آخر الأخبار
  المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات

أوباما يؤدي اليمين الدستورية أمام مئات الآلاف من محبيه

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين إلى العمل لتعزيز الحقوق والحريات في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أدى اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية أمام مئات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في قلب واشنطن.

وفي خطاب استمر 20 دقيقة أمام منصة وضعت على درج مبنى الكابيتول، استشهد أوباما بنص إعلان استقلال الولايات المتحدة، داعياً إلى "مواصلة ما قام به الرواد" المؤسسون.

اوباما استشهد بنص اعلان استقلال الولايات المتحدة امام مئات الاف الاشخاص في قلب واشنطن

وقال "لن تنتهي رحلتنا ما دام نساؤنا وأمهاتنا وبناتنا عاجزات عن كسب عيشهن كما تستحق جهودهن. لن تنتهي رحلتنا ما دام إخواننا وأخواتنا المثليون لا يعاملون بحسب القانون أسوة بالجميع".

وأضاف "لن تنتهي رحلتنا ما دمنا لم نجد سبيلاً أفضل لاستقبال المهاجرين المفعمين بالأمل، والذين ينظرون إلى الولايات المتحدة كبلد الممكن (...) لن تنتهي رحلتنا حتى يعلم أطفالنا (...) أنهم محميون من الشر"، مشيراً إلى مدينة نيوتاون التي شهدت مجزرة أودت بتلاميذ في منتصف ديسمبر/كانون الأول.

وتابع أوباما "علينا الآن أن نتخذ قرارات ولا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأي تأخير"، في إشارة إلى وجوب تعاونه في مستهل ولايته الثانية، كما في نهاية ولايته الأولى، مع كونغرس يهيمن عليه جزئياً خصومه الجمهوريون.

وفي خطابه، تعهد أوباما أيضا أن تتحرك الولايات المتحدة حيال "خطر التبدل المناخي، مع إدراكنا أن عدم القيام بذلك سيشكل خيانة بحق أطفالنا والأجيال المقبلة".

وأكد أن إدارته ستحافظ على "تحالفات قوية" في كل أنحاء العالم، معتبراً أن "البلد الأقوى له مصلحة في عالم يعيش بسلام"، واعداً بـ"دعم الديمقراطية من آسيا إلى إفريقيا ومن الأمريكتين إلى الشرق الأوسط".

وقبل دقائق من إلقاء خطابه، أدى أوباما اليمين الدستورية لولاية ثانية من أربعة أعوام على رأس الولايات المتحدة.

وكرر أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس "أنا باراك حسين أوباما أقسم بأن أخلص في أداء مهامي رئيساً للولايات المتحدة، وأن أبذل كل ما بوسعي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه".

وجرت مراسم أولى مقتضبة وخاصة لم تستغرق سوى أقل من دقيقة الأحد في البيت الأبيض، إذ إن ظهر العشرين من يناير/كانون الثاني هو الموعد الرسمي لبدء الولاية الرئاسية. لكن التقليد ينص على أنه إذا صادف هذا التاريخ يوم أحد أن تتم الاحتفالات الرسمية في اليوم التالي.

ورفع أوباما اليد اليمنى ووضع اليسرى على كتابين: الأول لإبراهام لينكولن منقذ الوحدة الأمريكية ومحرر العبيد، والثاني لمارتن لوثر كينغ الذي يصادف الاثنين يومه الوطني في الولايات المتحدة.

وشارك نحو مليوني شخص في الاحتفال الأول لتنصيب أوباما قبل أربع سنوات. وهذا العام، عول المنظمون على ما يصل إلى 800 ألف شخص.

وأكد أوباما الأحد خلال حفل استقبال "اعلموا أن ما نحتفل به ليس الانتخاب أو أداء اليمين لرئيس، ما نقوم به هو الاحتفال بكل منا وبهذا البلد الرائع الذي هو بلدنا".

وتولى أوباما مهامه في يناير/كانون الثاني 2009 خلال أسوأ أزمة اقتصادية منذ الثلاثينيات.

وإذا كان الرئيس يحافظ على نسبة تأييد شعبي تبلغ 51% بحسب تحقيق لنيويورك تايمز، فإن مواطنيه يبدون تشددا أكبر في الحكم على إدارته للملف الاقتصادي.