آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

تونس : تظاهرات ومهاجمة مقرات «النهضة» اثر اغتيال قيادي في المعارضة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي -وكالات:

هاجم متظاهرون مقرات لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة في مدن الكاف (شمال) ومزونة (وسط غرب) وقفصة (جنوب غرب) فيما تظاهر الالاف في عدة مدن تونسية تنديدا باغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد بالرصاص صباح امس امام منزله.

واقتحم متظاهرون غاضبون مقر حركة النهضة في مزونة من ولاية سيدي بوزيد واخرجوا محتوياته واحرقوها وان آخرين احرقوا مقري الحركة في قفصة والكاف.

اطلقت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين هاجموا مقر مديرية الامن في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية. فقد هاجم نحو 200 شخص مقر المديرية بالحجارة، وردت الشرطة عليهم باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع قبل ان تنسحب وتترك مكانها للجيش الذي يحاول تهدئة الامور.

واعلنت وسائل اعلام ان الآلاف خرجوا في تظاهرات بمختلف ولايات البلاد تنديدا باغتيال شكري بلعيد المعروف بمعارضته الشرسة لحركة النهضة.

وخرج قرابة خمسة آلاف من المحتجين إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، من مختلف التيارات السياسية للتنديد بعملية الاغتيال.وطالب المحتجون بـ»سقوط النظام» وبـ»الثورة من جديد» مرددين شعارات الثورة «الشعب يريد إسقاط النظام»، وهم يلوحون بأيديهم إشارة إلى كلمة «أرحل» للحكومة التي يرأسها حزب النهضة. وقال المحامي والناشط الحقوقي المعروف في تونس فوزي بن مرعب «نحن نتهم حركة النهضة ومشتقاتها من السلفية والوهابيين بعملية الاغتيال» ، مضيفا»البلاد ستسير إلى حرب أهلية» 

وقال عبد المجيد بلعيد «تم اغتيال شقيقي. انني يائس ومنهار». واضاف «تبا لكل حركة النهضة. اتهم راشد الغنوشي باغتيال اخي». لكن رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة اعتبر اغتيال بلعيدعملا «ارهابيا واجراميا» يستهدف «تونس كلها».

وعلى الاثر، الغى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مشاركته في قمة منظمة المؤتمر الاسلامي المقررة في القاهرة والعودة بشكل عاجل الى تونس. واعربت الرئاسة التونسية عن «بالغ صدمتها» من «اغتيال الوجه الحقوقي والسياسي المرحوم شكري بلعيد»، داعية التونسيين الى

«التنبه الى مخاطر الفتنة» و»ضبط النفس».واكدت ان «اللجوء الى العنف بمختلف درجاته ووسائله وخاصة الاغتيال، مرفوض قطعيا «. واضافت ان «الاغتيال جريمة لا يمكن التسامح معها في اي ظرف ولأي اعتبار كان».

بدوره، حذر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة من ان قتلة بلعيد يريدون جر تونس نحو «حمام دم» نافيا اتهامات بضلوع حزبه في اغيال بلعيد. وقال الغنوشي ان الذين يتهمون النهضة باغتيال بلعيد «يقولون اقتلوا (اتباع) النهضة اينما وجدتموههم، هؤلاء يريدون حمام دم ولكن سيفشلون»، مؤكدا انه دعا «ابناء النهضة الى ألا يردوا الفعل». وتوعد وزير الداخلية التونسي على العريض - القيادي البارز في حركة النهضة- مرتكبي جريمة قتل القيادي البارز في حزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بـ «العقاب» . قال «الداخلية ستتعقب الجناة ولن يفلت مرتكبو عملية القتل من العقاب».