آخر الأخبار
  الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا

هدوء حذر بالإسكندرية واتهامات متبادلة وشيخ الازهر يستنكر محاصرة المساجد والاعتداء على حرمتها !!!

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

عاد الهدوء الحذر ليخيم على مدينة الإسكندرية شمالي مصر، بعد تجدد الاشتباكات اليوم بين إسلاميين مؤيدين للدستور ومعارضين له، أسفرت عن سقوط نحو 60 جريحا، وفيما تحدثت جهات أمنية عن تورط بلطجية بإشعال الفتنة بين طرفي التظاهر، تبادلت القوى السياسية الاتهامات بالمسؤولية عن الشغب بالإسكندرية، وطالت الاتهامات الأجهزة الأمنية.

وقال مراسل الجزيرة في الإسكندرية إن نوعا من الهدوء الحذر خيم على المناطق المحيطة بمسجد القائد إبراهيم في وقت متأخر من مساء اليوم، وذلك بعد الجهود الأمنية والشعبية التي بذلت لإعادة الهدوء للمنطقة.

ونقل مراسل الجزيرة نت بالإسكندرية تأكيده أن أعمال الشغب اليوم أسفرت عن سقوط 60 جريحا، أحدهم حالته خطيرة جدا بعد إصابته بكسر بالجمجمة، ونوه بأن أحد الجرحى أصيب برصاص خرطوش.

وكانت المدينة قد شهدت اشتباكات بأعقاب صلاة الجمعة، حيث تراشق متظاهرون إسلاميون مؤيدون لـمشروع الدستور وآخرون معارضون بالحجارة، مما تتسبب بوقوع العديد من الإصابات الطفيفة بينهم عدد من رجال الشرطة الذين فرضوا حزاما للفصل بين طرفي التظاهر.

وتخللت الاشتباكات عمليات كر وفر بين الجانبين طوال اليوم، كما أحرق عدد من السيارات المتوقفة بالشوارع المحيطة بالمسجد، واضطرت الشرطة التي استعانت بتعزيزات أمنية لاستخدام غازات مسيلة للدموع وإغلاق العديد من الشوارع الفرعية والرئيسية لتفريق المتظاهرين.واندلعت أحداث الإسكندرية اليوم بعد تجمع بضعة آلاف من الإسلاميين في "مليونية الدفاع عن العلماء والمساجد" مرددين هتافات مؤيدة للشريعة الإسلامية، مقابل تجمع المئات من المعارضين على بعد 50 مترا من الكورنيش يهتفون ضد الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي عشية المرحلة الثانية من الاستفتاء.

وجاء ذلك احتجاجا على الأحداث التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي، وانتهت بحصار معارضي الدستور لإمام مسجد القائد إبراهيم الشيخ أحمد المحلاوي داخل المسجد لمدة 14 ساعة.

اتهامات متبادلة
بدوره قال حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن عددا ممن سماهم البلطجية والمشاغبين هاجموا مجموعات من المصلين بمسجد القائد إبراهيم بعد انتهاء صلاة الجمعة بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأشعلوا النار بحافلتين وعدد من السيارات.

من جانبها حملت وزارة الداخلية مسؤولية اندلاع أحداث اليوم للداعين ولمنظمي المظاهرات بالإسكندرية، وأكدت أنها كانت قد حذرت من تداعيات الدعوات للتظاهر بالإسكندرية اليوم.

وأكد مصدر أمني بالوزارة أنه تم إصدار توجيهات للقيادات الأمنية للتصدي لمثيري الشغب بكل حسم وضبطهم واتخاذ الإجراءات حيالهم، كما أهابت الوزارة بكل الأطراف الموجودة في نطاق الأحداث للاحتكام لصوت العقل حفاظا على سلامة المواطنين وتماسك النسيج الوطني.

 

من جانبه حمل المتحدث الإعلامي باسم حركة الإخوان المسلمين بالإسكندرية أنس القاضي الأجهزة الأمنية أحداث العنف التي شهدتها المحافظة، التي قد تصل إلى حد التواطؤ مع بعض المعارضين للمليونية السلمية، وقال إن الأجهزة الأمنية تعاملت مع المتظاهرين السلميين كأنهم هم البلطجية مما أثار غضب كل التيارات المشاركة بالمسيرة.

وطالب القاضي القوى السياسية كافة بإعلان موقفها من الاعتداء على المتظاهرين السلميين ومحاسبة من يثبت تورطه من أعضاء هذه التيارات، معتبرا أن ما يحدث ليس خلافا سياسيا ولكنه بلطجة مستمرة من قبل بعض القوى السياسية.

في المقابل قال المنسق العام للتيار الليبرالي بالإسكندرية رشاد عبد العال إن الدعوة التي أطلقتها بعض التيارات الإسلامية كانت "تحريضية" وتهدف لما سماه "جر القوى السياسية وشباب الثورة للعنف".

واعتبر أن سقوط عشرات المصابين من الطرفين دليل على سقوط دولة القانون وسقوط شرعية الرئيس الذي قال إنه سمح للمصريين بالانقسام وساعد على ذلك صمت مؤسسة الرئاسة على الدعوات "التخريبية"، على حد تعبيره.

كما رفض منسق حركة كفاية بالإسكندرية عبد الرحمن الجوهري ما سماه استغلال التيارات الإسلامية للمساجد في الشؤون السياسية،فيما استنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب حصار المساجد والاعتداء على حرمتها.