آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

فرنسا : تشديد الإجراءات الأمنية بعد العمليات في إفريقيا

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

مر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيادة في الإجراءات الأمنية الداخلية في أعقاب العمليات العسكرية في إفريقيا.

وجاءت هذه الاجراءات استجابة لمخاطر وقوع هجمات يشنها مسلمون بعد تدخل القوات الفرنسية ضد المتشددين في مالي.

وقتل طيار عندما شنت فرنسا غارات جوية على عدد من المتمردين في مالي.

وقال هولاند إن جنديين فرنسيين "ضحيا بنفسيهما" السبت عندما شنت القوات الفرنسية غارة لتحرير رهينة فرنسي في الصومال، ويعتقد أن الرهينة قد قتل.

"فيجيبيرات"

ورفعت درجة التأهب في نظام مكافحة الإرهاب المعروف ب"فيجيبيرات" لتعزيز الأمن في الأماكن العامة وشبكات النقل.

وقال هولاند إن الصراع من أجل مكافحة الإرهاب يتطلب اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في فرنسا نفسها.

وفي وقت سابق هددت إحدى الجماعات التي استهدفتها العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الفرنسية في دولة مالي غربي إفريقيا، بشن عمليات انتقامية ضد فرنسا.

وفي تصريح لوكالة رويترز للأنباء قال متحدث باسم الجماعة إنه سوف تكون هناك عواقب بالنسبة للمواطنين الفرنسيين في العالم الإسلامي.

العمليات في مالي والصومال

وشنت العمليات في مالي والصومال بفارق زمني بسيط بينهما، ولكن لم تكن هناك أي علاقة بينهما، بحسب مسؤولين فرنسيين.

ونشرت القوات الفرنسية في مالي يوم الجمعة بعد فقدان الجيش في مالي السيطرة على بلدة استراتيجية لصالح المسلحين الإسلاميين الذين كانوا يتقدمون باتجاه الجنوب.

وسيطر المتمردون في مالي على مساحات واسعة في شمال مالي في إبريل- نيسان الماضي.

وقالت حكومة مالي إنه تمت استعادة السيطرة على بلدة "كونا" منذ ذلك الحين.

وبعد ذلك شنت القوات الفرنسية عمليات عسكرية في الصومال، وانقضت على بلدة "بولو مارير" الواقعة جنوبي الصومال، في محاولة لتحرير العميل السري "دينيس أليكس" الذي اختطف في الصومال في يوليو/تموز عام 2009 برفقة زميل له أفرج عنه في الشهر التالي.

المعركة مع حركة الشباب

وبحسب الرئيس الفرنسي، فإن معركة اندلعت مع متشددين من حركة الشباب، وفشلت العملية، على الرغم مما وصفه ب" تضحية جنديين فرنسيين" ، واغتيال الرهينة.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الفرنسي إن أحد الجنديين لقي مصرعه، وأن الآخر كان في عداد المفقودين.

وقالت حركة الشباب المسلحة إن الرهينة "دينيس أليكس" لم يكن في المنطقة وقت حدوث الغارة، وأنه على قيد الحياة،وقال الرئيس الفرنسي إنه اتخذ قرار القيام بإلعملية العسكرية قبل عدة أيام.