آخر الأخبار
  التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة

الابراهيمي يعرض خطة تبقى الاسد عاما تجرى خلاله الانتخابات والمعارضة ترفض طالبة رحيله فورا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أعرب الموفد العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي عن أمله في التوصل إلى حل يضع حدا للأزمة. وفي الأثناء رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض عرضا مفترضا ببقاء الرئيس  بشار الأسد عاما آخر في السلطة إلى حين إجراء انتخابات، وشدد على رحيله فورا.

وقال الإبراهيمي عقب لقائه الرئيس السوري في دمشق الاثنين إن "الوضع لا يزال يدعو للقلق، ونأمل من الأطراف كلها أن تتجه نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع إليه".

وأوضح الإبراهيمي أنه استعرض مع الأسد "الهموم الكثيرة التي تعاني منها سوريا" والخطوات الممكنة للحل، إضافة إلى حصيلة لقاءاته مع مسؤولين إقليميين ودوليين، آخرهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف في السادس من الشهر الجاري.

من جهته، أكد الأسد "حرص الحكومة السورية على إنجاح أي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري وتحفظ سيادة الوطن واستقلاله".

على صعيد متصل، أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في المنامة أمس الاثنين أن بلاده ستستضيف مؤتمرا للجهات المانحة أواخر يناير/كانون الثاني المقبل من الأمم المتحدة لتقديم مساعدات للنازحين السوريين الذين يتدفقون على الدول المجاورة.

في السياق نفسه، رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض عرضا مفترضا ببقاء الأسد عاما آخر في السلطة إلى حين إجراء انتخابات، وشدد على رحيله فورا.

وقال رئيس الائتلاف معاذ الخطيب للجزيرة -معقّبا على تسريبات بشأن خطة أميركية روسية مفترضة تسمح للأسد بالبقاء في السلطة حتى عام 2014- إن المعارضة لا تريد بقاءه يوما واحدا إضافيا.

وقالت نائبة رئيس الائتلاف سهير الأتاسي  إن أي حل سياسي يتضمن بقاء بشار الأسد في السلطة أمر مرفوض. وأضافت الأتاسي في لقاء مع الجزيرة أن الإبراهيمي لم يطرح أي مبادرة سياسية خلال لقائه بأفراد من ائتلاف المعارضة السورية.

وكانت صحفية لوفيغارو الفرنسية تحدثت عن خطة أميركية روسية يحملها الإبراهيمي، في محاولة وصفتها تقارير إعلامية بأنها زيارة "الإنذار الأخير"، تتضمن تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من وزراء يحظون بقبول طرفي الأزمة في سوريا، على أن يحتفظ الأسد بالسلطة حتى استكمال ولايته عام 2014، ولكن دون أن يحق له الترشح في الانتخابات القادمة. 

وبعد تكرار التحذيرات الغربية للنظام السوري من اللجوء إلى مخزونه من الأسلحة الكيميائية، قال وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف في تصريحات تلفزيونية "لا أعتقد أن سوريا ستستخدم أسلحة كيميائية. وفي حال حصل ذلك، فسيشكل ذلك انتحارا سياسيا للحكومة".

 

وأضاف "كلما وردتنا شائعات أو معلومات تفيد بأن السوريين يستخدمون أسلحة كيميائية، نتحقق منها مرتين أو ثلاث مرات، نتوجه إلى الحكومة، وفي كل مرة نتلقى تأكيدا حازما أنهم لن يفعلوا ذلك أيا تكن الظروف".

ويرجح خبراء امتلاك سوريا مخزونا من هذه الأسلحة يعود إلى سبعينيات القرن الماضي ويعد من الأهم في الشرق الأوسط، ويضم مئات الأطنان من غاز الخردل وغاز السارين. لكن دمشق تقول مرارا إنها لن تستخدم هذه الأسلحة "إن وجدت".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين، استخدمت القوات السورية قنابل تحتوي على غاز أبيض من دون رائحة لكنه غير معروف في قصف مناطق في محافظة حمص مؤخرا.