آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

فرنسا : تشديد الإجراءات الأمنية بعد العمليات في إفريقيا

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

مر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيادة في الإجراءات الأمنية الداخلية في أعقاب العمليات العسكرية في إفريقيا.

وجاءت هذه الاجراءات استجابة لمخاطر وقوع هجمات يشنها مسلمون بعد تدخل القوات الفرنسية ضد المتشددين في مالي.

وقتل طيار عندما شنت فرنسا غارات جوية على عدد من المتمردين في مالي.

وقال هولاند إن جنديين فرنسيين "ضحيا بنفسيهما" السبت عندما شنت القوات الفرنسية غارة لتحرير رهينة فرنسي في الصومال، ويعتقد أن الرهينة قد قتل.

"فيجيبيرات"

ورفعت درجة التأهب في نظام مكافحة الإرهاب المعروف ب"فيجيبيرات" لتعزيز الأمن في الأماكن العامة وشبكات النقل.

وقال هولاند إن الصراع من أجل مكافحة الإرهاب يتطلب اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في فرنسا نفسها.

وفي وقت سابق هددت إحدى الجماعات التي استهدفتها العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الفرنسية في دولة مالي غربي إفريقيا، بشن عمليات انتقامية ضد فرنسا.

وفي تصريح لوكالة رويترز للأنباء قال متحدث باسم الجماعة إنه سوف تكون هناك عواقب بالنسبة للمواطنين الفرنسيين في العالم الإسلامي.

العمليات في مالي والصومال

وشنت العمليات في مالي والصومال بفارق زمني بسيط بينهما، ولكن لم تكن هناك أي علاقة بينهما، بحسب مسؤولين فرنسيين.

ونشرت القوات الفرنسية في مالي يوم الجمعة بعد فقدان الجيش في مالي السيطرة على بلدة استراتيجية لصالح المسلحين الإسلاميين الذين كانوا يتقدمون باتجاه الجنوب.

وسيطر المتمردون في مالي على مساحات واسعة في شمال مالي في إبريل- نيسان الماضي.

وقالت حكومة مالي إنه تمت استعادة السيطرة على بلدة "كونا" منذ ذلك الحين.

وبعد ذلك شنت القوات الفرنسية عمليات عسكرية في الصومال، وانقضت على بلدة "بولو مارير" الواقعة جنوبي الصومال، في محاولة لتحرير العميل السري "دينيس أليكس" الذي اختطف في الصومال في يوليو/تموز عام 2009 برفقة زميل له أفرج عنه في الشهر التالي.

المعركة مع حركة الشباب

وبحسب الرئيس الفرنسي، فإن معركة اندلعت مع متشددين من حركة الشباب، وفشلت العملية، على الرغم مما وصفه ب" تضحية جنديين فرنسيين" ، واغتيال الرهينة.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الفرنسي إن أحد الجنديين لقي مصرعه، وأن الآخر كان في عداد المفقودين.

وقالت حركة الشباب المسلحة إن الرهينة "دينيس أليكس" لم يكن في المنطقة وقت حدوث الغارة، وأنه على قيد الحياة،وقال الرئيس الفرنسي إنه اتخذ قرار القيام بإلعملية العسكرية قبل عدة أيام.