آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة مالي ويقر تدريب الجيش

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

وافق الاتحاد الأوروبي على إرسال عسكريين لتدريب القوات الحكومية في مالي، في وقت وسّعت فيه فرنسا تدخلها العسكري، وشنت أول هجوم بري على مواقع المتشددين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في شمال البلاد. وأكد مراسل قناة "العربية" أن مهمة الاتحاد الأوروبي ليست قتالية.

واتخذ هذا القرار في اجتماع وزاري استثنائي مخصص للأزمة المالية، وهو ينص على نشر حوالي 450 عنصراً أوروبياً من بينهم 200 مدرب، اعتبارا من منتصف فبراير/شباط في إطار المهمة.

وتم تسريع الجدول الزمني عدة أسابيع، نظراً إلى الوضع الجديد الناجم عن التدخل العسكري الفرنسي الذي انطلق يوم الجمعة الفائت.

وبدأت فرنسا تحصل شيئاً فشيئاً على الدعم الدولي واللوجستي لحملتها العسكرية في مالي، فقد أعربت دول أوروبية بينها إيطاليا عن استعدادها تقديم المساعدة والدعم اللوجستي للعمليات العسكرية، فيما قال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي إن حكومات الاتحاد وافقت على خطة إرسال مئات العسكريين لتدريب القوات الحكومية المالية لمواجهة المتشددين.

وفي هذا السياق أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أنه لولا لم تتخذ بلاده هذا القرار لسيطر المسلحون على مالي، ولكان الإرهاب سيطر على مالي كلها، بحسب قوله.

في هذه الأثناء توسع القوات الفرنسية عملياتها العسكرية في الأراضي المالية، حيث شنت أول هجوم بري بعد غارات جوية استمرت ستة أيام، وقال السكان إن نحو 30 مدرعة فرنسية قادمة من بلدة نيونو زحفت باتجاه مواقع للمسلحين في بلدة ديابالي، فيما يعمل جيش مالي على تأمين المنطقة قرب الحدود مع موريتانيا.

من جهتها، أعربت السلطات المالية عن رغبتها في إنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن. وأكد وزير خارجية مالي أن ما يجري في شمال مالي يهدد الساحل الإفريقي ككل، مشدداً على وجود علاقة مباشرة بين الوضع في شمال مالي واختطاف الرهائن في الجزائر.

كما أوضح أن الدول الأوروبية ستقدم دعماً لوجيستياً للعملية العسكرية في مالي، وأن طلائع العسكريين الأوروبيين ستصل مالي في غضون أيام. ولفت إلى أن الخبراء الأوربيين مكلفون بتدريب الجنود الماليين.

يذكر أن الأزمة الإنسانية تتفاقم في مالي خصوصاً في المناطق الشمالية التي نزح منها أكثر من 330 ألف شخص.