آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي

السـرطان السبب الثاني للوفاة في غزة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

كشفت دراسة اعدتها مؤسسة حقوقية فلسطينية ان مرضى السرطان في قطاع غزة يتجرعون الموت كل يوم، في ظل غياب الرعاية الصحية المناسبة، رغم أنهم بحاجة إلى رعاية بالغة الخصوصية، تفرضها طبيعة هذا المرض الخطير، الذي يعد السبب الثاني للوفاة في قطاع غزة حيث يشكل مرض السرطان ما نسبته حوالي 12% من إجمالي عدد الوفيات وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.

واشار مركز الميزان لحقوق الانسان في الدراسة التي صدرت امس بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف اليوم ، ويهدف الاحتفاء باليوم العالمي إلى تعزيزالاهتمام بمرضى السرطان وإثارة قضية متعلقة بمرض السرطان إلى وجود نقص في عدد الأطباء والممرضين والأسرة في أقسام مرضى السرطان في المستشفيات، وضعف في إمكانات التشخيص، حيث أن هناك عجزاً في «صبغات العينات» ولا يتوفر مسح ذري لتقييم درجة انتشار الورم، ومسح البوزيترون».

واوضحت الدراسة أن هناك تأخرا في تشخيص المرض في بعض الأحيان بسبب تعطل الأجهزة المستخدمة في التشخيص ومنها على سبيل المثال جهاز التصوير المقطعي CT، بالإضافة إلى نقص في العلاجات الكيماوية، والتي قد لا تتوفر معظم شهور السنة، ويطال النقص العلاج التلطيفي» ، الذي يعد بمثابة منهاج طبي متكامل نفسياً ودوائياً للارتفاع بمستوى نشاط المريض ومساعدته على ممارسة حياته بطريقة طبيعية أو أقرب ما تكون إلى الطبيعية اضافة الى عدم وجود أقسام للمواد الإشعاعية.

وطالب المركز المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرك فوراً لضمان تمتع سكان القطاع بحقوقهم الصحية وبالتحرك الفاعل لضمان وقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على القطاع وسكانه، وإلزامها بالقيام بمسؤولياتها بتأمين الصحة العامة والشروط الصحية وأن توفر بأقصى ما تسمح به وسائلها العناية الطبية للسكان في الأراضي المحتلة.