آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

الجزائر: خاطفو الرهائن في "عين أمناس" جاؤوا من شمال مالي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

 رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، أن عدد الرهائن الأجانب الذين قتلوا 37 شخصاً من 8 دول، مشيراً إلى أن عملية عين أمناس نفذها 32 إرهابياً جاؤوا من شمال مالي، وليس من ليبيا كما ذكرت وسائل الإعلام، وهذا يؤكد أن العملية جاءت انتقاماً من الجزائر، نظراً لفتح مجالها الجوي أمام القوات الجوية الفرنسية. 

وكشف خلال مؤتمر صحافي، أن "الإرهابيين قاموا بتفخيخ بعض الرهائن"، معتبراً أن "قوات الجيش أثبتت مهنية واحترافية عاليتين"، معتبراً أن "الجيش منع كارثة وأنقذ المجمع الغازي من التفجير". 

وأكد عبدالمالك سلال أن هناك مفاوضات تمت بين الجيش الجزائري والإرهابيين، إلا أنه تبين لقادة الجيش أن الإرهابيين يريدون إطلاح سراح مسجونين وكسب مزيد من الوقت لتفخيخ رهائن وتفخيخ مساحة أكبر في الموقع وهو ما كان سيحدث تفجيرا يمتد إلى 5 كيلومترات في الصحراء، لذا صدر الأمر بالقيام بالعملية العسكرية. 

وكشف سلال أن أحد الإرهابيين كندي الجنسية ويحمل اسم شداد. وأوضح أن سبعاً من الرهائن الأجانب المقتولين لم تحدد هوياتهم، فيما لا يزال مصير 5 أجانب مجهولاً حتى الآن.

وأكد أن الإرهابيين قتلوا عدداً من الرهائن بطلقات في الرأس، وأن قائد المجموعة بن شبيب قتل أثناء العملية.

تداعيات العملية

تحرُّك الجيش الجزائري بهذا الشكل العنيف وسقوط العديد من الضحايا أدى إلى صدور العديد من الانتقادات الدولية، إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفهم الموقف الجزائري، وقال إن تداعيات العملية يتحملها الإرهابيون وليس الجيش الجزائري. أما الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، فقال إن الجزائر لم يكن أمامها خيار أفضل مما قامت به.

ومن جهة أخرى علّق الصحافي والباحث المتخصص في الشأن الجزائري والمغاربي، رمضان بلعمري، لقناة "العربية" على العملية حيث ذكر أنه على الجزائر أن تحصن العاصمة الجزائرية والسفارات لديها، تحسباً لأي أعمال انتقامية من الإرهاب.

وأضاف بلعمري أن الجزائر تعتبر قد دخلت الحرب التي تقودها فرنسا في شمال مالي بشكل غير مباشر، إلا أنه ذكر أن الجيش الجزائري جيش دفاعي وسيبقى داخل حدوده.

وذكر أن الجماعات الإرهابية تجيد حرب العصابات، كما أنها تسيطر على مساحات ساشعة من الصحراء تقدر بحوالي مليون كيلومتر مربع، لذا عملية القضاء عليها خلال شهرين أمر صعب جداً.