آخر الأخبار
  رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا

إخوان ليبيا ينتقدون إقصاء التيار الإسلامي من مناصب الدولة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي-وكالات:

انتقد بشير الكبتي المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا اختيارات رئيس الوزراء على زيدان للمناصب القيادية وغض الطرف عن وجود رجال النظام السابق في قطاعات الدولة.

وقال الكبتي إنه لا يوجد خلاف أو اعتراض من قبل الجماعة علي شخص رئيس الوزراء الليبي إلا فيما يتعلق باعتماده سياسة الولاءات في اختياراته للقيادات والمناصب العامة وغض الطرف عن وجود رجال العهد السابق بمختلف قطاعات الدولة.

واضاف الكبتي «نرى أن تحالف القوي الوطنية بقيادة السياسي محمود جبريل يتمتع بدرجة كبيرة في التأثير على مجريات الحكم في ليبيا الآن مقارنة بوضع باقي الأحزاب والتيارات الآخري وفي مقدمتها التيار الإسلامي». وتابع «رئيس الوزراء الليبي علي زيدان دخل الوزارة على أساس كونه شخصية مستقلة وبدون أي انتماء حزبي ولذا تم التوافق حوله.. ولكننا كنا نعلم أنه على توافق مع تحالف القوى الوطنية بقيادة محمود جبريل».

واستطرد «زيدان موال لتحالف القوي الوطنية وهذا يظهر في اختياراته لمن عينهم في بعض المواقع القيادية حيث جاء عدد منهم من التحالف على حساب التيار الإسلامي». ورغم ذلك اعترف الكيتي بأن زيدان لم يستبعد أحدا من التيار الإسلامي في اختياراته الأخيرة لاستكمال تشكيله الوزاري.

وأوضح «بالنسبة للتشكيل الوزاري صار هناك اتفاق بينه وبين الأحزاب على أن يتولى مستقلون حقائب الوزارات السيادية ووزعت باقي الحقائب على باقي الكتل والأحزاب». وقال «حديثنا في الوقت الراهن يتركز على اختياراته لتولي المناصب العامة والقيادية في الدولة.. لقد رصدنا بعض الملاحظات والممارسات المتعلقة بسؤال وتدقيق رئيس الوزراء في الهوية السياسية للمرشحين لتولي بعض تلك المناصب إذا ما كانوا من جماعة الإخوان أم لا ونرى في تلك التقييمات السياسية محاولة لاستبعاد التيار الإسلامي».

وأعرب عن رفضه «مبدأ الإقصاء» في الوقت الحاضر مطالبا باعتماد الكفاءة وحدها دون الانتماء السياسي معيارا للاختيار. وأوضح «نحن الآن في مرحلة بناء ولذا فمبدأ الإقصاء مرفوض والإنسان بكفاءته في الموقع المرشح له سواء من الإخوان أو تيار آخر والأكفء تسلم له القيادة.. أما أن أقرب من ينتمون لنفس انتمائي السياسي وأبعد من يخالفني فهذا أمر مرفوض».