آخر الأخبار
  البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

المعارضة تتحدث عن "تزوير" باستفتاء مصر

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

تعقد اليوم جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر ومجموعات للدفاع عن حقوق الإنسان مؤتمرات صحفية لإعلان ملاحظاتها على سير المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور الذي أظهرت نتائجه غير الرسمية موافقة 63.6% مقابل رفض 36.4%.

وبلغت نسبة المصوتين بنعم للدستور الجديد في المرحلة الثانية التي شملت 17محافظة نحو 70%، مقارنة بنحو 56% في المرحلة الأولى. وشهدت مراكز الاقتراع ارتفاعا في أعداد الناخبين خاصة في المناطق المعروفة بتأييدها للتيار الإسلامي.

وكما حدث السبت الماضي، تحدثت جبهة الإنقاذ عن عمليات تزوير، وأكدت في بيان أن بعض الأشخاص ادعوا أنهم قضاة للإشراف على التصويت. وأضافت أن مخالفات شابت جولتي الاستفتاء ودعت إلى إعادة الجولة الأولى.

ورغم هذه الاتهامات أقر مسؤول بالمعارضة أن إحصاءها غير الرسمي أظهر موافقة الأغلبية على دستور ترى أنه أحدث انقساما في البلاد.

وقال مسؤول كبير في جبهة الإنقاذ إن الإسلاميين يحكمون البلاد ويديرون عملية التصويت ويؤثرون على الناس، "فما الذي يمكن توقعه خلاف ذلك".

من جانبه تحدث رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي اليساري عبد الغفار شكر إن مخالفات كثيرة وانتهاكات شابت إجراء الاستفتاء. وأضاف في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن القضاء قد يقضي ببطلان هذا الاستفتاء نظرا لعدم تمكن الكثير من الناخبين من التصويت فيه.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين ووسائل إعلام رسمية تبني مشروع الدستور بأكثرية ناهزت 64% من أصوات المشاركين في الاستفتاء الذي جرى على مرحلتين بسبب نقص في عدد القضاة المشرفين على التصويت.

 

فرصة تاريخية
وكشفت الأرقام التي وضعتها الجماعة في تغريدة على تويتر أن نسبة المشاركة الإجمالية في التصويت بلغت 32%.وتشمل هذه الأرقام مرحلتي الاقتراع وتعتمد على تقارير المسؤولين العائدين من كل مراكز الاقتراع تقريبا.

وقد لا تعلن لجنة الاستفتاء النتائج الرسمية للجولتين قبل يوم غد الاثنين بعد النظر في طعون، وإذا تأكدت هذه النتيجة فسيتم إجراء انتخابات برلمانية في غضون شهرين تقريبا.

ويقول الإسلاميون الذين يؤيدون الرئيس محمد مرسي إن الدستور مهم للتحول الديمقراطي في مصر بعد عامين من الإطاحة بالرئيس حسني مبارك ويساعد على إعادة الاستقرار لإصلاح اقتصاد هش.

وقال الإخوان في بيان إن إقرار الدستور "فرصة تاريخية لجمع شمل القوى الوطنية على كلمة سواء على أساس من الاحترام المتبادل والحوار الصادق بهدف استقرار الوطن واستكمال مؤسساته".

وبُعيد إعلان النتائج كتب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان سعد الكتاتني "نمد أيدينا لكل الأحزاب السياسية ولكل القوى الوطنية لنرسم سويا معالم المرحلة القادمة وأتمنى أن نبدأ جميعا صفحة جديدة".

في السياق دعا عصام العريان نائب رئيس الحزب في اتصال هاتفي مع الجزيرة، دعا المعارضة إلى الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة.

من جهته أقر الحزب في بيان رصده لبعض المخالفات لكنها "قليلة ومحدودة الأثر ولا تؤثر في مجملها على سلامة الاستفتاء"، وأضاف أن مراقبيه تأكدوا من أن التصويت والفرز جريا تحت إشراف قضائي كامل ومراقبة حقوقية.

الشورى واستقالات
وأعلن مرسي أمس تعيين تسعين شخصا أعضاء جدد في مجلس الشورى (يهيمن عليه الإسلاميون) بعد انتخاب ثلثي أعضائه المؤلف من 270 عضوا في انتخابات جرت أوائل العام الجاري.

وقال مسؤول رئاسي إن القائمة تضم بشكل أساسي ليبراليين وشخصيات أخرى غير منتمية للتيار الإسلامي. في المقابل أكد متحدث باسم جبهة الإنقاذ  أن أعضاء الجبهة رفضوا أي مقاعد. وتنتقل السلطات التشريعية التي يملكها الآن الرئيس بعد حل مجلس الشعب إلى مجلس الشورى بموجب الدستور الجديد.

وقبل ساعات من انتهاء المرحلة الثانية من الاستفتاء على مشروع الدستور، أعلن نائب الرئيس المصريمحمود مكي استقالته من منصبه. وبرر مكي استقالته بأن "طبيعة العمل السياسي لا تناسب تكويني المهني كقاض".