آخر الأخبار
  العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار

اعتقال المدعي السابق لطهران مع احتدام الصراع على السلطة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - دولي-وكالات:

اعتقلت السلطات الايرانية امس مدعيا عاما سابقا ارتبط اسمه بوفاة محتجين مناهضين للحكومة في خطوة تبرز احتدام المواجهة العلنية بين الرئيس محمود أحمدي نجاد وخصمه السياسي علي لاريجاني رئيس البرلمان.

وبرزت التوترات على السطح الاحد الماضي عندما أقال البرلمان وزير العمل الذي عينه أحمدي نجاد وذلك لاصداره قرارا بتعيين المدعي العام السابق سعيد مرتضوي رئيسا لمكتب الضمان الاجتماعي. وحاول أحمدي نجاد الدفاع عن الوزير من خلال كلمة في البرلمان وجه خلالها اتهامات بالفساد الى عائلة لاريجاني.

ويسعى احمدي نجاد للابقاء على صورته القوية مع اقتراب فترة ولايته الثانية والاخيرة من النهاية بينما يسعى البرلمان ولاريجاني -وهو مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة القادمة- للتأكيد على مواقفهما. ودعا الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي الى الوحدة لكن دعوته لم تلق اذانا صاغية.

وأصدر مكتب المدعي العام الحالي بيانا من سطر واحد قال فيه «أعلن المدعي العام لطهران مساء الاثنين اعتقال سعيد مرتضوي». ولم يذكر سبب تلك الخطوة.

لعب مرتضوي دورا رئيسيا في اسكات المعارضة بعد أن أثار فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية غضبا عارما عام 2009 ووصفته منظمة هيومن رايتس ووتش بأنه «منتهك عتيد لحقوق الانسان». وقبل أن يغادر احمدي نجاد مطار مهراباد في طهران متجها الى القاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الاسلامي أبدى تحديا وقال انه سيحقق في القضية لدى عودته. ونقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية قوله «القضاء ليس ملكية خاصة لاي عائلة» في اشارة فيما يبدو الى النفوذ الكبير لعائلة لاريجاني في هيكل السلطة بايران. وصادق لاريجاني أخو علي لاريجاني هو رئيس السلطة القضائية.

وقال أحمدي نجاد «لا أعرف كيف يرتكب شخص ما مخالفة ثم يعتقل شخص آخر... بدلا من ان يلاحقوا المخالف يلاحقون الشخص الذي كشف المخالفة وهذا شيء قبيح جدا.» 

من ناحية ثانية، اعلنت ايران انها ستشارك في المحادثات مع الدول الكبرى في 26 شباط في كازاخستان حول برنامجها النووي المثير للجدل، كما جاء في بيان رسمي ايراني اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية. واعلن المجلس الاعلى للامن القومي الايراني المكلف المفاوضات النووية ان «المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 ستجري في 26 شباط في كازاخستان» وذلك بعد محادثات هاتفية بين ممثلين عن ايران والاتحاد الاوروبي. واوضح المصدر نفسه ان «علي باقري نائب رئيس المجلس الاعلى للامن القومي وهيلغا شميد نائبة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي (كاثرين اشتون) اتفقا على ذلك اليوم (الثلاثاء) في اتصال هاتفي».

وتضم مجموعة 5+1 الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا.