آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية   وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولة بالبنك الدولي التعاون المشترك   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٤٢ قضية كريستال بينها ٤٤ قضية اتجار وترويج   مشوقة يستجوب الحكومة حول أتمتة مواعيد دائرة الأراضي

طوابير الخبز حيث الخوف والجوع سيدة مشهد جوع السوريين!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز-عربي دولي-وكالات:

تسيطر نظرات الخوف والجوع في عيون السوريين، حيث كان الناس ينتظرون منذ قرابة الساعة أو أكثر تحت المطر الشديد وفي البرد القارس للحصول على رغيف الخبز لسد رمقهم، فأحياناً العائلة الواحدة لا تحصل إلا على نصف ربطة من الخبز في اليوم،وحتى الأطفال اصطفوا أمام سلة توجد بها ربطات من الخبز، والتي من المقرر أن توزع مجاناً.

وقد تكتّم فريق القناة على مكان وجوده داخل سوريا حفاظاً على حياة الناس؛ لأن القصف لا يرحم حتى أرزاق الناس وقوتهم.

نقص المحروقات يساعد في تأزيم الموقف

أزمة الخبز في سوريا تتصاعد، نقص حاد في المحروقات والطحين وقصف عشوائي متواصل، جعلا مهمة المخابز في توفيرِ الخبز شبه مستحيلة.

ويعلق حسن حاج حسن، عنصر من الجيش السوري الحر، قائلاً: "في عائلات ما عم يطلعلها كثير. عم يجو لعندي عم يبكوا بيقولولي من وين بدي طعمي أولادي؟ عم نضطر نعجن ونطحن في المغر ومن هون وهون لنطعميهن. يا بيعملوا برغل ام رز حاف او بياكلوا بسكويت إذا لاقوا بسكويت أو شي كيش كعك منوزعه لأولاد".

وبين الحشود الملهوفة على لقمة العيش وقفت أم محمد، وهي أرملة وأم ثكلى نازحة، لكن الثورة لم ترهقها.

وتقول أم محمد: "ما تعبنا وما رح نتعب، إن شاء الله رح نستمر لآخر نقطة من دمائنا. رح نستمر لحد آخر ولد من أولادنا. أنا مستمر لما يضل عندي ولا ولد من أولادي. نحنا ذقنا الظلم، ابني نايم بالفرشة شالوا من فرشتوا وأخذوا تحت التعذيب. ظل ٤ أشهر ما أعرف وين هوي. كان بارك عامل. ذاق المهانة. بدنا العالم اللي ساكت تقوم تحرك ضميرها، تحرك ضميرها تشوف الأطفال اللي عم توقع تحت الحجارة، ما حدا عم يقبرهن".

صرخة أم محمد وأرغفة الخبز أخذت فريق قناة "العربية" إلى الغرفة التي تُؤويها مع أيتامها. فإذا بأطفال لم يتجاوز عمرهم أصابع اليد، ولم يذوقوا طعم الخبز منذ أربعة أيام، حتى وسيلة التدفئة وهبها أهل الخير لأم محمد.

تقول أم محمد: "والله بس لمبارح. العجال صارلهن من شهر ونصف عم يرتقصوا من البرد. حتى شي نغطيهم ما كان في. أهل الخير جابوا بطانية وحرام للف فيهم هالاولاد".

بالرغم من الحزن والأسى، تكابر أم محمد وتخفي دمعتها، فالدرب أمامها طويل، فهي التي اعتادت الكفاح منذ أن ترملت قبل 10 سنوات،ويأتي خالد، أحد أبنائها الذين سلموا من نيران القذائف وتعذيب قوات النظام السوري، تارة يغصّ وتارة يخفي الدمعة.

وبسؤاله عن ماذا يريد أن يعمل عندما يكبر، أجاب خالد: "أطلع مع الجيش الحر وأنتقم لأنن قتلولي أهلي وإخواني. بدي أنتقم"،قصة رغيف الخبز في قرى سوريا وبلداتها تروي معاناة الأيتام والأرامل وشعب اختار الحرية."العربية"