آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

أوباما يؤدي اليمين الدستورية أمام مئات الآلاف من محبيه

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين إلى العمل لتعزيز الحقوق والحريات في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أدى اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية أمام مئات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في قلب واشنطن.

وفي خطاب استمر 20 دقيقة أمام منصة وضعت على درج مبنى الكابيتول، استشهد أوباما بنص إعلان استقلال الولايات المتحدة، داعياً إلى "مواصلة ما قام به الرواد" المؤسسون.

اوباما استشهد بنص اعلان استقلال الولايات المتحدة امام مئات الاف الاشخاص في قلب واشنطن

وقال "لن تنتهي رحلتنا ما دام نساؤنا وأمهاتنا وبناتنا عاجزات عن كسب عيشهن كما تستحق جهودهن. لن تنتهي رحلتنا ما دام إخواننا وأخواتنا المثليون لا يعاملون بحسب القانون أسوة بالجميع".

وأضاف "لن تنتهي رحلتنا ما دمنا لم نجد سبيلاً أفضل لاستقبال المهاجرين المفعمين بالأمل، والذين ينظرون إلى الولايات المتحدة كبلد الممكن (...) لن تنتهي رحلتنا حتى يعلم أطفالنا (...) أنهم محميون من الشر"، مشيراً إلى مدينة نيوتاون التي شهدت مجزرة أودت بتلاميذ في منتصف ديسمبر/كانون الأول.

وتابع أوباما "علينا الآن أن نتخذ قرارات ولا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأي تأخير"، في إشارة إلى وجوب تعاونه في مستهل ولايته الثانية، كما في نهاية ولايته الأولى، مع كونغرس يهيمن عليه جزئياً خصومه الجمهوريون.

وفي خطابه، تعهد أوباما أيضا أن تتحرك الولايات المتحدة حيال "خطر التبدل المناخي، مع إدراكنا أن عدم القيام بذلك سيشكل خيانة بحق أطفالنا والأجيال المقبلة".

وأكد أن إدارته ستحافظ على "تحالفات قوية" في كل أنحاء العالم، معتبراً أن "البلد الأقوى له مصلحة في عالم يعيش بسلام"، واعداً بـ"دعم الديمقراطية من آسيا إلى إفريقيا ومن الأمريكتين إلى الشرق الأوسط".

وقبل دقائق من إلقاء خطابه، أدى أوباما اليمين الدستورية لولاية ثانية من أربعة أعوام على رأس الولايات المتحدة.

وكرر أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس "أنا باراك حسين أوباما أقسم بأن أخلص في أداء مهامي رئيساً للولايات المتحدة، وأن أبذل كل ما بوسعي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه".

وجرت مراسم أولى مقتضبة وخاصة لم تستغرق سوى أقل من دقيقة الأحد في البيت الأبيض، إذ إن ظهر العشرين من يناير/كانون الثاني هو الموعد الرسمي لبدء الولاية الرئاسية. لكن التقليد ينص على أنه إذا صادف هذا التاريخ يوم أحد أن تتم الاحتفالات الرسمية في اليوم التالي.

ورفع أوباما اليد اليمنى ووضع اليسرى على كتابين: الأول لإبراهام لينكولن منقذ الوحدة الأمريكية ومحرر العبيد، والثاني لمارتن لوثر كينغ الذي يصادف الاثنين يومه الوطني في الولايات المتحدة.

وشارك نحو مليوني شخص في الاحتفال الأول لتنصيب أوباما قبل أربع سنوات. وهذا العام، عول المنظمون على ما يصل إلى 800 ألف شخص.

وأكد أوباما الأحد خلال حفل استقبال "اعلموا أن ما نحتفل به ليس الانتخاب أو أداء اليمين لرئيس، ما نقوم به هو الاحتفال بكل منا وبهذا البلد الرائع الذي هو بلدنا".

وتولى أوباما مهامه في يناير/كانون الثاني 2009 خلال أسوأ أزمة اقتصادية منذ الثلاثينيات.

وإذا كان الرئيس يحافظ على نسبة تأييد شعبي تبلغ 51% بحسب تحقيق لنيويورك تايمز، فإن مواطنيه يبدون تشددا أكبر في الحكم على إدارته للملف الاقتصادي.