آخر الأخبار
  تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   استقرار اسعار الذهب محليا الاحد   الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا   حركة مرورية نشطة وحوادث وأعمال صيانة تؤثر على عدد من الطرق   الأحد .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق وحار في الأغوار والعقبة   الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"

ضبط أسلحة بالجنوب التونسي وتداعيات مالي تظهر هناك

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ظهر اليوم الخميس، عن ضبط الوحدات الأمنية، لكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة، في مستودع تابع لأحد المنازل في محافظة مدنين بالجنوب التونسي، وهي منطقة صحراوية وعلى الحدود مع الجزائر وليبيا.

ويتزامن هذا الإعلان مع انفجار الوضع في شمال مالي، بعد التدخل العسكري الذي تشنه القوات الفرنسية على المقاتلين الإسلاميين المتطرفين، التابعين لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، الذي رمى بظلاله على الأوضاع في كل من الجزائر وتونس.

وتحدثت تسريبات إعلامية تناقلتها وكالات الأنباء عن أن «الإسلاميين المتطرفين ينتقلون عبر المنطقة الحدودية التي تربط بين كل من تونس والجزائر وليبيا". وسبق أن صرح الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي أن سقوط نظام القذافي، ساهم في انتشار السلاح في المنطقة الحدودية، كما تحصلت جماعات متطرفة على كميات كبيرة من سلاح القذافي.

ومثلما كان متوقعاً، من قبل جل المحللين، فإن التدخل العسكري الفرنسي، في شمال مالي، بحجة مقاومة الإرهاب والقاعدة، سيكون له ارتدادات على الأمن القومي الإقليمي في المنطقة، وخاصة في ظل تواصل الهشاشة الأمنية، وغياب الاستقرار الذي خلفه سقوط نظامي، بن علي في تونس والقذافي في ليبيا، وعدم تعافي الجزائر من سنوات مقاومة التطرف التي أنهكت المجتمع والدولة، ما سيجعل أمن المنطقة في مرمى حجر.