
جراءة نيوز -مصر-وكالات:
حاولت قوات الامن المصرية أمس ان تفرق بالقوة متظاهرين رموا زجاجات حارقة امام القصر الرئاسي في القاهرة في يوم جديد من التظاهرات في مختلف انحاء مصر ضد الرئيس محمد مرسي.
وحذرت الرئاسة المصرية في بيان من ان «الأجهزة الامنية ستتعامل بمنتهى الحسم لتطبيق القانون وحماية منشآت الدولة»، محملة «القوى السياسية التي يمكن أن تكون قد ساهمت بالتحريض المسؤولية السياسية الكاملة». وتجمع المتظاهرون تلبية لدعوة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة، ورشقوا قوات الامن بالزجاجات الحارقة والحجارة، فاضطرت الى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع واطلاق النار في الهواء.
وفي بيانها، اكدت الرئاسة ان متظاهرين حاولوا تحطيم بوابة القصر وتسلق جدرانه، داعية «جميع القوى الوطنية إلى الإدانة الفورية لمثل هذه الممارسات ودعوة أنصارها الى المغادرة الفورية لمحيط القصر».
من جهتها، نفت جبهة الانقاذ الوطني في بيان اي صلة لها بهذه الاضطرابات، مؤكدة «ادانتها كل اعمال العنف» وداعية قوات الامن الى ممارسة اقصى درجات «ضبط النفس».
وكانت الشوارع الرئيسية للقاهرة ضاقت بعد صلاة أمس بالمتظاهرين الذين هتفوا «ارحل، ارحل» وحملوا لافتات تطالب ب«القصاص» للعشرات من ضحايا موجة العنف التي شهدتها البلاد في الايام الماضية. وجرت تظاهرات مماثلة في مدينتي الاسكندرية وبور سعيد.
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز