آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

منح عربية وأوروبية للشعب السوري

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

تعهدت منظمات خيرية خليجية اليوم الثلاثاء بدفع 183 مليون دولار لإغاثة اللاجئين السوريين. كما تعتزم المفوضية الأوروبية تقديم مائة مليون يورو كتمويل للمساعدات الإنسانية للشعب السوري. وفي الأثناء جددت الصين وإيران دعمهما لإيجاد حل سياسي للأزمة التي تعيشها البلاد منذ ما يقارب العامين.

وقالت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية (مقرها الكويت) التي نظمت المؤتمر في بيان "بلغ حجم التعهدات التي التزمت بها الجمعيات الخيرية مجتمعة 183 مليون دولار، من بينها مائة مليون دولار التزمت بها الجمعيات الخيرية الكويتية".

وشارك في المؤتمر 63 منظمة كويتية وخليجية وعربية وإسلامية وعدد من منظمات الأمم المتحدة المعنية، وذلك قبل يوم واحد من عقد الحكومة الكويتية مؤتمرا للمانحين بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وعدد من قادة دول العالم.

وقد أعلن بيان صادر عن المفوضية الأوروبية اعتزامها تقديم مبلغ مائة مليون يورو كتمويل للمساعدات الإنسانية في المؤتمر الدولي الذي تستضيفه الكويت يوم غد الأربعاء، مشيرة إلى أن هذا التمويل سيصرف خلال عام 2013.

وقال البيان -الذي صدر اليوم- إنه "بالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي والاحتياجات المتزايدة في كل من سوريا والبلدان المجاورة، فإن هذه الأموال ستخصص لتقديم المساعدة لحوالي أربعة ملايين شخص في سوريا، بينهم مليونا مشرد فضلا عن 700 ألف لاجئ حتى الآن".

وأضاف أن هذا التمويل هو تعبير ملموس عن التضامن الذي لا يتزعزع من قبل الأوروبيين مع المتضررين من الأزمة السورية، مؤكدا أن التمويل "مفتاح لتجنب مزيد من التدهور في هذه الأزمة الإنسانية الضخمة".

الأمم المتحدة أكدت تسجيل أكثر من 700 ألف لاجئ بالدول المجاورة لسوريا (الأوروبية-أرشيف)

وجه الإنفاق
وسيخصص التمويل الأوروبي الجديد لتغطية الاحتياجات الأولية في سوريا وفي البلدان المجاورة، وعلى رأسها الاستجابة لحالات الطوارئ الطبية، إضافة للرعاية النفسية والاجتماعية للجرحى خاصة الأطفال منهم. وكذلك توفير المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والمأوى وحماية اللاجئين.

وسيتم تقديم هذه المساعدة من خلال شركاء المفوضية الأوروبية في المجال الإنساني، أي وكالات الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية.

وقد أكدت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء تسجيل أكثر من 700 ألف لاجئ سوري في دول مجاورة فيما ينتظر آخرون التسجيل هناك، مضيفة "أن موظفي الإغاثة يكافحون من أجل التعامل مع مشكلة النزوح الجماعي".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيبيلا ويلكس، "رأينا تدفقا كبيرا للاجئين عبر كل الحدود، وننظم نوبات عمل مزدوجة لتسجيل الناس".

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، فقد أسفرت الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد -التي اندلعت شرارتها في مارس/آذار عام 2011- عن مقتل أكثر من 60 ألف شخص، وألحقت ضررا بالغا بالاقتصاد، وتركت نحو 2.5 مليون سوري يعانون الجوع.

هونغ لي طالب الحكومة والمعارضة في سوريا بالبحث عن حل للأزمة ببدء حوار سياسي (الفرنسية-أرشيف)

الصين وإيران
وعلى صعيد مواز، دعا الناطق باسم الخارجية الصينية الحكومة السورية والمعارضة إلى تبني "النهج البراغماتي" لإيجاد حل للأزمة الحالية في البلاد، والبحث بإيجابية عن حل مقبول لجميع الأطراف المعنية عن طريق بدء حوار سياسي.

وقال هونغ لي في مؤتمر صحفي أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن بلاده تأمل في أن تلعب كل الأطراف دورا "إيجابيا وبناء" في المضي قدما نحو حل سياسي للأزمة السورية، موضحا أن ذلك الحل "هو الطريق العملي الوحيد لحل المسألة السورية".

وفي السياق ذاته قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن "الحوار السياسي هو الطريق لحل القضية السورية"، مجددا تأكيد بلاده أنه "ليس ممكنا حل قضية سوريا وبناء الديمقراطية فيها وتعزيزها بقوة السلاح".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة (فارس) الإيرانية أنه "لا حل للمشاكل في سوريا عبر انتهاج هذا الطريق (المسلح)، ينبغي إحلال الحوارات السياسية بدلا من المواجهات العسكرية".