصعوبة تحويل بعض الآثار إلى قيمة نقدية، تحسين نوعية مياه البحيرات والأنهار والمياه الساحلية والمكاسب الصافية في مساحات الأرض القابلة للاستخدام نتيجة لفصل الفضلات البشرية، وزيادة قيمة العقارات، وإيرادات السياحة. وقد قدرت دراسة لتقييم الآثار البيئية والاجتماعية بجنوب شرق آسيا الخسائر التي تكبدتها كمبوديا وإندونيسيا والفلبين وفيتنام بنحو 350 مليون دولار سنويا.

ونظرا للمنافع الكبرى التي تحققها خدمات الصرف الصحي والمياه والعوائد الإيجابية لهذه الاستثمارات، ينبغي على القيادات العالمية والوطنية أن تتقدم للتأكد من توفير التكلفة المطلوبة لتمويل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية – التي تقدر بنحو 115 مليار دولار للصرف الصحي و 30 مليار لشبكات المياه (لكل بلد لم يحقق الأهداف الإنمائية للألفية). كما يحتاج تركيز الجهود من أجل الوفاء بهذه الأهداف العالمية إلى الانتقال للبلدان الأشد احتياجا والفئات السكانية الأشد احتياجا فيها.

وليس لإمدادات المياه والصرف الصحي مدلولات فقط على الحد من سوء التغذية وصحة الطفل والحصول على مياه الشرب الآمنة ونوعية الحياة لدى الفئات المهمشة من السكان، بل أيضا على الفقر عامة. وهذا ما يجعل الاستثمار في خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب متغيرا رئيسا في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمستدامة.

ومن هنا، ينبغي أن تكون مياه الشرب والصرف الصحي من العناصر المحورية في المناقشات حول الأهداف والغايات ما بعد عام 2015. وبالفعل، يجب أن نكون أكثر طموحا مما كنا عليه حتى الآن - بتشجيع الحكومات على التفكير فيما وراء الاحتياجات الأساسية للأسر، والنظر في قياس جودة مياه الشرب، والحد من الصرف غير المعالج والمياه المستعملة في البيئة، و الصرف والمياه للمؤسسات (على سبيل المثال المدارس ومرافق الصحة)، والصرف العمومي.