آخر الأخبار
  العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

المالكي يدعو للحوار، وتواصل الاحتجاجات في محافظات عدة

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الجمعة إن التصرفات التي يقوم بها المتظاهرون في محافظة الانبار بقطع الطرق الرئيسية والدولية تصرف "غير مقبول"، ودعا الى حل المشكلات عن طريق الحوار.

وقال المالكي في كلمة القاها في العاصمة بغداد إن "على الاطراف اعتماد السبل المتحضرة للتعبير عن آرائها،" مضيفا ان "قطع الطرق واثارة الفتن الطائفية" تعتبر تصرفات "غير مقبولة" على حد تعبيره.

وكان المالكي يشير بذلك الى المظاهرات الاحتجاجية التي ما برحت تخرج في محافظة الانبار ذات الغالبية السنية منذ الاحد الماضي، والتي قطع المتظاهرون فيها الطرق الدولية الرئيسة التي تربط العراق بالاردن وسوريا.

وقال المالكي "إنه من الافضل ان نتحدث الى بعضنا البعض ونتفق على طاولة الاخوة والمحبة على انهاء مشكلاتنا وخلافاتنا وان نستمع الى آراء بعضنا البعض."

وكانت الاحتجاجات في الانبار وغيرها من المحافظات ذات الاغلبية السنية قد اندلعت إثر قيام قوات الامن العراقية - التي تأتمر بأمر المالكي - باعتقال بعض عناصر حماية وزير المالية رافع العيساوي (وهو سني من الانبار وعضو في القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي) بتهم تتعلق بالارهاب مما حدا بالاخير الى الدعوة الى اقالة المالكي او تنحيته.

وكانت القائمة العراقية وبعض الاطراف السياسية المنضوية في ائتلاف المالكي الهش قد اتهمت رئيس الوزراء باحتكار السلطة والتحول نحو الديكتاتورية.

في غضون ذلك، خرج عشرات الآلاف من المحتجين في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار الى الشوارع في مظاهرة ضخمة اعقبت صلاة الجمعة.

كما شارك عشرات الآلاف في صلاة موحدة أقيمت في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار الواقعة على بعد 60 كم غرب مدينة بغداد.

واقيمت الصلاة على الخط السريع الواصل بين بغداد والاردن واعقبتها تظاهرة احتجاجية ضد ما سماه المتظاهرون الاعتقالات العشوائية التي تنفذها الحكومة المركزية وكذلك ضد ما سموه تهميش المكون السني في العراق،وطالب المتظاهرون باطلاق سراح السجناء والمعتقلين.

وحاول مصلون آخرون كثيرون من مناطق اخرى كالموصل وسامراء والأعظمية والعامرية الالتحاق ببقية المصلين لكن الاجهزة الامنية منعت ذلك كما منعت الصحفيين من الوصول الى مكان اداء الصلاة.

كما نظمت مظاهرات مماثلة في مدينتي الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية وفي سامراء في محافظة صلاح الدين اطلق المتظاهرون فيها هتافات من قبيل "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو الهتاف الذي كان يطلقه المشاركون في انتفاضات "الربيع العربي" في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا.

وحسبما اوردت وكالة رويترز، فقد رفع المتظاهرون في الرمادي صور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي دأب على انتقاد المالكي في الفترة الاخيرة.