آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

الجزائر: خاطفو الرهائن في "عين أمناس" جاؤوا من شمال مالي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

 رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، أن عدد الرهائن الأجانب الذين قتلوا 37 شخصاً من 8 دول، مشيراً إلى أن عملية عين أمناس نفذها 32 إرهابياً جاؤوا من شمال مالي، وليس من ليبيا كما ذكرت وسائل الإعلام، وهذا يؤكد أن العملية جاءت انتقاماً من الجزائر، نظراً لفتح مجالها الجوي أمام القوات الجوية الفرنسية. 

وكشف خلال مؤتمر صحافي، أن "الإرهابيين قاموا بتفخيخ بعض الرهائن"، معتبراً أن "قوات الجيش أثبتت مهنية واحترافية عاليتين"، معتبراً أن "الجيش منع كارثة وأنقذ المجمع الغازي من التفجير". 

وأكد عبدالمالك سلال أن هناك مفاوضات تمت بين الجيش الجزائري والإرهابيين، إلا أنه تبين لقادة الجيش أن الإرهابيين يريدون إطلاح سراح مسجونين وكسب مزيد من الوقت لتفخيخ رهائن وتفخيخ مساحة أكبر في الموقع وهو ما كان سيحدث تفجيرا يمتد إلى 5 كيلومترات في الصحراء، لذا صدر الأمر بالقيام بالعملية العسكرية. 

وكشف سلال أن أحد الإرهابيين كندي الجنسية ويحمل اسم شداد. وأوضح أن سبعاً من الرهائن الأجانب المقتولين لم تحدد هوياتهم، فيما لا يزال مصير 5 أجانب مجهولاً حتى الآن.

وأكد أن الإرهابيين قتلوا عدداً من الرهائن بطلقات في الرأس، وأن قائد المجموعة بن شبيب قتل أثناء العملية.

تداعيات العملية

تحرُّك الجيش الجزائري بهذا الشكل العنيف وسقوط العديد من الضحايا أدى إلى صدور العديد من الانتقادات الدولية، إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفهم الموقف الجزائري، وقال إن تداعيات العملية يتحملها الإرهابيون وليس الجيش الجزائري. أما الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، فقال إن الجزائر لم يكن أمامها خيار أفضل مما قامت به.

ومن جهة أخرى علّق الصحافي والباحث المتخصص في الشأن الجزائري والمغاربي، رمضان بلعمري، لقناة "العربية" على العملية حيث ذكر أنه على الجزائر أن تحصن العاصمة الجزائرية والسفارات لديها، تحسباً لأي أعمال انتقامية من الإرهاب.

وأضاف بلعمري أن الجزائر تعتبر قد دخلت الحرب التي تقودها فرنسا في شمال مالي بشكل غير مباشر، إلا أنه ذكر أن الجيش الجزائري جيش دفاعي وسيبقى داخل حدوده.

وذكر أن الجماعات الإرهابية تجيد حرب العصابات، كما أنها تسيطر على مساحات ساشعة من الصحراء تقدر بحوالي مليون كيلومتر مربع، لذا عملية القضاء عليها خلال شهرين أمر صعب جداً.