آخر الأخبار
  توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا

فرنسا : تشديد الإجراءات الأمنية بعد العمليات في إفريقيا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

مر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيادة في الإجراءات الأمنية الداخلية في أعقاب العمليات العسكرية في إفريقيا.

وجاءت هذه الاجراءات استجابة لمخاطر وقوع هجمات يشنها مسلمون بعد تدخل القوات الفرنسية ضد المتشددين في مالي.

وقتل طيار عندما شنت فرنسا غارات جوية على عدد من المتمردين في مالي.

وقال هولاند إن جنديين فرنسيين "ضحيا بنفسيهما" السبت عندما شنت القوات الفرنسية غارة لتحرير رهينة فرنسي في الصومال، ويعتقد أن الرهينة قد قتل.

"فيجيبيرات"

ورفعت درجة التأهب في نظام مكافحة الإرهاب المعروف ب"فيجيبيرات" لتعزيز الأمن في الأماكن العامة وشبكات النقل.

وقال هولاند إن الصراع من أجل مكافحة الإرهاب يتطلب اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في فرنسا نفسها.

وفي وقت سابق هددت إحدى الجماعات التي استهدفتها العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الفرنسية في دولة مالي غربي إفريقيا، بشن عمليات انتقامية ضد فرنسا.

وفي تصريح لوكالة رويترز للأنباء قال متحدث باسم الجماعة إنه سوف تكون هناك عواقب بالنسبة للمواطنين الفرنسيين في العالم الإسلامي.

العمليات في مالي والصومال

وشنت العمليات في مالي والصومال بفارق زمني بسيط بينهما، ولكن لم تكن هناك أي علاقة بينهما، بحسب مسؤولين فرنسيين.

ونشرت القوات الفرنسية في مالي يوم الجمعة بعد فقدان الجيش في مالي السيطرة على بلدة استراتيجية لصالح المسلحين الإسلاميين الذين كانوا يتقدمون باتجاه الجنوب.

وسيطر المتمردون في مالي على مساحات واسعة في شمال مالي في إبريل- نيسان الماضي.

وقالت حكومة مالي إنه تمت استعادة السيطرة على بلدة "كونا" منذ ذلك الحين.

وبعد ذلك شنت القوات الفرنسية عمليات عسكرية في الصومال، وانقضت على بلدة "بولو مارير" الواقعة جنوبي الصومال، في محاولة لتحرير العميل السري "دينيس أليكس" الذي اختطف في الصومال في يوليو/تموز عام 2009 برفقة زميل له أفرج عنه في الشهر التالي.

المعركة مع حركة الشباب

وبحسب الرئيس الفرنسي، فإن معركة اندلعت مع متشددين من حركة الشباب، وفشلت العملية، على الرغم مما وصفه ب" تضحية جنديين فرنسيين" ، واغتيال الرهينة.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الفرنسي إن أحد الجنديين لقي مصرعه، وأن الآخر كان في عداد المفقودين.

وقالت حركة الشباب المسلحة إن الرهينة "دينيس أليكس" لم يكن في المنطقة وقت حدوث الغارة، وأنه على قيد الحياة،وقال الرئيس الفرنسي إنه اتخذ قرار القيام بإلعملية العسكرية قبل عدة أيام.