
جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ظهر اليوم الخميس، عن ضبط الوحدات الأمنية، لكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة، في مستودع تابع لأحد المنازل في محافظة مدنين بالجنوب التونسي، وهي منطقة صحراوية وعلى الحدود مع الجزائر وليبيا.
ويتزامن هذا الإعلان مع انفجار الوضع في شمال مالي، بعد التدخل العسكري الذي تشنه القوات الفرنسية على المقاتلين الإسلاميين المتطرفين، التابعين لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، الذي رمى بظلاله على الأوضاع في كل من الجزائر وتونس.
وتحدثت تسريبات إعلامية تناقلتها وكالات الأنباء عن أن «الإسلاميين المتطرفين ينتقلون عبر المنطقة الحدودية التي تربط بين كل من تونس والجزائر وليبيا". وسبق أن صرح الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي أن سقوط نظام القذافي، ساهم في انتشار السلاح في المنطقة الحدودية، كما تحصلت جماعات متطرفة على كميات كبيرة من سلاح القذافي.
ومثلما كان متوقعاً، من قبل جل المحللين، فإن التدخل العسكري الفرنسي، في شمال مالي، بحجة مقاومة الإرهاب والقاعدة، سيكون له ارتدادات على الأمن القومي الإقليمي في المنطقة، وخاصة في ظل تواصل الهشاشة الأمنية، وغياب الاستقرار الذي خلفه سقوط نظامي، بن علي في تونس والقذافي في ليبيا، وعدم تعافي الجزائر من سنوات مقاومة التطرف التي أنهكت المجتمع والدولة، ما سيجعل أمن المنطقة في مرمى حجر.
الحكم على وسيم الأسد ومصادرة أمواله
طهران: لا مفاوضات مع واشنطن ومباحثات هرمز مع مسقط
ترامب: انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر في قراراتي بشأن إيران
مهلة الـ60 يوماً تنفد .. واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد
إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران
عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة
هزة أرضية تضرب محافظة السليمانية بقوة 3.9 شمالي العراق
«أنا مجرد امرأة حامل يا غريبي الأطوار» .. سيدة غامضة خلف ترامب تثير نظريات المؤامرة