آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

كندا تحقق في ضلوع بعض مواطنيها في هجوم عين اميناس

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قال وزير الخارجية الكندي إن كندا تعمل على التحقق من أن اثنين من مواطنيها كانا ضمن المجموعة المسلحة الضالعة في عملية الهجوم على منشأة الغاز بعين اميناس في الجزائر.

وكان عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري قد صرح بأن عملية احتجاز الرهائن في منشأة الغاز تمت بالتنسيق مع كندي.

وأضاف قائلا بأن "منظم العملية الكندي ويدعى شداد كان من بين الـ29 مسلحا المقتولين."

وانتهت أزمة الرهائن في الجزائر بمقتل 37 رهينة أجنبية من ثماني جنسيات وعامل جزائري.

فيديو لتبني العملية

وقالت وزارة الخارجية الكندية في أوتاوا إنها بصدد التحقيق في الموضوع.

وصرح جون بيرد وزير الخارجية الكندي للتلفزيون الكندي قائلا "إن سفارتنا في الجزائر وفريقنا في أوتاوا يعملان على التحقق من هذه المعلومات والحصول على أسماء هؤلاء الكنديين. لكننا لا نستطيع كشف أي شيء بشكل رسمي الآن."

وعدد الكنديين المعروف تورطهم في عمليات عنف صغير، من ضمنهم أحمد سعيد خضر، وهو الشريك الذي كان مقربا من أسامة بن لادن وابنه عمر، والذي اعترف بتورطه في مقتل جندي أمريكي في أفغانستان والتواطؤ مع القاعدة.

وفي أبريل/ نيسان 2012، صرح رئيس جهاز المخابرات الكندي بأن حوالي 60 كنديا سافروا أو حاولوا السفر إلى الصومال وأفغانستان وباكستان واليمن للالتحاق بمجموعات معروفة بانتمائها لتنظيم القاعدة والتورط في أعمال تتعلق "بالإرهاب".

وكان مختار بلمختار الذي يتزعم تنظيما قتاليا في المنطقة قد تبنى الهجوم على منشأة الغاز في عين اميناس عبر فيديو بثه على الانترنت.

وانتهت أربعة أيام من حصار المنشأة نهاية الأسبوع بعد أن استعاد الجيش الجزائري السيطرة على الموقع.

وألقى الجيش القبض على ثلاثة من المهاجمين الاثنين والثلاثاء أحياء، بينما لا يزال خمسة رهائن يعتقد أن من بينهم يابانيين مفقودين.

وكان أمريكيون، وبريطانيون، ويابانيون ضمن الرهائن القتلى الذين كانوا ينتمون إلى جنسيات مختلفة من ضمنهم عمال من فرنسا والنرويج، وماليزيا، والفيليبين، ورومانيا.

وقال رئيس الوزراء الجزائري إن المسلحين جاؤوا من شمال مالي، وبأن جنسياتهم مختلفة بين جزائريين وماليين ومصريين وتونسيين ونيجيريين وكنديين وموريتانيين.

وكان المسلحون قد أعلنوا بأنهم احتجزوا الرهائن للرد على التدخل الفرنسي ضد اسلاميين في شمال مالي بداية هذا الشهر.

إلا أن رئيس الوزراء الجزائري قال بأن المجموعة المسلحة خططت لهذا الهجوم منذ أكثر من شهرين.

وبدأت الأزمة يوم الأربعاء عندما هاجم مسلحون حافلتين على متنهما أجانب في الموقع وقد ذهب بريطاني وجزائري ضحية الهجوم.

واحتجز بعدها المسلحون جميع الأجانب في المنشأة التي سرعان ما حاصرها الجيش الجزائري.

وكان الإعلام المحلي الجزائري قد تحدث عن تمكن 685 عاملا جزائريا من الفرار، نقلوا عن المسلحين قولهم إنهم لا يستهدفون إلا "غير المسلمين".