آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة مالي ويقر تدريب الجيش

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

وافق الاتحاد الأوروبي على إرسال عسكريين لتدريب القوات الحكومية في مالي، في وقت وسّعت فيه فرنسا تدخلها العسكري، وشنت أول هجوم بري على مواقع المتشددين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في شمال البلاد. وأكد مراسل قناة "العربية" أن مهمة الاتحاد الأوروبي ليست قتالية.

واتخذ هذا القرار في اجتماع وزاري استثنائي مخصص للأزمة المالية، وهو ينص على نشر حوالي 450 عنصراً أوروبياً من بينهم 200 مدرب، اعتبارا من منتصف فبراير/شباط في إطار المهمة.

وتم تسريع الجدول الزمني عدة أسابيع، نظراً إلى الوضع الجديد الناجم عن التدخل العسكري الفرنسي الذي انطلق يوم الجمعة الفائت.

وبدأت فرنسا تحصل شيئاً فشيئاً على الدعم الدولي واللوجستي لحملتها العسكرية في مالي، فقد أعربت دول أوروبية بينها إيطاليا عن استعدادها تقديم المساعدة والدعم اللوجستي للعمليات العسكرية، فيما قال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي إن حكومات الاتحاد وافقت على خطة إرسال مئات العسكريين لتدريب القوات الحكومية المالية لمواجهة المتشددين.

وفي هذا السياق أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أنه لولا لم تتخذ بلاده هذا القرار لسيطر المسلحون على مالي، ولكان الإرهاب سيطر على مالي كلها، بحسب قوله.

في هذه الأثناء توسع القوات الفرنسية عملياتها العسكرية في الأراضي المالية، حيث شنت أول هجوم بري بعد غارات جوية استمرت ستة أيام، وقال السكان إن نحو 30 مدرعة فرنسية قادمة من بلدة نيونو زحفت باتجاه مواقع للمسلحين في بلدة ديابالي، فيما يعمل جيش مالي على تأمين المنطقة قرب الحدود مع موريتانيا.

من جهتها، أعربت السلطات المالية عن رغبتها في إنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن. وأكد وزير خارجية مالي أن ما يجري في شمال مالي يهدد الساحل الإفريقي ككل، مشدداً على وجود علاقة مباشرة بين الوضع في شمال مالي واختطاف الرهائن في الجزائر.

كما أوضح أن الدول الأوروبية ستقدم دعماً لوجيستياً للعملية العسكرية في مالي، وأن طلائع العسكريين الأوروبيين ستصل مالي في غضون أيام. ولفت إلى أن الخبراء الأوربيين مكلفون بتدريب الجنود الماليين.

يذكر أن الأزمة الإنسانية تتفاقم في مالي خصوصاً في المناطق الشمالية التي نزح منها أكثر من 330 ألف شخص.