آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

نجوم يفتقدون لبطاقة رقم قومي!

{clean_title}

جراءة نيوز - 

 

لو كنت حارس مرمى.. نشأت وترعرعت مع صديقك "الأنتيم".. أحببتم كرة القدم ولعبتموها سويا، وشاءت الأقدار أن يلعب هو في فريق وأنت في فريق منافس، وعندما التقيتم، راوغ هو الجميع فوصل إليك فسدد فاخترقت الكرة شباكك فخسرت وخسر فريقك.. هل تغضب منه؟ هل تقاطعه؟ هل هو بذلك توقف عن صداقتك وحبك وأصبح يكرهك لأنه أصاب مرماك؟

 

طيب.. دعونا نغير الصياغة قليلا.. لو كنت لاعبا، ودرس صديقك الصحافة وكبرتما فصرت أنت نجما وهو صحفيا، وتراجع مستواك أو كبر عمرك وأوشكت على خط النهاية.. مراعاة لحق الصداقة هل يمتنع صديقك عن عمله بمهنته ويتجنب الحديث عنك لأنك صديقه؟ أم تقاطعه لو تحدث عنك وأتى بذكرك فتهاجمه وتعلن وفاة الصداقة بينكما؟ وإذا تعددت صداقات الصحفي فكم صديقا سيقاطع لو انتقد، وكم وظيفة سيفقد لو امتنع؟

 

عادة لا أتخذ مواقفا دفاعية، ولا أميل للحديث كردة فعل، فميلي دائما هو أن أكون صاحب الفعل لا رد الفعل، ولكن مكالمة هاتفية من نجم عزيز علي وعلى قلبي أستثارت "كيبوردي".. كانت المكالمة  عتابا منه أو هجوما علي لانتقادي له أن "صلاحيته أوشكت على النفاد".. وحاولت أن أفهمه أنني لا أكرهه وليس بيني وبينه أو بين أي لاعب أو نجم مهما كان عداوة.. حاولت أن أجعله يضطلع على بطاقة الرقم القومي عله يتذكر تاريخ ميلاده، وأنه يكبرني سنا بشهور وأنا شخصيا أوشكت صلاحيتي على النفاد في الكتابة فما بال لعب كرة القدم.. فلم يرد أن يقتنع!

 

حاولت أن أفهمه أن انتقاده كلاعب أو حتى السخرية من طريقة لعبه هي عملي مثلما عملي أن أشيد به وقت أن يتألق أو أن يؤدي بشكل جيد، فلم يقتنع وصدر لي أن السخرية حرام!

 

حاولت أن أغني له أغنية تواصل الأجيال والإحلال والتبديل، وإعطاء الفرصة للشباب، فكان رده أنه إذا كانت لياقته أفضل من لاعب عمره 15 سنة فلما لا يظل ويستمر ولماذا يبحث النادي عن بديل له طالما هو قادر؟

 

صحيح.. طالما يرى رئيس ناد يظل في عمله حتى الوفاة، ورؤساء جمهورية لا يتغيرون ومديرون ثابتون قابعون على كراسيهم مدى الحياة، وصحفيون وإعلاميون ورؤساء تحرير مسيطرون على ساحة الإعلام رغما عن الإعلام وعن المتلقي وعن الجميع، فلما لا يستمر هو الآخر في الملاعب حتى سن الخمسين والستين، ولماذا لا يظل يلعب حتى توافيه المنية في الملعب؟

 

اللاعب من الشارع هو الشعب هو الدولة، كلهم لا ينفصلون عن بعضهم البعض، عندما تزنقه يصدر لك أنشودة القدرة على العطاء، عندما تنتقده بحس فكاهي يستدعي شريط "الدين" المجاور لشريط الفياجرا في المحفظة نفسها، ليخرجك كافرا ومرتكبا للمعاصي..

 

في السينما هناك ما يسمى "ستيريوتايب" أي النماذج المعلبة فالشرير لابد أن يضحك ضحكات شريرة متقطعة، ويرفع "حواجبه" السميكة لأنه شرير، والطيب لابد أن يكون منحنيا أهبلا يلطخه الناس على قفاه لأنه طيب، والمواطن المصري أصبح "ستيريوتايب" نسخا مستنسخة لفرد واحد كلنا ديكتاتوريون، وكلنا متشبثون بالمناصب، كلنا نرفض الانتقاد ولكننا نرحب بالإشادة، كلنا نسخر من الآخرين لكننا أبدا لا نتقبل أن يسخر منا أحدا!