آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

37 أجنبيا و29 خاطفا قتلوا بعين أميناس

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال اليوم الاثنين أن 37 أجنبيا وجزائريا واحدا، و29 من الخاطفين الذين قدموا من شمال مالي، قتلوا في عملية احتجاز الرهائن التي نفذتها مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في منشأة عين أميناس للغاز جنوب شرقي الجزائر.

وقال سلال في مؤتمر صحفي عرض فيه حصيلة وقتية للعملية التي بدأت الأربعاء الماضي واستمرت أربعة أيام حتى السبت، إن القتلى الأجانب من ثماني جنسيات، وإنه لم يتم تحديد هوية سبعة منهم، مشيرا إلى أن خمسة أجانب آخرين ما يزالون في عداد المفقودين.

وكانت حصيلة غير نهائية أعلنتها السلطات الجزائرية في وقت سابق أشارت إلى مقتل 23 رهينة في الجملة، إلا أن العثور على جثث متفحمة أو مصابة بطلقات نارية داخل المنشأة والمباني السكنية القريبة منها رفع الحصيلة الإجمالية.

وتأكد حتى الآن مقتل فرنسي ورومانيين اثنين وثلاثة أميركيين وثلاثة بريطانيين وستة فلبينيين وسبعة يابانيين، وهو ما أكده رئيس الوزراء الياباني شنزو آبي اليوم في طوكيو.

وأكد سلال أن المجموعة الخاطفة قدمت من شمال مالي، وهو ما يخالف تصريحات جزائرية سابقة بأنهم أتوا من ليبيا.تفاصيل العملية
وفي المؤتمر الصحفي الذي كشف فيه تفاصيل العملية، قال رئيس الوزراء الجزائري إن العديد من الرهائن (الأجانب) أُعدموا برصاصة في الرأس، وهو ما كان أشار إليه ناجون.

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان نفى أن يكون الخاطفون تسللوا إلى الجزائر من الأراضي الليبية.

وأضاف سلال أن العملية قادها الجزائري محمد لمين بالشنب (المكنى الطاهر) الذي قتل مع 28 آخرين من أفراد المجموعة التي تنتمي لكتيبة "الموقعون بالدم" التابعة للجزائري مختار بلمختار قائد جماعة الملثمين، فيما اعتقل ثلاثة من منفذي العملية.

وكان بلمختار أسس هذه الجماعة بعد انشقاقه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وكانت أنباء سابقة أشارت إلى اعتقال خمسة من الخاطفين أحياء، وفرار ثلاثة آخرين يجري البحث عنهم.

ووفقا لرئيس الوزراء الجزائري، فإن من بين الخاطفين ثلاثة جزائريين و11 تونسيا ويحمل الباقون جنسيات مصرية ومالية ونيجرية (من النيجر) وموريتانية وكندية. وأشار إلى أن منسق العملية كندي، وهو أحد كنديين اثنين قتلا ضمن الخاطفين.

وقال إنه جرى التحضير للعملية منذ شهرين، مؤكدا وقوف بلمختار وراءها. وكان بلمختار (الملقب بالأعور) تبنى العملية أمس باسم تنظيم القاعدة، وهددت جماعته بشن مزيد من العمليات في حال لم يتوقف الهجوم الفرنسي في مالي.