آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

هتافات ضد حزب النهضة مع الذكرى الثانية للثورة التونسية

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:


مع حلول الذكرى الثانية للثورة التونسية، تظاهر المئات من التونسيين أمام وزارة الداخلية، للإعراب عن استيائهم من سياسية حركة النهضة، وصمتها عن أعمال العنف التي استهدفت أماكن متفرقة من البلاد، آخرها كان حرق ضريح الولي سيدي بوسعيد.

وفي ذات السياق، استقبل أهالي قرية سيدي بوسعيد بإحدى المقاطعات الجبيلة، الرئيس التونسي منصف المرزوقي بهتافات معادية له، وكان أبرزها "الشعب يريد إسقاط النظام"، وذلك احتجاجاً على حرق ضريح الولي سيدي بوسعيد، والذي ينسب إليه اسم القرية.

وقال الرئيس التونسي، أثناء تفقده للمقام الذي أتت النيران على أجزاء منه، إن ما حدث جريمة بحق بلادنا، مؤكداً أنه أصدر تعليمات لإصلاح ضريح الولي سيدي بوسعيد على نفقة الرئاسة.

وبينما كان الرئيس المرزوقي يواصل كلامه، صدحت أصوات الجماهير الملتفة حوله، للتنديد بتقاعسه وخذلانه في أخذ قرارات صارمة في حضور حركة النهضة، فآثر العدول عن استكمال حديثه وغادر المكان، تحت أثير أصوات المعارضين له.

هذا، وحمل البعض مسؤولية إحراق الضريح لجماعات سلفية متشددة، ووفقاً لآراء الخبراء، فإن العدد الإجمالي للسلفيين في تونس يتراوح بين 3 و10 آلاف شخص، ولكنهم ظهروا بعد سقوط حكم زين العابدين بن علي، وبدؤوا بتنظيم هجمات، منها الهجوم على السفارة الأمريكية في تونس يوم 14 سبتمبر/أيلول من العام الماضي احتجاجاً على الفيلم المناهض للإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية.