آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي

«تسمين» مستعمرة وشعارات عنصرية ضد الفلسطينيين في الضفة

{clean_title}

جراءة نيوز -دولة فلسطين المحتلة-وكالات:

نشرت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عطاء لبناء 40 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة أفرات المقامة علي أراضي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية،وذكر موقع صحيفة إسرائيلية انه تم طرح عطاء لبناء مركز تجاري ومباني عامة داخل المستوطنة التي يقطنها اكثر من عشرة آلاف مستوطن.

من جهة اخرى أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس عشر عائلات على الأقل، بهدم منازلها في مناطق الأغوار الشمالية في الضفة الغربية،وقال رئيس مجلس وادي المالح والمضارب الرعوية عارف دراغمة في بيان إن أفراد من›التنظيم› الإسرائيلي أصدروا أوامر ترحيل وهدم خطية لعائلات في منطقتي الحمامات وعين الحلوة.

وأشار دراغمة إلى أن الإخطارات الخطية مشابهة في مضمونها، لإخطارات أخرى تسلّمها سكان المنطقة في وقت سابق، موضحا أن عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال في المنطقة خلال الشهر الماضي ‹لم تستطع فرض الترحيل بالقوة على سكان المنطقة›، خاصة وأن عائلات كثيرة قد تبقى دون مأوى قريبا إذا نفذ الاحتلال عمليات الهدم الجديدة. وكانت سلطات الاحتلال هدمت تجمعات سكنية للرعاة في غير منطقة من مناطق الأغوار الشمالية، كان أقساها في منطقة الحمامات والميتة في أعالي وادي المالح.

وفي هذا الاطار، هدمت جرافات بلدية الاحتلال امس منزلا عبارة عن كرفان سكني في منطقة الاشقرية بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية ان جرافات الإحتلال إقتحمت الحي وطوقت محيط المنزل ونفذت قرار بلدية الاحتلال بالهدم .

الى ذلك احرق مستوطنون متطرفون فجر امس مركبتين في قرية دير جرير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل المواطنين. وأفاد شهود عيان» بأن مستوطنين احرقوا مركبتين وخطوا شعارات عنصرية تنادي برحيل الفلسطينيين عن هذه الأرض كونها ارض إسرائيل وارض الميعاد».

من ناحيته، قال عماد علوي رئيس مجلس قروي دير جرير «كافة المؤشرات التي لاحظناها تؤكد ان مستوطنين اشعلوا النار في سيارة من نوع هونداي وحاولوا احراق اخرى».

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم «دفع الثمن» تقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وجنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات واماكن عبادة مسيحية واسلامية واشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

من جهتها، قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي انه عقب تقارير فلسطينية «قامت قوات الأمن بتفتيش المنطقة ووجدت سيارة محروقة واخرى مخربة،ووجدت شعارات ايضا في المنطقة»،واضافت ان «هذه الحوادث التي تشتت انتباه الجيش الاسرائيلي عن هدفه الرئيس بحفظ الأمن والاستقرار تعتبر حادثا خطيرا».

وفي السياق، توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس شرق رفح جنوب قطاع غزة ومنطقة جحر الديك وسط القطاع. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات العسكرية والدبابات توغلت لمسافة تزيد على 100 متر شرق رفح وفي منطقة جحر الديك وقامت بأعمال تجريف وتمشيط داخل المنطقتين.

اخيرا، استشهد مواطن فلسطيني امس في مستشفى «بلنسون» داخل اسرائيل بعد غيبوبة دامت ثماني سنوات. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان « إن الشهيد قسام سعيد الضميدي الذي يبلغ من العمر الآن 20 عاما، كان قد تم دهسه من قبل أحد المستوطنين المتطرفين الذي فر هاربا في شارع حواره الرئيسي على طريق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية عام 2005 وهو في الثانية عشرة من العمر، ما أدى إلى اصابته بالرأس ودخوله في غيبوبة ادت الى استشهاده هذا اليوم «.