آخر الأخبار
  التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان

طوابير الخبز حيث الخوف والجوع سيدة مشهد جوع السوريين!!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز-عربي دولي-وكالات:

تسيطر نظرات الخوف والجوع في عيون السوريين، حيث كان الناس ينتظرون منذ قرابة الساعة أو أكثر تحت المطر الشديد وفي البرد القارس للحصول على رغيف الخبز لسد رمقهم، فأحياناً العائلة الواحدة لا تحصل إلا على نصف ربطة من الخبز في اليوم،وحتى الأطفال اصطفوا أمام سلة توجد بها ربطات من الخبز، والتي من المقرر أن توزع مجاناً.

وقد تكتّم فريق القناة على مكان وجوده داخل سوريا حفاظاً على حياة الناس؛ لأن القصف لا يرحم حتى أرزاق الناس وقوتهم.

نقص المحروقات يساعد في تأزيم الموقف

أزمة الخبز في سوريا تتصاعد، نقص حاد في المحروقات والطحين وقصف عشوائي متواصل، جعلا مهمة المخابز في توفيرِ الخبز شبه مستحيلة.

ويعلق حسن حاج حسن، عنصر من الجيش السوري الحر، قائلاً: "في عائلات ما عم يطلعلها كثير. عم يجو لعندي عم يبكوا بيقولولي من وين بدي طعمي أولادي؟ عم نضطر نعجن ونطحن في المغر ومن هون وهون لنطعميهن. يا بيعملوا برغل ام رز حاف او بياكلوا بسكويت إذا لاقوا بسكويت أو شي كيش كعك منوزعه لأولاد".

وبين الحشود الملهوفة على لقمة العيش وقفت أم محمد، وهي أرملة وأم ثكلى نازحة، لكن الثورة لم ترهقها.

وتقول أم محمد: "ما تعبنا وما رح نتعب، إن شاء الله رح نستمر لآخر نقطة من دمائنا. رح نستمر لحد آخر ولد من أولادنا. أنا مستمر لما يضل عندي ولا ولد من أولادي. نحنا ذقنا الظلم، ابني نايم بالفرشة شالوا من فرشتوا وأخذوا تحت التعذيب. ظل ٤ أشهر ما أعرف وين هوي. كان بارك عامل. ذاق المهانة. بدنا العالم اللي ساكت تقوم تحرك ضميرها، تحرك ضميرها تشوف الأطفال اللي عم توقع تحت الحجارة، ما حدا عم يقبرهن".

صرخة أم محمد وأرغفة الخبز أخذت فريق قناة "العربية" إلى الغرفة التي تُؤويها مع أيتامها. فإذا بأطفال لم يتجاوز عمرهم أصابع اليد، ولم يذوقوا طعم الخبز منذ أربعة أيام، حتى وسيلة التدفئة وهبها أهل الخير لأم محمد.

تقول أم محمد: "والله بس لمبارح. العجال صارلهن من شهر ونصف عم يرتقصوا من البرد. حتى شي نغطيهم ما كان في. أهل الخير جابوا بطانية وحرام للف فيهم هالاولاد".

بالرغم من الحزن والأسى، تكابر أم محمد وتخفي دمعتها، فالدرب أمامها طويل، فهي التي اعتادت الكفاح منذ أن ترملت قبل 10 سنوات،ويأتي خالد، أحد أبنائها الذين سلموا من نيران القذائف وتعذيب قوات النظام السوري، تارة يغصّ وتارة يخفي الدمعة.

وبسؤاله عن ماذا يريد أن يعمل عندما يكبر، أجاب خالد: "أطلع مع الجيش الحر وأنتقم لأنن قتلولي أهلي وإخواني. بدي أنتقم"،قصة رغيف الخبز في قرى سوريا وبلداتها تروي معاناة الأيتام والأرامل وشعب اختار الحرية."العربية"