آخر الأخبار
  "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8   مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار   "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025

هذه الاتهامات التي وجهتها الحكومة العراقية للاردن

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، اليوم الاثنين، عن وجود معلومات لديها بشأن تسلل ضباط مخابرات قطريين إلى العراق من أجل 'زعزعة الأمن وإثارة الفوضى'، وأكدت أن أغلب الإرهابيين باتوا يتسللون إلى العراق عبر الأردن، داعية دول الجوار الاقليمي الى الكف عن سياسات الاضرار بالعراق.

وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية، حسن السنيد، في حديث لـ(المدى برس) انه 'وردت الى اللجنة، معلومات تؤكد تسلل ضباط مخابرات قطريين الى العراق عبر الحدود مع الاردن، بغية العمل على زعزعة الامن والاستقرار فيه'، داعيا دول الجوار الاقليمي الى 'الكف عن سياسة الاضرار بالعراق'.

وكان ائتلاف دولة القانون اتهم الأحد (27 كانون الاول الحالي) رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان وشركائه بتنفيذ مشروع 'أردوغاني سعودي قطري لإشعال حرب طائفية' في العراق'.

وشدد السنيد وهو قيادي في ائتلاف دولة القانون على ضرورة ان 'تأخذ القوات الامنية عامة، وقوات حرس الحدود خاصة اقصى درجات الحيطة والحذر'، ودعا إلى 'عدم الاسترخاء والتهاون في عملية التفتيش والتدقيق عبر جميع المنافذ الحدودية، خاصة مع الاردن، لكون ان الكثير من الارهابيين الفارين من المواجهات في سوريا يدخلون الى العراق عبر هذا المنفذ'.

واكد السنيد، انه 'منذ العام 2004، شهدت الحدود العراقية المشتركة مع الاردن وسوريا عمليات تسلل لكثير من الارهابيين، ما دفع بلجنة الامن والدفاع الى طلب تخصيصات مالية لتامين الدعم اللوجستي والتقني المطلوب لقوات الحدود، سواء على صعيد الكاميرات الحرارية وكاميرات الرصد الفضائي، والكاميرات المسيرة، والعوائق الحدودية المعمول بها في كل دول العالم'.

وشهدت المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، والعراق والاردن، منذ العام 2003، عمليات تسلل واسعة لعناصر مسلحة الى الاراضي العراقية عبر محافظتي الانبار ونينوى.

وتمكنت القوات الامنية العراقية من اعتقال المئات من المتسللين، وقد انحسرت ظاهرة التسلل الى البلاد بشكل ملحوظ في اعقاب تنفيذ عمليات امنية عدة، لاسيما بعد تشكيل قوات الصحوة التي اخذت على عاتقها فرض الامن وتأمين الحماية لمناطق غربي البلاد بالتعاون والتنسيق مع قوات الامن العراقية.

وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ (25 كانون الأول الحالي)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، ومقاضاة منتهكي أعراض السجينات.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي هدد في لقاء متلفز مع فضائية العراقية شبه الرسمية، في (1 كانون الثاني 2013) باستخدام القوة لفض التظاهرات التي وصفها بالمخالفة للدستور، وفيما أشار إلى أن من يقف وراء استمرارها 'أجندات ترمي إلى زعزعة الدولة'، أكد أن الطريق الدولي الذي اتخذه المتظاهرون ساحة للتظاهر بعد غلقه 'سيفتح بالقوة'.

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، حذر في بيان صحافي الجمعة (25 كانون الثاني 2013) من وجود مجموعات 'إرهابية' تخطط لاستهداف المتظاهرين في الأنبار، فيما أكد أن القوات المسلحة ستقوم باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لتأمين حماية المتظاهرين.

وقال المكتب إن 'الأجهزة الأمنية علمت بوجود مجموعات إرهابية مسلحة تخطط للدخول إلى ساحة تظاهرة الفلوجة والانبار لتقوم بأعمال إرهابية مسلحة ضد المتظاهرين'، عادا أن 'هدفها إثارة الفوضى وسحب القوات المسلحة للاصطدام معها وخلط وتعقيد الموقف واستغلال الأوضاع' .