آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

عائلات سورية تعيش في الكهوف هرباً بحياتهم

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي وكالات:

تعيش عائلات سورية حياة الكهوف من خلال اللجوء إليها في محاولة لتوفير ملاذات آمنة من قصف قوات النظام التي تستهدف الأخضر واليابس.

ورصدت كاميرا "العربية" المعاناة التي يعيشها بعض السوريين في الكهوف حيث الطقس السيئ جداً، والأمطار تنهمر طوال اليوم لتصبح الطرقات التي يسلكونها مغمورة بالوحل.

والتقت "العربية" عائلة أبو محمد الذي يعيش مع أبنائه وأحفاده وجيرانه في كهف منذ قرابة شهر. وقال أبو محمد "سوريا عادت إلى الوراء، حيث أصبحنا نعيش وننام في الكهوف التي كنا نسمع عنها منذ 50 سنة". 

وأضاف "قوات النظام لم تبقِ شيئاً، انتهكت حتى المساجد والكنائس"، موجهاً نداء إلى العالم الإسلامي والعربي بالنظر إلى أطفال سوريا لأنهم يعانون من الحرمان في حق الحياة والتعليم.

وتحدث الطفل صفوان (13 عاماً) متمنياً العودة للحياة الطبيعية قائلاً "عندما نلعب نشاهد القذائف التي تنهار علينا وتصيب بعضنا"،وأضاف "حلمنا أن يسقط بشار حتى نعود للمدارس التي حرمنا منها منذ سنتين"،أما الطعام الذي يتناولونه فهو فتات من الخبز الذي تحتفظ به أم محمد لأيام حتى تطبخه لتسد رمق عائلتها في هذه الظروف القاسية من البرد والمعاناة.