آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

مقتل ضابط فرنسي و11 جندياً مالياً خلال معارك مع الإسلاميين

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

سجل الجيش المالي سقوط 11 قتيلا وحوالى 60 جريحاً في صفوفه، إضافة إلى مقتل ضابط فرنسي خلال معارك مع الإسلاميين في كونا وسط مالي، وفق تصريح للرئيس المالي ديونكوندا تراوري عبر التلفزيون الحكومي.

وقال تراوري، خلال هذا التصريح الذي تلاه عبر القناة العامة الأمين العام للرئاسة المالية عثمان سي "أحيي شجاعة رجالنا الذين يقاتلون ببسالة. 11 من هؤلاء الأبطال سطروا بحروف من ذهب أسماءهم في التاريخ العريق لمالي. لقد سقطوا في ميدان الشرف في كونا". 

وأضاف "نأسف أيضا لسقوط حوالي 60 جريحا، وضابط فرنسي شاب (...) قضى في العمليات.. لقد قضى في سبيل مالي، قضى في سبيل فرنسا".

ولم يتم إعطاء أي حصيلة للإصابات في صفوف الإسلاميين. وفي وقت سابق من السبت، أشار الجيش المالي إلى مقتل حوالي مئة إسلامي، في حين كشف شهود لفرانس برس عن مشاهدتهم عشرات الجثث في كونا.

وفي هذه المدينة ومحيطها، حصلت مواجهات خصوصا بالأسلحة الثقيلة الأسبوع الماضي بين الجيش المالي وإسلاميين مسلحين، أكدوا عزمهم الزحف من الشمال في اتجاه الجنوب الخاضع لسيطرة القوات الحكومية.

وتلقى الجيش المالي الجمعة مؤازرة الجيش الفرنسي بإمكاناته الجوية، وأعاد السيطرة على كونا غداة سقوطها بيد الإسلاميين.

وتابع الرئيس المالي في تصريحه "أريد إبلاغكم بأن الوضع على الجبهة بات تحت السيطرة. الجيش المالي، بدعم من شريكنا الفرنسي، يلحق خسائر كبيرة بالعدو".

وأكد أن الجيش المالي "سيكمل إن شاء الله حتى النصر النهائي والحاسم"، وهو نصر "لا مفر منه لأن الحق إلى جانب مالي. أصدقاؤها إلى جانبها، وجيشها الذي استعاد تعبئته، مستعد للدفاع عن كل شبر من ترابها الوطني".

كذلك جدد دعوته إلى "الصفاء وضبط النفس" مطالبا الماليين- سواء عسكريين أو مدنيين- ببذل كل ما في وسعهم "لتفادي أي التباس" خلال الأزمة.

"أنصار الدين" تلوح باستهداف الفرنسيين عبر العالم

ولوّحت جبهة "أنصار الدين" باستهداف الرعايا الفرنسيين حول العالم فضلاً عن مصالح فرنسا، بسبب ما أسمته التدخل الفرنسي العسكري في مالي. في حين أكدت فرنسا استمرار العملية العسكرية في مالي وطالبت الأمم المتحدة الإسراع بتنفيذ القرار "2085" الذي يسمح بنشر قوة دولية في مالي، والتي يبلغ قوامها نحو 3 آلاف جندي ومن المتوقع نشرها سبتمبر المقبل.

من جهته أعلن الجيش في مالي أن نحو 100 إسلامي مسلح قتلوا في المعارك الدائرة حول مدينة كونا بين القوات الحكومية المدعومة من فرنسا ومسلحين من جماعات إسلامية تابعة لتنظيم القاعدة. 

فيما أعلنت النيجر عن إرسال 500 جندي لدعم القوات الإقليمية التي تساعد الحكومة المالية، قال وزير الدفاع الفرنسي إن قواته والقوات الإفريقية وجهت ضربات جوية ضد مجموعات المسلحين.

هذا ودفع الجيش المالي بتعزيزات عسكرية كبيرة وطائرات مروحية إلى محيط منطقة موبتي بالإضافة إلى تعزيزات عسكرية أجنبية حيث تدور معارك بالقرب من بلدة كونا الواقعة وسط البلاد وهي إحدى البوابات صوب العاصمة باماكو.

وفي إطار الدعم العسكري أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أنها ستبدأ إرسال جنود الى مالي الاثنين المقبل في محاولة لاستعادة السيطرة على شمال البلاد وطرد المسلحين. 

في حين أعلن مسؤول أمريكي رغبة بلاده في دعم فرنسا في العملية العسكرية بطائرات من دون طيار، وإمكانية تزويد القوات الفرنسية بمعلومات استخباراتية ودعم لوجستي. أما الكرملين الروسي فحصرت حدود التدخل العسكري ضمن الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة.

وفي خضم هذه التطورات الجارية أعلنت حالة الطوارئ في البلاد ودعا الرئيس المالي السكان إلى قتال المسلحين في كل مكان.