آخر الأخبار
  نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام

تونس: «أسبوع غضب» في محافظة القصرين للمطالبة بالتنمية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

بدأ سكان محافظة القصرين التونسية بوسط غرب البلاد «أسبوع الغضب» احتجاجا على تأخر التنمية والتشغيل في الجهة بعد عامين من اندلاع الثورة.

وأعلن نشطاء ومنظمات من المجتمع المدني في محافظة القصرين عن «أسبوع الغضب» منذ مطلع العام الجديد ومن المنتظر أن يتوج السبت القادم بمسيرة كبرى ينظمها الاتحاد الجهوي للشغل بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية لاندلاع الثورة التونسية.

وكان أهالي القصرين قد خرجوا في مسيرة كبرى الخميس الماضي للفت أنظار الحكومة إلى الأوضاع المتردية في الجهة.

وتعد محافظة القصرين التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة بمختلف معتمدياتها من بين أكثر المناطق تهميشا في تونس منذ عقود وتفتقر بشدة إلى مظاهر التنمية أو الاستثمار على الأرض.

ويطالب منظمو تظاهرة «أسبوع الغضب» الحكومة المؤقتة بمحاكمة قتلة الشهداء وتمكين القصرين من حقها في التنمية العادلة والإسراع بتنفيذ المشاريع المتأخرة والمعلنة في ميزانيتي عامي 2011 و2012.

من ناحية ثانية، جرح ستة متظاهرين الاثنين في مدينة بن قردان التونسية الحدودية التي تشهد لليوم الثاني على التوالي اشتباكات بين قوات الامن ومئات المحتجين الذين يطالبون باعادة فتح نقطة عبور رئيسية الى ليبيا اغلقتها طرابلس لاسباب غير معلومة.

الى ذلك توجه رئيس الحكومة التونسية المؤقتة حمادي الجبالي إلى العاصمة الليبية طرابلس لبحث أزمة الحدود بين البلدين. وقال مصدر برئاسة الحكومة التونسية إن الجبالي توجه إلى ليبيا في زيارة تستغرق يوما لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك ومن بينها أزمة الحدود بين البلدين.

وكانت احتجاجات اندلعت خلال اليومين الماضيين في مدينة بن قردان بالجنوب التونسي والقريبة من الحدود الليبية على خلفية غلق معبر راس الجدير الحدودي من الجانب الليبي منذ أكثر من أسبوعين. ويطالب المحتجون في بن قردان وأغلبهم من التجار الذي يعملون على الخط بين البلدين الحكومة المؤقتة بإيجاد حل سريع للأزمة. والمعبر مغلق لأسباب أمنية واقتصادية بسبب التهريب وتفاقم العنف في المناطق القريبة من الحدود بين البلدين، وقد استأنف نشاطه الثلاثاء الماضي من الجانب التونسي فيما يزال مغلقا من الجانب الليبي. وترتبط منطقة بن قردان والكثير من المدن بالجنوب التونسي القريبة من الحدود بالسوق الليبية ومن شأن غلق الحدود أن يعرقل نشاطها التجارى.

على صعيد اخر، حذرت منظمة غير حكومية من ان مسودة الدستور التونسي الجديد الذي اعده المجلس الوطني التاسيسي (البرلمان) تفتح الباب امام «تسليح ميليشيات» لا تنتمي للجيش او لجهاز الامن الوطني. وقالت «الجمعية التونسية الاورومتوسطية للشباب» في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان الفصل 95 من مسودة الدستور «يشرع بصفة صريحة تسليح مجموعات لا تنتمي لا لسلك الامن الوطني ولا لسلك الجيش أي بمعنى آخر ميليشيات مسلحة من شأنها ان تدخل تونس في دوامة عنف ونزاع مسلح».