آخر الأخبار
  "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني

ديوان المحاسبة يوصي بعزل محافظ بنك إيران المركزي من منصبه

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات:

دفعت التكهنات بإقصاء محافظ البنك المركزي في إيران عن منصبه بسبب خلاف حول مستوى أدائه، الريال الإيراني لمواصلة حلقات هبوطه الدراماتيكي أمام الدولار، وسط فجوة كبيرة جدا بين سعر الصرف الحكومي وسعر الصرف في السوق السوداء، بحسب مصادر مصرفية إيرانية أكدت أنه يفوق 60 في المائة.

وقال ديوان المحاسبة الإيراني أمس، إنه ينبغي عزل بهمني من منصبه، ودفعت تلك الأنباء الريال لمزيد من الهبوط، فيما عرض بهمني الاستقالة يوم الأحد، وقال إنه يريد التقاعد، لكن الرئيس أحمدي نجاد لم يقبلها.

 

من جانب آخر، أكد عاملون في شركات صرافة إماراتية لصحيفة الشرق الأوسط، أنهم يمتنعون تماماً عن شراء العملة الإيرانية مهما كان حجم المبلغ، مؤكدين أنهم توقفوا تماما عن ذلك منذ أبريل من العام الماضي، بعد أن هوى الريال الإيراني بنسبة تجاوزت 40 في المائة في عدة أيام، والسبب يعود إلى حجم المخاطرة بسبب تذبذب قيمة الريال أمام الدولار.

وحتى مساء أمس وصلت قيمة المليون ريال إيراني إلى 30 دولارا في السوق السوداء، بحسب متعاملين إيرانيين، متأثرا بموجة هبوط جديدة بلغت 8 في المائة الأحد الماضي.

وعلق أحد الصرافين في الإمارات بقوله "أصبحت العملة الإيرانية شبهة لا يقدم عاقل على شرائها".

وتكبد الريال الإيراني خسائر كبيرة في السوق المفتوحة منذ الأحد الماضي وسط تكهنات بإقصاء محافظ البنك المركزي عن منصبه بسبب خلاف حول مستوى أدائه، مما يكشف عن الخلافات السياسية في البلاد.

وعرض تجار العملة الإيرانيون الدولار الأميركي الواحد مقابل ما بين 35400 ريال و35550 ريالا صباح أمس الثلاثاء، بانخفاض نحو 8 في المائة خلال يومين، حينما بلغ الدولار 33 ألف ريال يوم الأحد.

وحتى مساء أمس لا يزال البنك المركزي الإيراني يحدد 12290 إلى 12269 ريالا مقابل الدولار الواحد، وهي قيمة ثابتة منذ 6 أشهر، بحسب مصادر مصرفية لم يطرأ عليها أي تغيير رغم النار التي تعصف بسعر صرف الريال في السوق السوداء.

ويواجه محافظ البنك المركزي محمود بهمني الذي عينه الرئيس محمود أحمدي نجاد في هذا المنصب في سبتمبر 2008 انتقادات عنيفة بشأن إدارته للعملة في أعقاب هبوط الريال في سبتمبر الماضي 40 في المائة في بضعة أيام، كما يواجه بهمني مزاعم بالتورط فيما يعرف بعملية سحب منتصف الليل في مارس 2012، حينما سحب البنك المركزي مئات الملايين من الدولارات من بنوك تجارية من دون تفويض.

وصوت البرلمان أيضا يوم الأحد لصالح إجراء تحقيق فيما يتعلق بمسؤولية البنك المركزي عن هبوط العملة العام الماضي.

ويقول محللون إن أحمدي نجاد لا يستطيع إظهار علامات تنم عن ضعف يمكن أن يستغلها خصومه السياسيون في البرلمان لتقويض مركزه. 

وقالت وكالة أنباء مهر الإيرانية إن قرار ديوان المحاسبة، وهو غير ملزم للحكومة، جاء بسبب إخفاق بهمني في توضيح الأسباب وراء عملية السحب في مارس 2012. ومن جهة أخرى قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن بهمني لديه مهلة 20 يوما للطعن في القرار.

وقال البنك المركزي إن ديوان المحاسبة لم يصدر مثل هذا القرار، ونفى الادعاءات بشأن أي ممارسات خاطئة في عمليات السحب.

واتهم مشرعون البنك المركزي بسوء الإدارة الاقتصادية، والفشل في إمداد السوق بدولارات كافية لتلبية الطلب، مما ساهم في دفع الريال للهبوط، وفي محاولة لوقف هبوط الريال في سبتمبر استخدمت الحكومة قوات الأمن لاعتقال تجار عملة، وحاولت فرض سعر رسمي للصرف.