آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

برلمان العراق الجديد يُبنى على أطلال مسجد صدام

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أثار فوز شركة معمارية بريطانية بصفقة تصميم مبنى البرلمان العراقي بقيمة مليار دولار، جدلاً في الشارع، خصوصاً مع استبعاد المهندسة العراقية زها حديد من الصفقة رغم تقديمها لتصميم منافس. وأكثر من ذلك، فإن مثار الجدل هو أن المبنى الجديد سيقام على أنقاض مشروع جامع صدام الكبير، في منطقة المثنى ببغداد.

وزها حديد هي مصممة عراقية الأصل (62 عاماً)، وكان والدها عضواً في "الحزب الديمقراطي" عام 1950، وقد حلّت حديد في المرتبة الثالثة في المنافسة،وكان مجلس النواب العراقي قد نفى أنباء نشرتها صحيفة "الاتحاد" الإماراتية في وقت سابق بشأن فوز المهندسة المعمارية العراقية زها حديد بمسابقة تصميم مبنى مقره الجديد.

وفي تفاصيل القصة، كشف موقع "بي دي" (B.D.ONLINE) البريطاني المتخصص بالتصاميم المعمارية، عن فوز شركة يقع مقرها في العاصمة البريطانية لندن بتصميم مبنى مجلس النواب العراقي الجديد، فيما أشار إلى أن الشركة حصلت على أعلى النقاط في مسابقة عالمية جائزتها 250 ألف دولار لتقديم أفضل تصميم لمجمع مباني البرلمان الذي قدرت موازنة إنشائه بمليار دولار أمريكي. 

وذكر الموقع البريطاني أن مئة شركة تصميم تنافست على وضع تصميم مبنى البرلمان العراقي ابتداء من نهاية 2011، مبيناً أن "السلطات العراقية عمدت إلى إحاطة الموضوع بالسرية لمنع حدوث أي عمليات فساد إداري قد تؤثر في سير العملية".

وأضاف الموقع أن "شركة تدعى "اسيمبليج" ويقع مقرها في العاصمة البريطانية لندن، ويعود تأسيسها إلى عشر سنوات خلت، هي من فازت بتصميم مبنى البرلمان العراقي الجديد. ويقول مدير شركة اسيمبليج بيتر بيسلي: إنه لفخر كبير، ونحن سعداء جداً أن العراق والعراقيين قد اختاروا الطريق للمضي قدماً نحو التصاميم الهندسية المرموقة". 

ومن المفترض، حسب صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أن ينفّذ هذا المشروع على مساحة 52 هكتاراً بالقرب من مطار "المهنّى"، حيث كان بدأ الرئيس الراحل صدام حسين بناء جامعه العملاق،ومع توقف مشروع صدام منذ 10 سنوات، وتحوله لاحقاً إلى ثكنة عسكرية للقوات الأمريكية، وكل ما تبقى منه هو 45 متراً من أعمدة الخرسانة، فضلاً عن بعض الأساسات التي سيستفيد منها المصممون لبناء البرلمان.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، قد وضع حجر أساس لمبنى البرلمان الجديد، ودعا وقتها إلى تحقيق وحدة العراقيين والابتعاد عن العناوين الطائفية والعرقية والفئوية والحزبية.