آخر الأخبار
  رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا

حزب الله يخوض «معركة بقاء» في سوريا

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

يخوض مقاتلو «حزب الله» (بينهم أجانب) معارك شرسة ضد مقاتلي المعارضة السورية. وقالت مصادر لبنانية مطلعة إن الحزب يقوم باستعمال الأراضي اللبنانية لتأمين تغطية صاروخية لزحف مقاتليه على المناطق التي يسيطر عليها «الجيش الحر»، لا سيما في منطقة القصير (يستعمل قذائف الهاون الثقيلة وراجمات الصواريخ).

وأضافت المصادر أن «حزب الله» يشن حربا على المعارضة تصاعدت في الأسبوعين الأخيرين، انطلاقا من «الجبهتين الشمالية والشرقية للبنان» وهو يمدّ مقاتليه في سوريا بالسلاح والمال والذخيرة، مؤكدة إنه ينظّم إرسال وإعادة المقاتلين، خلافا لمن يذهب إلى سوريا من تلقاء نفسه من مقاتلي المعسكر اللبناني الآخر الذين يدعمون مقاتلي المعارضة. وتتزامن هذه الحرب مع حملة دعاية مكثفة يقوم بها الحزب في أوساط أتباعه لحضهم على دعم معركته المصيرية مثلما يصفها بعض المعلقين.

ووفقا لجهات مطلعة فإن النظام السوري أوكل حزب الله بحماية عدد من المناطق وبالتعهد بالقتال على عدد من الجبهات السورية في الداخل. كما جهز الحزب معتقلا لأسرى «الجيش الحر» في بلدة القصر اللبنانية المقابلة للقصير السورية كان في الأصل مزرعة دجاج.

ويقيم «حزب الله» معسكرات داخل الأراضي اللبنانية لتدريب المقاتلين الراغبين بالتوجه إلى سوريا من لبنانيين وسوريين وأجانب. وكانت المنطلق لكشف هذه المعسكرات فرار ثلاثة من السوريين الذين يدربهم «حزب الله» في معسكر في جرود الهرمل (منطقة غالبيتها من آل جعفر)، قبل نحو أسبوع باتجاه جبل أكروم، دون أن تُعرف الأسباب.

وادت عمليات ملاحقة مقاتلي «حزب الله» للفارين واستعمالهم القنابل المضيئة، فوق المنطقة القريبة من جبل أكروم في عمليات بحث ليلي عنهم، إلى إثارة ذعر في المنطقة دفع عددا من الوجهاء في أكروم للاتصال بمخابرات الجيش في الشمال لاستيضاح الأسباب. وتشير المعطيات إلى أن حزب الله يركز نشاط حاليا، مدعوما من الحرس الثوري الإيراني، في جبهة القصير، التي يحاول التقدم باتجاهها، منذ عدة أشهر، وهو يلعب دورا كبيرا في إعاقة حركة الثوار هناك، انطلاقا من قرى شيعية ومسيحية يسيطر عليها.

كما يقاتل الحزب في القرى المحيطة بمنطقة الحولة في ريف حمص. وفي منطقة السيّدة زينب في ريف دمشق يقاتل الحزب بشراسة تحت عنوان «الدفاع عن مقام السيدة زينب»، لكن نشاطه يمتد إلى أحياء أخرى في دمشق دعما لجيش النظام، كما في حي الحجر الأسود، وأبو رمانة، والمزة. ويقاتل الحزب أيضا في مدينة الزبداني، وفي بصرى الشام، وقرب مطار دمشق، وفي نقاط قريبة من الغوطة الشرقية. وكانت مجموعة من الأفلام بثت مؤخرا على الإنترنت، ووثائق متعددة عُثر عليها في مقر الرصد الجوي في الغوطة، قد كشفت عن تورط الحرس الثوري في القتال إلى جانب النظام.

كما شهدت منطقة القلمون السورية منذ مدة معارك خاضها مقاتلو الحزب ضد الثوار السوريين انطلاقا من مدينة دبلة التي يسيطر عليها النظام. وتؤكد مصادر لبنانية ان الحزب الشيعي فقد عددا كبيرا من مقاتليه نتيجة للمعارك التي يخوضها مقاتلوه في سوريا، علم ببعضهم في السابق بينهم قائد جديد يدعى أبو جعفر (42 سنة)، قُتل فجر الأربعاء في بداية الاسبوع الاخير من شهر كانون الثاني في بصرى الشام، ولم يعلم بالبعض الآخر.