آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة   الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف   انجاز 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية   ترامب: أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون 1% أو أقل   الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي   سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023   الأشغال: إنجاز مشاريع لتصريف مياه الأمطار بكلفة 23 مليون دينار   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم   نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد   مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة

اشتباكات مع الاحتلال في الضفة وعمليات دهم في احياء سلوان

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -دولة فلسطين المحتلة-وكالات:

دهمت قوات الاحتلال امس أحياء في بلدة سلوان بالقدس وسلمت استدعاءات تحقيق لعدد من الفلسطينيين. وحسب مصادر فلسطينية فقد نصبت قوات الاحتلال الحواجز قرب حي وادي الربابة ووادي حلوة وقامت بتحرير مخالفات للسيارات كما دهمت القرية طواقم من البلدية والضريبة وقامت بالتجول في أحيائها بحراسة شرطية واعتقلت عددا من المواطنين وحولتهم لمركز التحقيق في أبو غنيم.

وأغلقت الشرطة الاسرائيلية طريق حي وادي حلوة ومنعت السيارات والمشاة من المرور عبره لتأمين مسيرة اليهود المتطرفين الشهرية الى حائط البراق. من جهة ثانية، مددت محكمة إسرائيلية توقيف ثمانية فلسطينيين من بلدة سلوان بمدينة القدس فيما قررت الإفراج عن اثنين اخرين بكفالة مالية وشروط.

في الضفة الغربية، وقعت اشتباكات امس بين سكان قرية بيت عوا الفلسطينية قرب الخليل والقوات الاسرائيلية بعد أن هدمت القوات منزلا من حجرتين وبئر مياه. وقذف قرويون فلسطينيون حجارة وصاحوا في الجنود الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع. وأصيب فلسطيني واحد على الاقل.

وقال راسم مسالمة المقيم في بيت عوا ان المنزل زالبئر موجودان منذ اكثر من عشر سنوات وان الهدم جرى دون انذار مسبق.

ويقع المنزل وبئر المياه في (المنطقة ج) وهي نحو 60 % من مساحة الضفة الغربية. وتضم (المنطقة ج) مئات القرى وقطع الاراضي الزراعية الفلسطينية علاوة على مستوطنات يهودية أقيمت منذ احتلت اسرائيل الضفة الغربية عام 1967. وتقول السلطات الاسرائيلية ان أوامر الهدم تنفذ حين لا تكون هناك تصاريح بناء.

في غضون ذلك، منحت وزارة الدفاع الاسرائيلية موافقتها النهائية على بناء 90 بؤرة استيطانية في مستوطنة بيت ايل قرب رام الله.

وقالت هاغيت اوفران مسؤولة ملف الاستيطان في حركة السلام الان بان الخطط نشرت في صحيفة اسرائيلية مما يعني بان بناء الوحدات الجديدة قد يبدأ «في غضون بضعة ايام» .واضافت «على الرغم من ان الحكومة الجديدة لم تتشكل بعد ولكنهم ما زالوا يسمحون بمواصلة عمليات الاستيطان بدلا من وضعها قيد الانتظار ما يشكل علامة دالة على هذه الحكومة الجديدة».

واكد متحدث باسم الوزارة منح الموافقة النهائية. وقالت الاذاعة العسكرية بان البناء قد يبدأ «في الايام القادمة» بينما اشارت الاذاعة الى ان هذا الاعلان في بيت ايل قد يكون اكثر «اشكالية» للولايات المتحدة كون الموقع يقع خارج الكتل الاستيطانية الكبرى التي تنوي اسرائيل الاحتفاظ بها حتى بعد اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وتعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ببناء 300 منزل جديد اجمالا في بيت ايل وهي منطقة أجليت منها 30 أسرة مستوطنة في حزيران بعد ان قضت المحكمة العليا بأن تلك الاسر تعيش بشكل غير قانوني على أراض مملوكة لفلسطينيين.

وفي هذا الاطار، اتهمت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل بوضع العقبات أمام استئناف مفاوضات السلام بخططها للبناء الاستيطاني قبل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المتوقعة للمنطقة الشهر المقبل.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية(وفا)، إن على الحكومة الإسرائيلية الحالية والحكومة المقبلة تغيير سياساتها تجاه عملية السلام «فالاستيطان هو العقبة الرئيسية أمام استئناف المفاوضات والعودة إلى سلام حقيقي». وأضاف أبو ردينة، في تعقيبه على قرار إسرائيل ببناء 90 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية، أن هذا القرار بمثابة رسالة إلى الرئيس أوباما قبيل وصوله إلى المنطقة. واعتبر أن هدف الاستيطان الجديد لإسرائيل «وضع العقبات أمام أي جهود يمكن أن تبذلها الإدارة الأمريكية سواء من خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أو من خلال الزيارة المتوقعة لأوباما».

وشدد أبو ردينة على الموقف الفلسطيني بأنه «لا مفاوضات مع وجود الاستيطان غير الشرعي.. فدولة فلسطين حازت قرارا من الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة عضو مراقب.. وكذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اصدر قرارا بضرورة إخلاء المستوطنين وترحيلهم، وأكد أن الاستيطان غير شرعي ويجب إزالته».

واعتبر أن استمرار الاستيطان الإسرائيلي «رسالة استخفاف بقرار المجتمع الدولي الذي تجسد من خلال الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة».

وفي وقت سابق، اكد مصدر رسمي فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه امس ان الزيارة المعلنة للرئيس الاميركي باراك اوباما الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية ستجرى في 20 و21 اذار المقبل. واضاف هذا المصدر ان «الرئيس اوباما سيزور منطقتنا طوال يومين. سيكون في اسرائيل في 20 اذار وفي فلسطين في 21 اذار».