آخر الأخبار
  الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد

ضبط أسلحة بالجنوب التونسي وتداعيات مالي تظهر هناك

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ظهر اليوم الخميس، عن ضبط الوحدات الأمنية، لكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة، في مستودع تابع لأحد المنازل في محافظة مدنين بالجنوب التونسي، وهي منطقة صحراوية وعلى الحدود مع الجزائر وليبيا.

ويتزامن هذا الإعلان مع انفجار الوضع في شمال مالي، بعد التدخل العسكري الذي تشنه القوات الفرنسية على المقاتلين الإسلاميين المتطرفين، التابعين لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، الذي رمى بظلاله على الأوضاع في كل من الجزائر وتونس.

وتحدثت تسريبات إعلامية تناقلتها وكالات الأنباء عن أن «الإسلاميين المتطرفين ينتقلون عبر المنطقة الحدودية التي تربط بين كل من تونس والجزائر وليبيا". وسبق أن صرح الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي أن سقوط نظام القذافي، ساهم في انتشار السلاح في المنطقة الحدودية، كما تحصلت جماعات متطرفة على كميات كبيرة من سلاح القذافي.

ومثلما كان متوقعاً، من قبل جل المحللين، فإن التدخل العسكري الفرنسي، في شمال مالي، بحجة مقاومة الإرهاب والقاعدة، سيكون له ارتدادات على الأمن القومي الإقليمي في المنطقة، وخاصة في ظل تواصل الهشاشة الأمنية، وغياب الاستقرار الذي خلفه سقوط نظامي، بن علي في تونس والقذافي في ليبيا، وعدم تعافي الجزائر من سنوات مقاومة التطرف التي أنهكت المجتمع والدولة، ما سيجعل أمن المنطقة في مرمى حجر.