آخر الأخبار
  الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا

جبهة الإنقاذ ترفض الحوار وتدعو للتظاهر

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

رفضت جبهة الإنقاذ المصرية المعارضة مساء أمس دعوة جديدة للحوار أطلقها الرئيس محمد مرسي، ودعت إلى التظاهر مجددا ضد الدستور الجديد الذي تقول إنها ستعمل على إسقاطه.

وقالت الجبهة -التي تضم أحزابا وشخصيات ليبرالية وقومية ويسارية- في بيان إن الحوار الذي دعا إليه الرئيس مرسي "حوار إذعان يفتقر إلى الجدية"، كما انتقدت بشدة تركيبة مجلس الشورى الذي بات الآن جهة التشريع في غياب مجلس الشعب المتوقع انتخابه في غضون شهور قليلة.

وأعلنت -في هذا البيان- استمرارها كتجمع وطني ديمقراطي يضم القوى المعارضة لما سمته نظام َ الحكم الساعي للاستبداد باسم الدين، وتعهدت الجبهة بمواصلة نضالها عبر الاعتصام والتظاهر والتقاضي لإسقاط الدستور.

وكان مرسي دعا -في خطاب موجه للشعب أمس- كل القوى السياسية المصرية إلى المشاركة في حوار وطني، قائلا إنه يشرف بنفسه على هذا الحوار الذي عقدت الجولة الخامسة منه مساء أمس في قصر الرئاسة بحضور مرسي.

لكن عددا من قيادات الجبهة سارع إلى التشكيك في جدية الحوار. وقال المتحدث باسم الجبهة حسين عبد الغني -في مؤتمر صحفي- إن الرئيس "يتحدث إلى نفسه"، مضيفا أن الجبهة ستدخل الحوار فقط عندما يكون جادا.

وفي وقت سابق مساء أمس، وصف القيادي في الجبهة ورئيس حزب الدستور محمد البرادعي دستور مصر الجديد بـ"الباطل لأنه يتعارض في جزء منه مع المعايير الدولية في ما يتعلق مثلا بحرية العبادة والتعبير".

وكان مرسي أشاد -في خطابه- بالدستور الجديد الذي قال إنه يؤسس للانتقال إلى الجمهورية الثانية، وجدد دعوة "كافة" القوى والأحزاب السياسية للمشاركة في الحوار الوطني "من أجل التكاتف والتوافق لبناء الوطن".

وقال إنه يرعى بنفسه الحوار الوطني "لاستكمال خريطة الطريق لهذه المرحلة"، متعهدا بأن يظل دائما خادما للشعب، وبأن يعمل مع جميع أبنائه لصالح جميع المصريين.

وأعلن الرئيس المصري في خطابه تعديلا وزاريا قادما لحكومة هشام قنديل، دون أن يحدد موعدا لهذا التعديل.

وفي الشأن الاقتصادي، قال مرسي إن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق مشاريع خدمية جديدة، كما ستشهد حزمة تسهيلات جديدة للمستثمرين لدعم السوق المصري والاقتصاد.

وأشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد المصري، لكنه قال -في المقابل- إن أمامه فرصة لينهض ينمو، وطمأن الفقراء والمستثمرين على السواء.

ومع بدء سريان الدستور الجديد، عقد أمس مجلس الشورى -الذي انتقلت إليه الصلاحيات التشريعية من الرئيس- أولى جلسات دورة انعقاده الجديدة. وسيتولى المجلس سن عدد من القوانين، على رأسها القانون الانتخابي الذي يتوقع أن تبدأ مناقشته خلال أسبوع.

تجدر الإشارة إلى أن الدستور الجديد نال تأييد 63.8% من أصوات الناخبين مقابل اعتراض 36.2% منهم، وفق ما أعلنته اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء الذي جرى على مرحلتين.