آخر الأخبار
  ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق

الجزائر: خاطفو الرهائن في "عين أمناس" جاؤوا من شمال مالي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

 رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، أن عدد الرهائن الأجانب الذين قتلوا 37 شخصاً من 8 دول، مشيراً إلى أن عملية عين أمناس نفذها 32 إرهابياً جاؤوا من شمال مالي، وليس من ليبيا كما ذكرت وسائل الإعلام، وهذا يؤكد أن العملية جاءت انتقاماً من الجزائر، نظراً لفتح مجالها الجوي أمام القوات الجوية الفرنسية. 

وكشف خلال مؤتمر صحافي، أن "الإرهابيين قاموا بتفخيخ بعض الرهائن"، معتبراً أن "قوات الجيش أثبتت مهنية واحترافية عاليتين"، معتبراً أن "الجيش منع كارثة وأنقذ المجمع الغازي من التفجير". 

وأكد عبدالمالك سلال أن هناك مفاوضات تمت بين الجيش الجزائري والإرهابيين، إلا أنه تبين لقادة الجيش أن الإرهابيين يريدون إطلاح سراح مسجونين وكسب مزيد من الوقت لتفخيخ رهائن وتفخيخ مساحة أكبر في الموقع وهو ما كان سيحدث تفجيرا يمتد إلى 5 كيلومترات في الصحراء، لذا صدر الأمر بالقيام بالعملية العسكرية. 

وكشف سلال أن أحد الإرهابيين كندي الجنسية ويحمل اسم شداد. وأوضح أن سبعاً من الرهائن الأجانب المقتولين لم تحدد هوياتهم، فيما لا يزال مصير 5 أجانب مجهولاً حتى الآن.

وأكد أن الإرهابيين قتلوا عدداً من الرهائن بطلقات في الرأس، وأن قائد المجموعة بن شبيب قتل أثناء العملية.

تداعيات العملية

تحرُّك الجيش الجزائري بهذا الشكل العنيف وسقوط العديد من الضحايا أدى إلى صدور العديد من الانتقادات الدولية، إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفهم الموقف الجزائري، وقال إن تداعيات العملية يتحملها الإرهابيون وليس الجيش الجزائري. أما الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، فقال إن الجزائر لم يكن أمامها خيار أفضل مما قامت به.

ومن جهة أخرى علّق الصحافي والباحث المتخصص في الشأن الجزائري والمغاربي، رمضان بلعمري، لقناة "العربية" على العملية حيث ذكر أنه على الجزائر أن تحصن العاصمة الجزائرية والسفارات لديها، تحسباً لأي أعمال انتقامية من الإرهاب.

وأضاف بلعمري أن الجزائر تعتبر قد دخلت الحرب التي تقودها فرنسا في شمال مالي بشكل غير مباشر، إلا أنه ذكر أن الجيش الجزائري جيش دفاعي وسيبقى داخل حدوده.

وذكر أن الجماعات الإرهابية تجيد حرب العصابات، كما أنها تسيطر على مساحات ساشعة من الصحراء تقدر بحوالي مليون كيلومتر مربع، لذا عملية القضاء عليها خلال شهرين أمر صعب جداً.