آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

اعتقال المدعي السابق لطهران مع احتدام الصراع على السلطة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - دولي-وكالات:

اعتقلت السلطات الايرانية امس مدعيا عاما سابقا ارتبط اسمه بوفاة محتجين مناهضين للحكومة في خطوة تبرز احتدام المواجهة العلنية بين الرئيس محمود أحمدي نجاد وخصمه السياسي علي لاريجاني رئيس البرلمان.

وبرزت التوترات على السطح الاحد الماضي عندما أقال البرلمان وزير العمل الذي عينه أحمدي نجاد وذلك لاصداره قرارا بتعيين المدعي العام السابق سعيد مرتضوي رئيسا لمكتب الضمان الاجتماعي. وحاول أحمدي نجاد الدفاع عن الوزير من خلال كلمة في البرلمان وجه خلالها اتهامات بالفساد الى عائلة لاريجاني.

ويسعى احمدي نجاد للابقاء على صورته القوية مع اقتراب فترة ولايته الثانية والاخيرة من النهاية بينما يسعى البرلمان ولاريجاني -وهو مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة القادمة- للتأكيد على مواقفهما. ودعا الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي الى الوحدة لكن دعوته لم تلق اذانا صاغية.

وأصدر مكتب المدعي العام الحالي بيانا من سطر واحد قال فيه «أعلن المدعي العام لطهران مساء الاثنين اعتقال سعيد مرتضوي». ولم يذكر سبب تلك الخطوة.

لعب مرتضوي دورا رئيسيا في اسكات المعارضة بعد أن أثار فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية غضبا عارما عام 2009 ووصفته منظمة هيومن رايتس ووتش بأنه «منتهك عتيد لحقوق الانسان». وقبل أن يغادر احمدي نجاد مطار مهراباد في طهران متجها الى القاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الاسلامي أبدى تحديا وقال انه سيحقق في القضية لدى عودته. ونقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية قوله «القضاء ليس ملكية خاصة لاي عائلة» في اشارة فيما يبدو الى النفوذ الكبير لعائلة لاريجاني في هيكل السلطة بايران. وصادق لاريجاني أخو علي لاريجاني هو رئيس السلطة القضائية.

وقال أحمدي نجاد «لا أعرف كيف يرتكب شخص ما مخالفة ثم يعتقل شخص آخر... بدلا من ان يلاحقوا المخالف يلاحقون الشخص الذي كشف المخالفة وهذا شيء قبيح جدا.» 

من ناحية ثانية، اعلنت ايران انها ستشارك في المحادثات مع الدول الكبرى في 26 شباط في كازاخستان حول برنامجها النووي المثير للجدل، كما جاء في بيان رسمي ايراني اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية. واعلن المجلس الاعلى للامن القومي الايراني المكلف المفاوضات النووية ان «المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 ستجري في 26 شباط في كازاخستان» وذلك بعد محادثات هاتفية بين ممثلين عن ايران والاتحاد الاوروبي. واوضح المصدر نفسه ان «علي باقري نائب رئيس المجلس الاعلى للامن القومي وهيلغا شميد نائبة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي (كاثرين اشتون) اتفقا على ذلك اليوم (الثلاثاء) في اتصال هاتفي».

وتضم مجموعة 5+1 الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا.