آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

الروائي صنع الله إبراهيم: ما يحدث في مصر امتهان للصحافة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أكد الروائي والكاتب الكبير، صنع الله إبراهيم، أن هناك مشكلة حالية في الثقافة في مصر، وأعرب عن تخوفه الشديد على حرية الرأي في الوقت الحالي، فبحسب وصفه هناك العديد من العلامات التي تدفع إلى الخوف على حرية الرأي وأبرزها التصريحات الخاصة بالجماعة السلفية والكلمة الأسبوعية للمرشد العام للإخوان المسلمين الذي يستخدم لغة "من العصر الحجري".

وأضاف في برنامج "الحدث المصري"، الذي يقدمه محمود الورواري على شاشة قناة "العربية" أن ما يحدث حالياً هو امتهان للصحافة، وهناك تردٍ شديد للمهنية ولا يوجد تحر للدقة ولا متابعة للخبر وتداعياته، ولا توجد محاولة إضاءة للخبر بعيداً عن مسألة الحيادية.

 

وأكد أن هناك تشابهاً بالتلاعب بكل الأطراف من أجل التمكين، وهو ما كان يفعله الرئيس السابق حسني مبارك بإشعال الفتنة وإلهاء الجميع عن النهب وتجريف موارد البلاد، بالإضافة إلى حلم التوريث والأسرة المالكة.

وقال إبراهيم إن الإخوان لديهم نفس القضية ونفس الأسلوب، مثل العهد السابق، والجميع يواجه ذات المشكلة لأنهم يحاولون فرض نفوذهم وإرادتهم على كافة مفاصل الدولة، وبخاصة الإعلام والاقتصاد والسياسة الخارجية. 

وأكد أن الأخطار التي تهدد الثورات هي أن تتم بدون قيادة وبدون تخطيط، مشيراً إلى أن مسألة تأريخ الثورة الحالية في قصة يكون بعد مدة طويلة من الآن حتى يكون هناك قراءة كاملة لثورة 25 يناير وتفسير كامل لها.

وأشار إبراهيم إلى أن الشعب تعلم بالفعل من أخطاء الماضي القريب وكان أبرزها ما حدث في انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي كان فيها الكثير من الممارسات الخاطئة في التجربة الأولى، مؤكداً أن هناك قطاعات أخرى في الشعب من العمال والفلاحين الذين يعدون قوة جبارة في الشارع المصري لها تأثير كبير.

واعتبر أن توقع ما سيحدث في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير صعب جداً، مشيراً إلى أن القضية هي عدم تحقيق الثورة أغلب أهدافها، وبالتالي هناك احتياج لاستمرار هذه الانتفاضة بأشكال مختلفة، فالقضية واضحة أن يكون هناك دستور محترم وألا تكون هناك قروض عديدة يتم اقتراضها، بالإضافة إلى الصكوك التي تذكرنا بما فعله الخديوى إسماعيل ببيع قناة السويس.

وأكد أن الحكومة الحالية هي حكومة تسيير أعمال لأنها ليس لديها رؤية مستقبلية، مشدداً على أن مصر ليس لديها نظام اقتصادي محترم وليس هناك رؤية للتعامل مع المشكلات الاقتصادية.