آخر الأخبار
  العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار

القمة الإسلامية تدعو إلى حوار جاد لنقل السلطة في سورية

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

دعا قادة الدول الإسلامية امس، في ختام قمة في القاهرة الى حوار جاد بين الحكومة والمعارضة في سورية، حول نقل سلمي للسلطة لانهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ نحو عامين،وجاء في البيان الختامي للقمة، أن منظمة التعاون الاسلامي التي تضم 57 عضوا تؤيد مبادرة تقدمت بها مصر وتركيا وايران والسعودية لرعاية مفاوضات لوقف اراقة الدماء التي كلفت سورية 60 ألف قتيل على الاقل.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي في كلمة ختامية : اتفقنا جميعا على ضرورة تكثيف العمل لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق،وكرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وهو نجم القمة واقوى حليف اقليمي للاسد، دعوته للمعارضة الى التفاوض مع النظام السوري من اجل اجراء "انتخابات حرة وشفافة"، مشددا على ان "الشعب السوري هو الذي يتعين عليه تقرير مستقبل بلاده،واضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي المصري ان "تطلعات الشعوب الى التغيير والحرية والعدالة لا تتحقق بالحروب".

وعلى هامش القمة الاسلامية، عُقد اجتماع ثلاثي حول سورية مساء الاربعاء ضم قادة مصر وايران وتركيا غير انه لم يؤد على ما يبدو الى اي تغيير في موقف احمدي نجاد،وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان هذه المشاورات الثلاثية "ستستمر على مستوى وزراء الخارجية" من دون ان يحدد موقفا. واضاف انه يتعين على "الحكومة والمعارضة ان تلتقي لتتفاوض".

من جهته،اكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي انه اذا كانت ايران "حريصة على مصالحها في العالم العربي"، فانه يتعين عليها "مساندة الشعب السوري ومساعدته على وقف نزيف الدم"،وكان الرئيس المصري محمد مرسي دعا في كلمته الافتتاحية للقمة الاسلامية فصائل المعارضة السورية غير المنضمة للائتلاف الوطني، المعترف به من المجتمع الدولي، الى "التنسيق معه ومؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة لعملية البناء الديموقراطي لسورية الجديدة".

ودعت القمة، وفقا لمشروع قرار اعده وزراء الخارجية، الى "حوار جاد بين التحالف الوطني للثورة السورية وقوى المعارضة وبين ممثلي الحكومة السورية الملتزمين بالتحول السياسي في سوريا والذين لم يتورطوا بشكل مباشر في أي شكل من اشكال القمع من اجل فتح المجال لعملية انتقالية تمكن الشعب السوري من تحقيق تطلعاته في الاصلاح الديموقراطي والتغيير"،ويشدد النص على ضرورة "احترام وحدة وسلامة اراضي سورية وسيادتها"، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الحكومة السورية هي المسؤول الرئيسي عن استمرار العنف"