آخر الأخبار
  الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين

تونس: «أسبوع غضب» في محافظة القصرين للمطالبة بالتنمية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

بدأ سكان محافظة القصرين التونسية بوسط غرب البلاد «أسبوع الغضب» احتجاجا على تأخر التنمية والتشغيل في الجهة بعد عامين من اندلاع الثورة.

وأعلن نشطاء ومنظمات من المجتمع المدني في محافظة القصرين عن «أسبوع الغضب» منذ مطلع العام الجديد ومن المنتظر أن يتوج السبت القادم بمسيرة كبرى ينظمها الاتحاد الجهوي للشغل بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية لاندلاع الثورة التونسية.

وكان أهالي القصرين قد خرجوا في مسيرة كبرى الخميس الماضي للفت أنظار الحكومة إلى الأوضاع المتردية في الجهة.

وتعد محافظة القصرين التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة بمختلف معتمدياتها من بين أكثر المناطق تهميشا في تونس منذ عقود وتفتقر بشدة إلى مظاهر التنمية أو الاستثمار على الأرض.

ويطالب منظمو تظاهرة «أسبوع الغضب» الحكومة المؤقتة بمحاكمة قتلة الشهداء وتمكين القصرين من حقها في التنمية العادلة والإسراع بتنفيذ المشاريع المتأخرة والمعلنة في ميزانيتي عامي 2011 و2012.

من ناحية ثانية، جرح ستة متظاهرين الاثنين في مدينة بن قردان التونسية الحدودية التي تشهد لليوم الثاني على التوالي اشتباكات بين قوات الامن ومئات المحتجين الذين يطالبون باعادة فتح نقطة عبور رئيسية الى ليبيا اغلقتها طرابلس لاسباب غير معلومة.

الى ذلك توجه رئيس الحكومة التونسية المؤقتة حمادي الجبالي إلى العاصمة الليبية طرابلس لبحث أزمة الحدود بين البلدين. وقال مصدر برئاسة الحكومة التونسية إن الجبالي توجه إلى ليبيا في زيارة تستغرق يوما لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك ومن بينها أزمة الحدود بين البلدين.

وكانت احتجاجات اندلعت خلال اليومين الماضيين في مدينة بن قردان بالجنوب التونسي والقريبة من الحدود الليبية على خلفية غلق معبر راس الجدير الحدودي من الجانب الليبي منذ أكثر من أسبوعين. ويطالب المحتجون في بن قردان وأغلبهم من التجار الذي يعملون على الخط بين البلدين الحكومة المؤقتة بإيجاد حل سريع للأزمة. والمعبر مغلق لأسباب أمنية واقتصادية بسبب التهريب وتفاقم العنف في المناطق القريبة من الحدود بين البلدين، وقد استأنف نشاطه الثلاثاء الماضي من الجانب التونسي فيما يزال مغلقا من الجانب الليبي. وترتبط منطقة بن قردان والكثير من المدن بالجنوب التونسي القريبة من الحدود بالسوق الليبية ومن شأن غلق الحدود أن يعرقل نشاطها التجارى.

على صعيد اخر، حذرت منظمة غير حكومية من ان مسودة الدستور التونسي الجديد الذي اعده المجلس الوطني التاسيسي (البرلمان) تفتح الباب امام «تسليح ميليشيات» لا تنتمي للجيش او لجهاز الامن الوطني. وقالت «الجمعية التونسية الاورومتوسطية للشباب» في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان الفصل 95 من مسودة الدستور «يشرع بصفة صريحة تسليح مجموعات لا تنتمي لا لسلك الامن الوطني ولا لسلك الجيش أي بمعنى آخر ميليشيات مسلحة من شأنها ان تدخل تونس في دوامة عنف ونزاع مسلح».