آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

نتنياهو يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

بدأت المفاوضات الرسمية لتشكيل حكومة في اسرائيل امس غداة تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة المقبلة.

وامام نتنياهو مهلة 28 يوما لتشكيل ائتلاف حكومي.وسيجتمع فريق مفاوضيه مع فريق يش عتيد، الحزب الوسطي الذي حقق فوزا مفاجئا في الانتخابات . ويتوقع ان يشغل يائير لابيد رئيس هذا الحزب الذي فاز ب19 مقعدا في الكنيست المقبل، حقيبة اساسية في الحكومة الجديدة مثل الخارجية او المالية كما يقول محللون.ثم ستجري مفاوضات مع نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الديني المتشدد المقرب من المستوطنين والذي فاز ب12 مقعدا محققا تقدما في هذه الانتخابات، تليها مفتاوضات مع ممثلي حزب شاس الديني المتشدد.وستتواصل المحادثات مع حزب يهودية التوراة الموحدة (7 مقاعد) وكذلك مع الاحزاب الوسطية «الحركة» (6 مقاعد) وكاديما (2).

ويتوقع ان تكون المداولات معقدة بسبب المواقف المتباعدة بين الاحزاب المتشددة ويائير لابيد حول المسالة الحساسة المتمثلة بالخدمة العسكرية للمتدينينن. وحول عملية السلام سيكون على نتنياهو ايضا ان يجد قاسما مشتركا بين حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان ويش عتيد المؤيد لاقامة دولة فلسطينية وهو ما يرفضه بشكل قاطع بينيت واحزاب المستوطنين.

وبحسب القانون، فان امام المرشح الذي يتم اختياره فترة 28 يوما لتقديم حكومته الى البرلمان،وصرح نتنياهو السبت بأنه يأمل في تشكيل «أوسع حكومة وحدة وطنية ممكنة»،من ناحية ثانية قال نتنياهو امس ان مهمة اسرائيل للحيلولة دون امتلاك ايران قدرة نووية أصبحت أكثر تعقيدا منذ أن أعلنت طهران خططها الاسراع بأنشطتها النووية.

وقال نتنياهو في تصريحات بثت ببداية الاجتماع الوزاري الاسبوعي» المهمة أصبحت أكثر تعقيدا اذ أن ايران تزود نفسها بأجهزة طرد مركزي متطورة تقلل من الزمن اللازم للتخصيب. يجب ألا نقبل هذه العملية». وهذا اول رد رسمي اسرائيلي على معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي افادت ان ايران تنوي تحديث تجهيزاتها في موقع نطنز، احد ابرز مواقعها النووية. وافادت وثيقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس الماضي ان ايران ابلغتها في رسالة بتاريخ 23 كانون الثاني ان «اجهزة طرد مركزي من طراز (اي آر 2 ام) ستستخدم في وحدة ايه-22» في موقع نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم. وفي ردها بتاريخ 29 كانون الثاني، طلبت الوكالة الذرية مزيدا من المعلومات حول هذا الاعلان الذي صدر في حين تخضع ايران لعدة عقوبات دولية تستهدف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وتركيب ايران وتشغيل ماكينات متقدمة لتخصيب اليورانيوم سيكون قفزة تكنولوجية تسمح لها بالاسراع بشكل كبير بالانشطة النووية ،ولمحت اسرائيل الى أنها قد تبدأ عملا عسكريا ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات الدولية في كبح مساعي الجمهورية الاسلامية النووية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إسرائيل وحلفاءها «عازمون على منع إيران من امتلاك السلاح النووي» ومتفقون على أنه «لا ينبغي سحب أي خيار من على الطاولة». وقال وزير الدفاع المنتهية»عندما نقول شيئا فإننا نعنيه ، ونتوقع من الآخرين أن يكونوا يعنونه كذلك».

وهاجم باراك إيران بسبب ما اعتبره «إصرارا على تحدي وخداع العالم بأكمله، والسير على خطى باكستان وكوريا الشمالية والتحول إلى قوة عسكرية نووية»،كما اعتبر أن امتلاك إيران لسلاح نووي يعني «نهاية أي تصور ممكن لمنع الانتشار ليس فقط في المنطقة ولكن في العالم كله» وسيقود إلى «إرهاب نووي»، مضيفا «حيثما وجدت الإرهاب، ستجد بصمات إيران».