
جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، إن الحكومة السورية ترفض أي حل سياسي، لذلك يواجه العرب مأزقاً كبيراً في سوريا، مجدِّداً الطلب من مجلس الأمن الدولي بالقيام بما يتوجب عليه في هذا الشأن.
وخلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء قمة الرياض التنموية، اعتبر الفيصل أن المأساة السورية تَكْمُن في وجود حكومة ترفض أي حل، ونظامٍ يواصل تصور أن كلَّ من يقاتلهم إرهابيون.
وأضاف الفيصل: "الوضع في سوريا سيئ جداً، فدمشق أقدم مدينة في التاريخ تتعرض للقصف، فكيف لنا أن ندرك إمكانية الوصول الى حل عبر المفاوضات مع شخص يقوم بما يقوم به مع أهله وتاريخه، إنه أمر لا يمكن أن نتصوره".
هذا وبدأت روسيا عملية إجلاء واسعة لمواطنيها من سوريا عبر الأراضي اللبنانية وتحديداً من معبر المصنع الحدودي باتجاه مطار بيروت، حيث توقع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن النزاع في سوريا قد "يطول" بدون نتيجة واضحة.
فوسط إجراءات أمنية مشددة، واصل الرعايا الروس عملية إجلائهم من سوريا عبر الأراضي اللبنانية في طريقهم إلى مطار بيروت الدولي، حيث تنتظرهم طائرتان روسيتان لتنقلهم إلى موسكو.
وأفادت مصادر دبلوماسية روسية، بأن نقل الرعايا جاء بناء على طلبهم بسبب تردي الأوضاع الأمنية في سوريا واستمرار تعذر مغادرتهم عن طريق مطار دمشق الدولي المغلق منذ أسابيع. وأضافت المصادر بأن ما يحدث ليس عملية إجلاء، وأن روسيا لا تتعرض مطلقاً لأي ضغوط كي تغادر سوريا، على اعتبار أن الكثير من المناطق في دمشق آمنة تماما، وبعيدة عن العنف ربما إلا مطارها.
يُذكر أن روسيا كانت قد نفذت عملية إجلاء مشابهة لعدد من رعاياها الصيف الماضي، قبل أن تتوقف رحلات الطيران الروسي air float إلى مطار دمشق، و كانت هناك توجيهات للبعثة الدبلوماسية بإجلاء أسرهم إلى موسكو.
تعتبر عملية الإجلاء مثيرة للجدل بسبب تزامنها مع التدريبات البحرية التي يقوم بها الأسطول البحري الروسي في البحر الأسود، والبحر المتوسط قبالة السواحل السورية.
وسبق أن نقلت وكالة أنباء روسية عن مصادر عسكرية قولها إن السفن المشاركة في التدريبات قد تستخدم في عمليات إجلاء الرعايا الروس.
مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا
الإمارات: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران
الحكم على وسيم الأسد ومصادرة أمواله
طهران: لا مفاوضات مع واشنطن ومباحثات هرمز مع مسقط
ترامب: انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر في قراراتي بشأن إيران
مهلة الـ60 يوماً تنفد .. واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد
إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران
عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة